لَـــَمِ يــّعـــد لَــي - الفصل 9 | روايتك

اسم الرواية: لَـــَمِ يــّعـــد لَــي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الجزء 9: انفتح الباب بعنف وبسرعه حتي أن يوسف لم يستطع ان يبتعد عن تارا أو يترك يداها . دخل ادهم وهو يبتسم بشر ولكن وجد هذا المشهد أمامه تارا وهذا الطبيب الذي يراه لأول مره و يقتربان من بعضهما بشده وهو يمسك يديها الاثنين . اقترب منهما بغضب اعمي ، كانت تارا تشعر بالصدمة ولا تستطيع الــتفوه بحرف واحد ، أما يوسف فكان ينظر لهذا القادم بــبرود . بقلم : يويو ادهم بغضب شديد : وده بقي دكتور بيكشف ولا بيحب ، مفهماني انك جاية عشان عيانه وأنتِ مقضياها ........! كانت تارا تشعر أنها أمام شخص آخر لثاني مرة وكانت مصدومه من كلماته كيف يفكر بها هكذا ؟ هل يظنها من هذا النوع ؟ هل حقا لا يثق بها ؟ كانت كلماته كالسكين الذي يطعنها بها ، وتبكي بلا توقف . أما يوسف فنظر له بإحتقار . يوسف بضيق : انت مين انت وأزاي تكلمها كده ؟ ادهم بغضب : أنا جوزها يا زبالة انت اللي مين ؟ ابتعد عنها يوسف بحرج ولكنه استجمع نفسه بسرعه ورد عليه بغضب مماثل : وانت كنت فين ياحضرت وهي بتموت وفي غيبوبة ليه مكنتش جمبها ؟ ليه مفكرتش فيها ؟ جاي دلوقتي وتسأل عليها ؟ ادهم بغضب : انت مالك اسأل عليها ولا ارميها ولا أولع فيها حتي انت مالك بينا ؟ لم ينتظر رده بل طرده سريعاً من الغرفة و قام بإستدعاء امنه لتجمع لتارا ثيابها بسرعه . ادهم بقرف : قومي ياهانم يلا عشان نغور ، ملكيش قعاد هنا ......! قامت تارا من سريرها وهي لا تزال تبكي بشده ولكنها كانت تشعر بدوار شديد وكادت تقع ولكن ادهم امسكها بسرعه ، كانت هذة المرة الأولي بعد زواج ادهم التي يقترب منها إلي هذه الدرجه . ادهم بقلق : أنتِ كويسه ؟ نظرت له تارا بكره فهي كيف ستكون بخير بعد كل ما يفعله بها ، وابتعدت عنه ولم ترد ، مما جعل ادهم يغادر الغرفة بغضب . بعد قليل عاد ادهم ومعه طبيبة لتفحص تارا قبل الذهاب ، اما هو فقام بمغادرة الغرفه . بعد الكشف : بقلم : يويو تارا برجاء : ممكن لو سمحتي يا دكتورة متقوليش لأدهم اني حامل او تكلميه عن الجنين خالص ؟ تعجبت الطبيبة من طلبها ولكنها وافقت ، وغادرت الغرفه . في الخارج : ادهم بقلق : تارا عاملة ايه يا دكتورة ؟ الطبيبة بهدوء : كويسة الحمدلله بس تمشي علي الأدوية دي . و أعطته روشته ما . ادهم بقلق : أدوية ايه دي ؟ الطبيبة بهدوء : مكملات غذائية و فيتامينات . شكر ادهم الطبيبه ودخل مرة أخري لتارا الغرفة . ادهم بضيق : يلا نمشي . تقدمت تارا لتخرج ولكن وجدت ادهم يقترب منها ويحملها وهو يحتضنها بشده . نظرت له تارا بضيق : ادهم نزلني .....! ادهم بهدوء : مفيش اعتراض ، الاعتراض ممنوع . ظلت تارا تنظر له وهي سارحة بخيالها فهذا الذي يحملها بحنية كأنها ماسة يخشي خدشها ليس نفسه من كان يوبخها منذ قليل . تجنبت تارا النظر بعينيه ولكن هو كان ينظر لها بقوة ، في مدخل المشفي كان يوسف واقفاً مع أحد الأطباء وعندما شاهدهم شعر بالغضب الشديد من هذا الشخص والغيرة أيضاً كانت تتأكله ، بينما ادهم كان ينظر له بإنتصار . فتحت امنه لأدهم باب السيارة ليضع تارا بهدوء علي المقعد المجاور له في السيارة ثم اقترب من أذنيها بشده وهو يقول بإبتسامة هادئة : تقلتي اووي هما هنا كان بيأكلوكي ايه ؟ ابتسمت بخجل وهي سارحة في أن هذا الوزن الزائد هو طفلهما الذي ينبت في رحمها ......! بقلم : يويو ********************************************* وصلا إلي المنزل : كادت تارا تفتح باب السيارة لتنزل ولكن ادهم قال لها بسرعه : استني ......! تعجبت تارا ولكنها نفذت امره بهدوء ولم تتحرك . اقترب ادهم من بابها وفتحه بهدوء وحملها مرة أخري . ليقول مقترباً من أذنها : موزنتش زدتي كام كيلو اول مرة ........! لتضحك تارا بخجل لأول مرة منذ فترة ، كانت من داخلها تدعي الله بشده ان يبقي هكذا ولا يتغير أبداً . بقلم : يويو ********************************************* صعد بها لغرفتها ووضعها علي فراشها برفق ولكن تارا عندما دخلت هذه الغرفة تذكرت كل ما حدث و فرت منها دمعه سريعه . اقترب ادهم منها يمسح هذة الدمعه ، ولكنه لم يستطع الابتعاد عنها احتضنها بشده واقترب من شفتيها ولكن تارا ابتعدت بخفة وهي تقول : مينفعش يا ادهم .....! ادهم بضيق : ومينفعش ليه بقي أن شاء الله ؟ تارا بخجل شديد : الدكتوره في المستشفى هي اللي قالت .....! ابتعد عنها ادهم بتفهم وقال : بس لعلمك مش هصبر كتير ( ثم غمزها بخبث ) . تارا بخجل : بس بقي يا ادهم ، ميصحش كده . ادهم بضحك : اومال ايه اللي يصح بس ؟ بقلم : يويو ********************************************* في غرفة تارا وادهم سابقاً : كانت غاده تجلس بغيظ هي و هياتم . لتقول غادة بغل : شوفتي يا انطي طالع شايلها ازاي ؟ أنا لازم اعمل حاجه ، دي رجعت تلف عليه تاني . هياتم بخبث : انتي دلوقتي تتصلي عليه ، وتسأليه انت فين و تسأليه عمل اللي قولتي عليه ولا لا . غاده بتعجب : طيب ما اروح اندهله من الاوضة ، اتصل عليه ليه ؟ هياتم بضيق : متبقيش غبيه فهمية انك مشفتيش عمل ايه و انك عادي متصله عشان تسألي عليه .....! غادة بفرحه : معاكي حق يا انطي أنا هروح بسرعه اعمل كده . بقلم : يويو ********************************************* في غرفة تارا : ادهم بحب : خدي الدوا بتاعك ، ده اللي الدكتورة اللي كشفت عليكي اخر مرة كتبته . تارا بقلق من أن يشعر بشئ : حاضر هاخده . ثم اخدت ادويتها . رن هاتف ادهم لينظر إلي المتصل وينهض من السرير كأن حيه لدغته . ادهم بهدوء : أيوة . غادة بدلع : انت فين يا ادهومتي ؟ ادهم : عند تارا وجاي . غادة ولم تستطع التحكم في نفسها : وبتهبب ايه عندها ؟ ابتعد ادهم بالهاتف ثم رد عليها بصوت قوي غاضب : ايه بتهبب دي ما تحترمي نفسك انتِ بتكلمي جوزك ....! غادة بخوف وهي تحاول إصلاح ما فعلته : حبيبي أنا مقصدش ...... قاطعها قائلا : أنا هبات النهاردة عند تارا ، سلام . ثم اغلق الخط بوجهها . بقلم : يويو ********************************************* عاد ادهم للسرير : ادهم بهدوء : اتغديتي ؟ هزت تارا رأسها بالنفي . ليخرج ادهم لينادي علي امنه لتحضر لهما الغداء ، ثم عاد للغرفة . ادهم : تعالي اساعدك تغيري هدومك . تارا بخجل شديد : لا طبعا ، أنا هقوم لوحدي . ادهم بتعجب : ازاي بعد سنتين متجوزين يا تارا لسه بتتكسفي مني ؟ واقترب ليحضر لها فستان منزلي قصير وبدون أكتاف و ساندها لتدخل إلي الحمام لتغير ثيابها ، بينما غير ملابسه هو الآخر ببنطال رياضي وتيشيرت رياضي . خرجت تارا بهذا الفستان الذي أظهر جمالها بشده ، اقترب ادهم منها ببطئ وهو ينظر لها بحب . ويهمس في أذنيها : مهو مكنش ينفع اختار الفستان ده بردوا . ابتعدت تارا بخجل خوفاً على جنينهما ، لتجلس علي الاريكه . اقترب ادهم وجلس بجانبها وأمسك يدها وهو يقول بحزن وضيق : تارا أنا عايز اقولك علي حاجه ....!