القيود - ⛓️ الجزء السابع: نقطة الضعف - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء السابع: نقطة الضعف

⛓️ الجزء السابع: نقطة الضعف

⛓️ الجزء السابع: نقطة الضعف 🎥 المشهد الأول — الرسالة كانت الجثة مُعلّقة عند مدخل أحد مخازنه. وعلى صدرها ورقة مكتوب عليها: «نعرف ما تخاف أن تخسره.» قرأها دون أن يرمش. لكن يده… شدّت الورقة حتى تمزقت. قال ألبيرت ل آرثر: "ضاعفوا الحراسة حولها." ثم قال بصوت أخفض: "ولا تتركوها وحدها ثانية." 🎥 المشهد الثاني — محاولة الاغتيال في المساء… كان خارجًا من اجتماع سريع. السيارات تحيط به. وفجأة… انفجار. السيارة الأمامية تطايرت قطعًا. أُطلقت النار من الأسطح. انخفض الرجال فورًا. لكنه لم يتحرك نحو الأمان… بل نحو السيارة التي كانت ليديا فيها. صرخ أحدهم: "ارجع! هذا كمين!" لم يسمع. فتح الباب. قال ألبيرت بحدة: "انخفضي!" وفي اللحظة التالية… رصاصة اخترقت الزجاج. سقط على الأرض. صرخت ليديا. 🎥 المشهد الثالث — قرار في ثانية كان الدم يخرج من كتف ألبيرت. الرجال يطلقون النار. وليديا… كانت وحدها بجانبه. رأت رجلًا على السطح يستعد لإطلاق رصاصة ثانية. رفعت السلاح. هذه المرة… لم ترتجف. أطلقت النار . ثمَ سقط الرجل. ثم ركعت بجانبه. قالت ليديا بصوت مكسور: "لا تجرؤ على الموت الآن… لا تجرؤ." فتح عينيه بصعوبة. قال ألبيرت: "كنتُ سأفعل لو كنتِ بأمان." قالت ليديا والدموع تنزل: "اصمت." وحين وصلت التعزيزات… ليديا كانت تحتضن ألبيرت ويداها ملطختان بالدم. 🎥 المشهد الرابع — من زاوية ألبيرت (في المستشفى السري) استيقظ على صوت أجهزة المراقبة. أول ما رآه… وجهها. همس ألبيرت بصوتٍ متعب: "هل أنتِ بخير؟" ابتسمت ليديا عبر دموعها وقالت: "تسأل عني… وأنتَ من ينزف." قال ألبيرت: "إذًا… فزنا." صمتت لحظة. ثم قالت ليديا: "اليوم فهمت شيئًا." نظر إليها. تابعت ليديا قائلة: "وجودي قربك لا يعرّضني للخطر فقط… بل يعرّضك أنت أيضًا." شدّ فكه. قال ألبيرت: "لو ظننتُ أن إبعادك سينقذك… لفعلت." قالت ليديا: "لكنهم لن يتركوني حتى لو ابتعدت." قال ألبيرت بصوت منخفض: "ولهذا… سأُنهي هذه الحرب مهما كان الثمن." 🎥 المشهد الخامس — الحقيقة التي لا تُقال في الليل… كان مستيقظًا. سمع ليديا تقول خلفه: "أنت لم تخف من الموت اليوم… أنت خفت عليّ." لم ينكر. قال ألبيرت: "وهذا ما يجعلني أضعف رجل في هذه المدينة." قالت ليديا: "أو أخطرهم." استدار نحوها. قال ألبيرت: "إن خسرْتك… سأعود أسوأ مما كنت." قالت ليديا بهدوء: "وأنا إن خسرتك… سأضيع في هذا العالم." وهنا… لم يكن هذا اعتراف حب بسيط. كان اعتراف اعتماد خطير. 🎥 المشهد السادس — العدو يقترب دخل آرثر وقال بجدّية: "لدينا معلومات مؤكدة… ويليام يريدها حيّة." قالت ليديا: "لماذا؟" أجاب ألبيرت: "لأنكِ نقطة الضغط." نظر إليها لحظة. ثم قال بصوت قاتم: "ويريدني أن أختار… بين المدينة… وبينكِ." قالت ليديا فورًا: "لن تختارني." قال ألبيرت بحدة: "أنتِ لا تفهمين." قالت ليديا: "بل أفهم… وأنا لن أكون السبب في سقوط كل شيء." وهنا… ولأول مرة، بدأ الخلاف الحقيقي بينهما. 🎥 المشهد السابع — الشرخ قالت ليديا: "ربما يجب أن أرحل." ألبيرت تجمّد بمكانه. ثمَ قال ببطء: "ماذا قلتِ؟" قالت ليديا: "إذا اختفيت… ستفقد ورقتهم." اقترب منها بسرعة. قال ألبيرت بغضب مكبوت: "لن أكرر فقدان أحد." قالت ليديا: "وأنا لن أكون سلاحًا ضدك." قال ألبيرت: "أنا لم أطلب منك أن تكوني!" قالت ليديا بمرارة: "لكن هذا ما أصبحتُه." سكت. ثم قال ألبيرت بصوت منخفض خطير: "إن رحلتِ دون أن أعرف أين… سأقلب هذه المدينة حتى أعيدك." قالت ليديا: "وأنا لن أسمح أن تموت المدينة بسببي." وهنا… لم يكن بينهما عدو فقط… بل قراران متصادمان.