كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 117 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 117

الفصل 117

البــــــــــــــــــــ 117ـــــــــارت بعدت عنه بسرعه وهي تبكي مد يده ومسح دموعها:.وش قلت لك الحين؟ ترا كذا توجعيني اكثر امسحي دموعك وقولي لي وش صاير حنين وهي تتكلم بصوت متقطع من شهقاتها:. ف ف فتحت ل لها الباب ب بس اخوها كان ي ي يبي يذء..ءءء يذبحها خ خ خفت كثير مد يده وهو يحط أصابعه على شفايفها يمنعها انها تكمل:.خلاص اهدي اول هزت راسها بالنفي وهي تبكي رفعت يده وصارت تبوسها وتتكلم بغصه:.م مابي اااااا أفقدك صدقني ما اتحمل تعبت نواف والله احبك خليك معي ولا تتركني ابداً ابتسم واخذ يدها وهو يطبع عليها قُبله طويله ورفع عيونه لها وتكلم بحنيه:.لا تبكين خلاص دموعك تتعبني والله مسحت دموعها :.والله ماعاد ابكي ابتسم وهو يناظر فيها: مدري متى تنتهي عندك اللقافة . . . فزت بخوف وناظرت في نوف وكانت نايمه وقفت وتوجهت لغرفه حنين ونواف وكان عمر نايم تنهدت براحه ورجعت وجلست على الكنب وهي تفكر في حنين ونواف وقصه نوف التفتت وناظرت فيها كان شكلها يحزن وانقهرت وهي تشوف جسمها اللي كله علامات من الضرب ما تحملت تنتظر دقيقه وحده فتحت الباب الخلفي وطلعت منه وشافته كان واقف ويدخن ويناظر بالبيت ومعطيها ظهره تملكها الخوف وهي تشوف طوله وجسمه اللي يوحي لقوته ناظرت حولينها وهي عارفه انه ما بيتركهم لمحت صخره قريبه منها ابتسمت شوق ومشت بخطوات خفيفه وانحنت واخذتها وتقدمت من عبدالعزيز اللي كان يدخن وواضح انه مو حاس عليها ولكن سرعان ما صرخت يوم لف عليها ومسكها وطاحت منها الصخره تراجعت لورا بخوف وطاحت وطاح عبدالعزيز عليها توسعت عيونها وهي تشوف وجهه قريب منها .. عبدالعزيز ونظراته تتركز بوجهها:.تبين تذبحيني اجل توقعتك ذكيه بس انتي طلعتي غبيه شوق وما عندها اي قوه حتى تناظر فيه:.قوم عني!! عبدالعزيز ابتسم باستفزاز:.واذا ما قمت ؟ شوق:.قوم أقول لك .. عبدالعزيز:.جيتي عندي برجولك وتبين افكك! شوق:.صدقني بجمع الناس عليك قوم الله ياخذك عبدالعزيز:.ما تقدرين كانت راح تصرخ بس عبدالعزيز كتمها وهو يحط يده على فمها دمعت عيونها ورفعت يدها تحاول تبعده بس كان اقوى منها همس وهو يناظر فيها بقرف:.لا تفكرين اني راضي بهالشي بس انا حبيت اعلمك كيف لقيت اختي بهالمنظر .. زادت دموعها عبدالعزيز ومنظر نوف ينعاد قدّامه:.كسرت ظهري وحطت روسنا بالارض خلت عمامي يشمتون بابوي وفيني انتي الحين تحتي وأقدر اسوي فيك اللي ابي شوق وهي تهز راسها بالنفي وتحاول تتكلم عبدالعزيز:.بس انا مو قذر بس ودي اعلمك درس عشان تنتبهين تروحين لرجال غريب برجولك !! بعد يده عن فمها :.راح ارجع واخذ نوف واعتبري اللي صار درس تعلمتي منه .. كانت تبكي وتناظر فيه بخوف قام عنها وهو يضحك ومشى وشوق كانت على وضعيتها وتبكي وكل جسمها يرجف . . . بعد ما قالت له كل شي حاول يقوم بس حنين منعته:وين بتروح وانت تعبان!! نواف:.حنين خليني ولدي بالبيت لحاله حنين:.لا تخاف اكيد عمي وشوق هناك نواف:.افهمي عمر هناك وهالمختل اكيد يدور على اخته وقف وهو يلبس ثوبه كانت تناظر فيه وما تقدر تمنعه مشى وقبل يطلع وقف الشرطي بوجهه:.وين ؟؟ نواف:.انا بخير ولازم ارجع للبيت الشرطي:.اعتذر منك بس انت ما تقدر تطلع قبل ناخذ منك اقوالك عن اسباب دخولك لهنا؟؟ حنين تملكها الخوف وناظرت في نواف اللي تكلم بشكل سريع:.انا اللي أطلقت على نفسي بالغلط كنت انظف المسدس وضغطت عليه الشرطي بعدم تصديق:.متاكد؟ نواف بعجله:.انا بجي عندكم للقسم اذا تبي بس اتركني امشي !! بعد عن طريقه نواف اشر لحنين تغطي وجهها ومشت معاه .. . . بلندن كانت واقفه قدام شقته وهي مستغربه سبب وقوفها وفسرته انها تبي تتطمن عليه ممكن كان شوق بس مي كانت تكابر دقت الباب وبعد ثواني فتح الباب .. تراجعت لورا بخوف :.وجهك مغسول بمرق انت؟ صار يضحك:.انتي ابفهم مين مزعلك؟ مي:.حسبتك ميت طلعت جني ما يصير لك شي مشعل:.خايفه علي يا قلبي؟ مي ناظرت فيه:.نعم؟؟ مشعل:.ايه الحين ناظرتي ركزت بعيونها عليه ولفت بسرعه وهي تعطيه ظهرها وتحس بشعور غريب مشعل ببتسامه:.والله ما كنت ادري ان شكلي مغري كذا مي:.ماخذ ثقه غلط راجع نفسك ابتسم:.براجعها بس بالاول ما قلتي لي ليش جيتي عندي؟؟ مي:.جيت اتاكد اذا مت والا لا مشعل:.لا تخافين بنموت سوا عشان ما تزعلين علي مي:.لا موت قبلي عشان ارتاح مره وحده مشعل:.يهون عليك اموت؟ مي:.يهون ونص ابتسم:.ودي اشوفك مروقه لو يوم واحد مي:.انا طولت هنا بزياده بس حبيت اعطيك معلومه تفيدك افتح الشباك عشان الشمس تدخل للبيت مشعل:. لا قصدك افتحها عشان تتطمنين اني بخير ضحكت بسخريه ومشت ولكن مشعل وقفها وهو يمسك يدها ويسحبها ويدخلها لداخل ويسكر الباب انصدمت وبلعت ريقها بخوف ورجعت للخلف بخوف:.انت وش فيك !! 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺