كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 119 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 119

الفصل 119

البــــــــــــــــــــ 119ـــــــــارت ابو نواف بخوف:.وينها ما قالت لكم وين بتروح؟؟ ديما ناظرت في عهود وهي تترجاها تهدي ابوها قربت منه عهود:.يابو نواف اهدا ان شاء الله انها بخير واكيد انها مع صحباتها ابو نواف:.وليش ما تقول انها بتروح وبعدين مين يروح لصديقاته بنص الليل ام نواف:.ياويلي عليك يا بنتي وين راحت ؟ ديما:.برجع اتصل فيها لا تخافون انتم .. . . بالمطبخ ابتسمت نوف بتفهم:.طبعا هذا من حقه واي واحد راح يسوي زيه حنين:.بس انتي وين راح تروحين نوف:.بلاقي مكان لا تخافون علي شوق:.ومن قالك اني بخليك تروحين !! رجلي على رجلك نوف:.شوق مابي اسبب لك مشاكل اكثر يكفي كذا شوق:.اذا المشاكل منك بستقبلها بكل حب نوف ابتسمت بالقوه:.والله مو مجبورين تتحملوني شوق:.ما بخليك لا تحاولين حنين:.وش راح تسوين انتي ؟ شوق ابتسمت بتفكير:.كل شي جاهز لا تخافون ناظرت فيها نوف بشبه خوف وشوق بادلتها النظرات وكانت كلها ثقه وبعد لحظات سمعت رنين جوالها مشت لصاله واخذته وهي تشوف المتصل"ديما" تنهدت وردت بهدوء:.هلا ديما ديما بخوف:.انتي وينك فيه ما تردين على جوالك!! شوق:.بخير وانشغلت بالسوالف مع حنين ديما:يعني انتي عند حنين!! شوق:.ايه لا تخافون وبنام معها ديما:ونواف عندك؟ شوق بكذب:.كلهم قدامي وجالسين نسولف ونضحك ديما:.الله يهديك ابوي وامي خافوا عليك شوق:.ماله داعي يخافون علي ديما:.يلا بخليك كملي سوالف وانتبهي لنفسك شوق:.وانتي بعد حبيبتي .. سكرت منها وناظرت في حنين اللي تكلمت بخوف:.لا يكون قلتي لهم؟ شوق هزت راسها بالنفي وتوجهت للمطبخ:.يلا قومي نوف فزت بخوف:.وين؟ شوق:.انا وش قلت ما يحتاج تخافين وانتي معي اتفقنا ؟ . . دخلت حنين بعد ما فهمتها شوق كل شي شافته واقف ويحاول ينزع ثوبه بس واضح انه كان يتوجع قربت منه بشكل سريع:.انا بساعدك بس لا تعور نفسك ! نواف:.ياليت ساعدته بنزع ثوبه نزلت عيونها وهي تشوف الشاش اللي يحاوط جسده نواف وهو يتوجع:.عطيني ملابسي ؟ حنين انتبهت لنفسها وركضت لدولاب وعطته ملابس بس اكتفى انه ياخذ الشورت وتوجه للحمام ناظرت بالثوب اللي بين يدينها والدم واضح فيه مشت ورمته بالزباله وجلست على السرير وهي تنتظر نواف وبعد ثواني طلع وجلس جنبها ضيق عيونه وهو متاكد:.زعلانه ؟ حنين هزت راسها بالنفي نواف:.ما تعرفين تمثلين حنين رفعت راسها وناظرت فيه برجى:.وليش مانساعدها نواف هي مالها احد غيرنا لا تسوي كذا! تنهد ومسك يدها:.وانا ماني مستعد أخاطر فيكم وهذا اخوها اقرب لها مني ومنك حنين:. ما توقعتك بهالقسوه نواف بضيق:.حنين؟؟ حنين :.اسفه والله ما كنت .. قاطعها وهو ياشر لها انها تسكت وياشر على عمر اللي يتحرك بانزعاج حطت يدها على فمها وهي مصدومه من ردة فعلها ونواف توجه للحمام وحنين لحقته على غير العاده طالع فيها بنظرات استغراب:.لهدرجه خايفه علي؟ حنين بندم:.نواف سامحني والله مدري كيف نسيت ابتسم ومشى نحوها:.عادي فدا حنين رجعت لورا بخطوه:.بتركك اجل نواف وهو يحط يدينه قدامها ويحاصرها:.لا بنتكلم بموضوع اهم وهو موضوع هالبنت انا خايف عليكم ماني مستعد يصير شي لولدي او لزوجتي قدري وضعي .. حنين فهت بعيونه وبعد فتره استوعبت وشتت نظراتها عن عيونه اللي لحد هاليوم تربكها ابتسم بهدوء:.طالعي فيني ترا ما أخوف انا حنين رفعت راسها بالقوه وناظرت فيه كانت عيونه مركزه بعيونها .. . . بالصاله كانت شوق تراقب نوف اللي متكوره على نفسها ونايمه ابتسمت وهي لاول مره تحس بهالاحساس واللي كانت تعرفه انها مستحيل تترك نوف تواجه اخوها المتمرد لوحدها تذكرت همسه غمضت عيونها وملامحه تنرسم بمخيلتها كانت ملامحه غريبه بالنسبه لشوق فتحت عيونها وهي تهمس:.شوق يا شوق لازم تاخذين حقك من هالكلب هو اهانك مدت يدها واخذت جوالها وهي تفكر كيف تاخذ مفاتيح بيت المزرعه تذكرت رقم السواق وابتسمت بنتصار ولكن قطع عليها كل هذا رقم غريب ارسل لها صوره وكتب تحتها:سبحان من خلقك فتحت الصوره وكانت صوره لعبدالرحمن توسعت عيونها ورمت بجوالها بخوف يوم اتصل فيها الرقم .. . . يوم جديد وتحديدا ببيت نواف فزت بخوف وهي تحس بيده على كتفها وتهزها نواف بهدوء:.بسم الله عليك قومي شوق التفت بخوف ورجعت تناظر فيه:.وين نوف؟؟ نواف:.راحت من زمان قومي الساعه ١١ روحي للبيت ابوي يسال عنك وانتبهي تقولين لهم عن اللي صار شوق وقفت وبحده:.انت اللي خليتها تروح!!! نواف:.هي راحت قبل اقوم حتى وهذا الاحسن شوق:.لا مو الاحسن نواف انت ما طلعت كفو نواف:.شوق لا تخليني اعصب روحي للبيت اهلي ينتظرونك شوق:.لهدرجه كانت صعبه عليك؟ نواف:.اهلي اهم شوق:.ما توقعتك كذا نواف:.مانبي مشاكل لان ملكه ديما الاسبوع الجاي اعقلي يا شوق.. 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺