الفصل 114
البــــــــــــــــــــ114 ـــــــــارت
وصلوا على البيت ودخلت ام حنين وجوري قبل تركي ودلت جوري امها على غرفتها وبعدها طلعت وكان تركي واقف قدامها ابتسمت له ومشت وهي متوجهه
للغرفه لأجل تبدل ملابسها بس تركي مسكها وسحبها وصارت ملصقه فيه ابتسم وهو يناظرها بتمعن:.شكلي انا اللي اشتقت لك!
جوري وانفاسه تلفح بوجهها:.تركي ممكن امي تطلع الحين و
قاطعها:.خليها تطلع المهم اني اشتقت لك
ابتسمت بإحراج:.طيب اول ابدل ملابسي
زادت ابتسامته:.لا ما يحتاج انتي كذا حلوه
تلون وجهها من الاحراج وتركي استمر يناظرها
بنظرات الإعجاب والحب اللي تزيد كل مره .
.
.
بالمستشفى وصل عبدالعزيز ونزل بشكل سريع وسحب نواف من حضن حنين اللي كانت شبه مجنونه نزلت وراه وهي تبكي وكل الناس تناظر فيها وما قدرت تكمل وطاحت عند الاستقبال وهي تغطي وجهها وتبكي بخوف
اما عبدالعزيز اخذوا الأطباء منه نواف ورجع
وهو يشوفها طايحه بالارض تبكي كان
شكلها يكسر القلب انقهر من نظرات الرجال الحقيره رغم حالاتها الا انهم كانوا يتفرجون
لها توجه لها وهو ينزع شماغه ويحطه عليها
رفعت راسها وهي تبكي:.و و وينه!!مات صح!
عبدالعزيز:.ما ظنتي انه يموت بس الاكيد بيموت
اذا شاف زوجته يتفرج فيها كل من هب ودب
عقدت حواجبها وخفت شهقاتها ونزلت عيونها
وهي تستوعب انها بدون عبايه ولا حتى حجاب
زادت دموعها بالنزول وعبدالعزيز شتت نظراته عنها ..
.
.
ببيت ابو نواف بعد ما راحت ام عبدالرحمن
تنفست ديما براحه ودخلت للمطبخ اللي
كانوا فيه شوق وعهود ابتسمت:.وش عندكم هنا؟
عهود:.عن نفسي اشتهيت قهوه
شوق:.تقدرين تقولين نتبادل أطراف الحديث
ضحكت ديما وجلست معهم والتزموا الصمت
وبعد فتره همست ديما بتفكير:.ابي اخذ رايكم بشي تتوقعون لبسي هذا زين ولا؟
عهود:.انتي كل ملابسك زينه ليش تسالين!
ديما ابتسمت بمجامله رغم الحزن اللي يسكن عيونها:.ما ادري اشوف فستان شوق احلى مني!!
شوق وهي حاسه بالحزن:.من قال!!والله انه مخيس
وفستانك احلى منه
عهود:.لا تاخذين بخاطرك كل ملابسك تجنن
شوق:.ادري انك زعلانه بس والله هي غبيه ما عندها ذوق
ديما ابتسمت:.بس مهما حاولت احسها ما تحبني
شوق:.انتي علميني مين اللي ما يحبك والله اذبحه
عهود:.لا تفكرين فيها اهم شي عبدالرحمن يحبك انتي وبس
شوق رجفت من ذكر اسمه ونزلت عيونها على الطاوله
وديما ابتسمت بحب لهم
.
.
سمعت صوته يبكي وقفت بسرعه وهي تمسح دموعها وبالقوه قدرت تمشي كان كل جسمها يوجعها من ضرب عبدالعزيز وصلت للغرفه ودخلت وابتسمت وامتلت عيونها بالدموع وهي تشوف عمر يفتح عيونه
ويحرك يدينه مدت يدها اللي تملئها الجروح
ومسكت يده الصغيره الناعمه وصارت تبكي
وعمر خاف منها وصار يبكي اخذته من سريره
وهي تحضنه وتبكي:.لا تخاف يا روحي لا تخاف
تذكرت كيف ظلمها ابوها وطعن في شرفها وطلع ولد عمها البريئ وهي المذنبه نزلت دمعه
حاره وتسلسلت لخدها ظلم والدها لها احرق قلبها وتخلي عبدالعزيز عنها كسرها كانت تحتاج اللي يصدقها ويحميها بس الكل تخلى عنها حتى اقرب الناس لها .
.
.
بلندن كانت الشمس مشرقه على غير العاده
طلعت مي وهي تحس بالدفى ابتسمت وتنفست
براحه وبعدها توجهت لسوبر ماركت وقبل تمر من جنب شقة مشعل وقفت وناظرت بستغراب
عقدت حواجبها بستغراب وهي تعودت تشوفه يجلس بالبلكون ويشرب قهوته كملت طريقها وهي تهمس لنفسها:.وانا وش دخلني فيه!
.
.
رغم البرد اللي كانت تحسه بس الم قلبها كان اكبر كانت تمشي بالممرات وتتمنى لو تسمع خبر عنه حطت يدها على قلبها وصارت
تقرا لعلى الصراع اللي يحدث بداخلها يهدا
منظره والرصاصة تخترق بطنه مو راضي يروح من بالها التفتت ولمحت عبدالعزيز الواقف بعيد عنها وعيونه على جواله زاد قهرها ومشت لناحيته وسحبت جواله ورمته بالارض بكل قوتها:.انت السبب انت اللي دخلت بيتي وكنت راح تقتل اختك وتقتلني بعد
وبسببك زوجي يصارع الموت داخل
عبدالعزيز كبح غضبه وتكلم ببرود:.محد قالك
صيري البطله وتتدخلي بالموضوع وبعدين
انتي اللي ضغطتي المسدس وجا بزوجك
حنين وعيونها تدمع:.صدقني ما بخليك كذا
وراح تندم
عبدالعزيز:.قلت لك خليك بحالك وعطيني اختي بس انتي اللي عندتي واذا زوجك هنا فانتي السبب
نزلت دموعها وما تحملت وعطته كف بكل قوتها
الكل ناظر بصدمه وعبدالعزيز بلع ريقه وعيونه تحمر من شدة الغضب استفزته وتجرأت ومدت يدها لف وناظر فيها بكل حده:.احمدي ربك اني رحمتك !! واختي مآخذها مآخذها
ومشى وحنين تسارعت دقات قلبها بخوف واخذت جوالها واتصلت في شوق كان يرن بس ماكانت ترد .
🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋
🍃🌺
🌺🍃🌺
🍃🌺🍃🌺