لَـــَمِ يــّعـــد لَــي - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: لَـــَمِ يــّعـــد لَــي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

الجزء 8: ادهم بضيق : تارا أنا عايز اقولك حاجه . تارا بقلق : ايه هي ؟ ادهم بضيق أشد : غاده اختارت انك انتِ اللي تعمليلها كل ترتيبات الفرح ، من اول تزيين البيت لحد اختيار الفستان والمكياج . شعرت تارا بالصدمة والضيق فهو يخبرها الان أن زوجته الجديدة اختارتها خادمة تحت أمرتها تملي عليها شروطها والأهم كيف تفعل ذلك وطفلها ؟ هل سوف يحتمل طفلها كل تلك الحركه والمجهود ام سوف يؤذيه كل هذا ويتركها وحدها ؟ كما تركها كل من حولها ؟ هل سوف يتركها كما تركها والدها قبل ولادتها و توفي ووالدتها التي انجبتها ثم لحقت بوالدها لتتركها هي الأخري بلا مأوي أو أخ أو أخت أو حتي أقارب تركتها وحيده مهملة في أحدي دور رعاية الأيتام . ‏ ‏فاقت من شرودها علي صوت ادهم . ‏ ‏ادهم بحزن : سكتي ليه ؟ ‏ ‏تارا بحزن ودموع في عينيها : أنا مش موافقه يا ادهم . ‏ ‏ادهم بحزن : أنا هسيبك تفكري لحد بكرا بليل ، وعلي العموم أنا مش هجبرك علي حاجه مش عايزاها . لم تجد تارا رد علي حديثة فصمتت وذهبت لسريرها لتنام فنادي لها ادهم . ادهم بنبرة هادئة : مش هتاكلي ؟ تارا بهدوء وحزن : مليش نفس ، عايزة انام . ثم تسطحت علي الفراش وبدأت بتمثيل النوم حتي لا تبكي أمامه . ظلت سارحه بفكرها إلي متي ستظل تخبأ عليه خبر حملها طفله ؟ هل ستظل تقبل هذه الاهانه ؟ ظلت تفكر في أن تطلب الطلاق ولكن قلبها نهرها بعنف علي هذه الفكرة فهو مهما فعل يظل حبيب قلبها ووالد طفلها كيف لها أن تتركه وان تحرم طفلها من والده ؟ تراجعت عن تلك الفكرة سريعاً ، وقد اتخذت قرارها وسوف تخبره به في الغد . بقلم : يويو ********************************************* في غرفة هياتم : ظلت تتجول في الغرفة ذهاباً و اياباً وهي تفكر في الخطوه القادمة . هياتم بغيظ : يعني جبتلها واحد يمثل أنه حاضنها لما جت تقع وبعتلك الصور ولسه بردوا بتحبها وملهوف عليها ، طيب اعمل ايه مع العقربة دي ؟ أنا لا يمكن اسمح أن الشرشوحه دي تفضل علي ذمة ابني اكتر من كده ، بس اعملها ازاي ؟ لو حصلت اني اعمل فيكي حاجه يا تارا مش هتردد بس مش هسيبلك ابني مهما حصل .......! ********************************************* بقلم : يويو في الصباح التالي : استيقظت تارا وهي عاقدة العزم أن تخبر ادهم بقرارها الذي اتخذته ، لتجد ادهم قد استيقظ وغير ملابسه ولكن يبدو عليه الضيق . تارا بثبات : صباح الخير . ادهم بهدوء : صباح النور . تارا بهدوء : ادهم أنا عايزة اتكلم معاك شوية قبل ما تنزل . ادهم بإستغراب : خير ؟ اجلسته تارا علي الأريكة ثم جلست جانبه . تارا بهدوء عكس خوفها الشديد من ردة فعله : انت الفترة دي هتجوز وهتنشغل عني وانا كمان لازم يكون ليا حياة خاصه بيا فعشان كده انا قررت . ادهم بخوف من تكملة حديثها : قررتي ايه ؟ تارا بثبات : أنا عايزة اشتغل ......! ادهم بضيق : وزوجه ادهم الكيلاني محتاجه تشتغل ليه ؟! مش لاقي يأكلها ؟ ولا مش قادر يصرف عليها ؟ تارا بقوة : أنا مقولتش انك مقصر معايا ، بس أنا من حقي اشتغل وأشوف ناس أنا مينفعش افضل في البيت طول اليوم وأشوف تجهيزات الفرح ، أنا انسانه وعندي مشاعر حس بيا شوية .....! ادهم بضيق و غضب : خلاص مش انت انسانه و من حقك تشتغلي هسمحلك تشتغلي بس مش قبل اما تنفذي شرطي . تارا بتعجب وضيق : ده اللي هو ايه ؟ ادهم بإنتصار : أن أنتِ اللي تعملي كل تجهيزات فرحي ده اياً كان أنا جوزك وهي صحبتك ......! تارا بقسوة و غل : وانا موافقه بس بعدها هشتغل ومش هتمنعني . ادهم بخبث : اكيد بس بعد فرحي وبعد أما كل حاجه تمشي تمام ......! تارا بضيق : والمفروض اني دلوقتي اعمل ايه ؟ ادهم بخبث : تنزلي معايا دلوقتي وتكلمي غادة تشوفيها عايزة تعمل ايه ......! اومأت تارا ثم ذهبت للمرحاض لتغير ثيابها ، وهي تحاول التماسك فالمعركة في بدايتها . بقلم : يويو ********************************************* في الاسفل : نزلت تارا مع ادهم إلي الأسفل ليتحدثوا مع غاده . ادهم بخبث : تارا جتلك ياحبيبتي عشان تساعدك زي ما طلبتي . غادة بحب وهي تقترب لتحتضنه : أنا عارفة ياحبيبي انك عمرك ما رفضتلي طلب .....! تارا بقوة : هتبدأي ازاي ؟ غاده بتكبر : مش شايفة اني مش فاضيه ؟ روحي شوفي حاجه تعمليها علي ما اخلص . قامت تارا بكبرياء لتجلس في الصالون وتضع قدم فوق الأخري لتقرأ بعض المجلات الموضوعه علي المنضده امام الاريكه . تارا لنفسها بغيظ : أنا ازاي كنت اعرف بني ادمه زي دي ؟ لأ وكنت بعتبرها زي اختي كمان ؟ أنا ازاي كنت مخدوعه فيها كده ؟ دائما المرء يحب أشخاص لمجرد مواقف ولكنه لا يري هذا السوء الذي يحتل معظم كيانه ، المرء عندما يحب لا يري اي عيوب ، لا يري سوي ان الشخص الذي أمامه أحد الملائكة . كانت تطالع المجلات بعدم اهتمام حتي وجدت مقال يتحدث عن الاطفال و الولاده ، نظرت لصورة الطفل علي الغلاف بحب شديد وتمني أن يأتي طفلها سليم معافي من كل شر ، ثم بدأت بقراءة المقال بإمعان شديد ، قاطع خلوتها مجئ غاده سريعاً ومعها ادهم . سحبت غاده منها المجله بسرعه وقسوه . لتقول غادة بسخافة : وانتِ بقى بتقري الكلام ده ليه ؟ علي اساس انه هيفيدك قوي ؟ انت ليه مش عايزه تتقبلي انك ارضي بور ؟ عمرك ما يبقى عندك اطفال ولا هتخلفي عمرك ما هيبقى عندك طفل يقولك يا ماما ، شكلك ناسيه ادهم اتجوزني ليه ؟! بسيطه افكرك ، ادهم اتجوزني عشان انت مش قادره تخلفي عيل يشيل اسمه ، مش قادره تخلفي ليه عيل يقوله يا بابا ، ف سيبك بقي من اللي انتِ بتقريه ده وقومي عشان تجهزي لفرحي انا وادهم ، لأن ادهم بيحبني وانا قررت اجيبله عيل يشيل اسمه . ثم ظلت تضحك بإنتصار . علي عكس ما توقعت كانت تارا تنظر لها بهدوء وابتسامة . تارا بخبث : لو ادهم كان بيحبك زي ما بتقولي مكنش امبارح جالي وطلب مني اني اساعدك ، وهو كمان قالي أنه مش هايجبرني علي حاجه مش عايزاها وانا اللي وافقت ، اصلك صعبتي عليا واضح انك يا حرام ذوقك زبالة فمحتجاني اكيد اصل باين علي لبسك ......! شعرت غادة بالغيظ فهي ردت لها القلم ، اقلام . قالت غادة بغيظ : طب روحي يلا هاتيلي المجلات من اوضتي عشان انقي انا وادهم فرش الاوضه والانترية اللي هيتحط فيه اصل انتِ عارفه بكره اقعد علي حاجه حد . ندهت تارا بهدوء علي امنه واخبرتها أن تأتي بالمجلات . تارا لنفسها : مهما عملتي مش هسمحلك تذلي فيا أنا مرات ادهم وام ابنه و حبيبته ومحدش هياخد الحق ده غيري . أعطت امنه المجلات إلي غادة وظلت تارا تنتظر أن تنهي هذا الأمر سريعاً . كانت غادة تحتضن ادهم وهو يحتضنها و يتناقشان حول الاثاث الموجود في المجله . نظرت تارا للساعه وجدت ان موعد دوائها قد جاء فقامت لتصعد لغرفتها لتوقفها غادة . غادة بخبث : علي فين العزم ؟ تارا بهدوء : طالعه الاوضة اعمل حاجه ونازله . غادة بخبث : لا مش هتطلعي ....! تارا بقوة : أنا مش فاضيه اتناقش معاكي وعندك الخدم . ثم تركتها وصعدت للأعلي . غادة بحزن مزيف : شوفت يا ادهم بتعاملني ازاي ؟ اطلع لو سمحت قولها إن مينفعش تعاملني كده انت وعدتني يا ادهم فاكر ؟ أومأ لها ادهم ثم صعد للأعلي بضيق فهو مجبر . صعد ليجد تارا تبحث عن شئ . ادهم بضيق : أنتِ ازاي تطلعي وتسيبي غاده ؟ تارا بهدوء : طلعت عشان اعمل حاجه اظن اني مش مطالبة اقعد تحت أمرها . ادهم بخبث : بس أنتِ وافقتي . نظرت له تارا بقهر : انزل وانا هاجي وراك . ادهم بقسوة : توء توء قدامي ...! نزلت تارا أمامه وهي تشعر بالغضب منه بشده ، والخوف الشديد أيضاً علي طفلها . بقلم : يويو ********************************************* في الاسفل : جلس ادهم بجانب غادة مجددا ثم جلست تارا علي اريكه مجاورة لهما . غادة بأمر : أنتِ دلوقتي تتصلي علي الرقم ده و تشوفي الفرع فين وتروحي تشحنيلي العفش ده من هناك ، بس الموديل ده مش اي موديل تاني . تارا بإستغراب : أنا ايه اللي يخليني اعمل كده ؟ ما ممكن اي حد من الشركة عند ادهم يعمل كده . ادهم بقوة : يلا ياتارا السواق مستنيكي عشان يشوفي هتروحي فين .....! نظرت له تارا بضيق واضطرت التنفيذ من أجل تنفيذ رغبتها في العمل . اخذت تارا المجله كانت علي وشك المغادرة لتحضر هاتفها لتعرف العنوان ولكن أعطاها ادهم هاتفه . لتتصل تارا علي مضض ولكنها تفاجأت أن الفرع في الاسكندرية . لتخبرهم تارا بهدوء : العنوان مش في القاهرة في الاسكندرية . غادة بإصرار وخبث : وايه يعني ؟ يلا . ادهم بهدوء وغيظ : استني يا غاده ، وأنتِ هتروحي لوحدك ؟ تارا بهدوء : عندك حل غير كده ؟ ادهم بضيق : أنا هاجي معاكي .....! غادة بغيظ : لأ طبعا ، اقصد يعني أنا محتجاك جمبي وفي حاجات لازم نعملها سوا مش هعرف اعملها لوحدي . ادهم : ..................................... !