لَـــَمِ يــّعـــد لَــي - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: لَـــَمِ يــّعـــد لَــي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء 3: ادهم بضيق : مش هتخسري حاجه لو استنيتي شوية كمان . هياتم بضيق اكبر : لحد أمتي ؟ أنا مش هصبر اكتر من كدا . ادهم بحزن عميق : طيب ، بس اكيد لسه شويه علي ما تدوري علي عروسة ......! هياتم بإنتصار : لأ ، العروسة موجودة .....! ادهم بضيق : ده انتِ مرتبة كل حاجه .....! هياتم : طبعاً انت الدكتورة قالتلك أن مراتك مش هتخلف ، وانا كان لازم اتصرف ....! بقلم : يويو ادهم بضيق : اعملي اللي تعمليه ......! هياتم بحزم : كتب كتابك عليها اخر الاسبوع ...! ادهم بصدمة : ازاي ده احنا في نص الأسبوع لأ طبعاً استني شوية . هياتم : أنا كلمت اهل البنت خلاص . ادهم : ده انتِ واخده قرارك من مده بقي ....! هياتم : أنا مش غبيه لازم اعمل حسابي لكل حاجه . ******************************************** بقلم : يويو خرج ادهم من عندها و الضيق يأكله ، لم يستطع الصعود لتارا ومواجهتها لذلك ذهب للمكتب لينعزل مع نفسه قليلا . ادهم لنفسه : مش قادر أواجهك يا تارا ، هقولك ايه !!! ، هقولك اني همشي ورا كلام امي وهتجوز عليكي واوجعك ؟؟ ، لأ أنا مش لازم اقولك أنا هخلي الموضوع في السر لحد ما يحصل عشان موجعكيش وانتِ قاعدة و عارفه اني زماني بكتب كتابي عليها ، لأ مش هسمح تتوجعي ، أنا آسف ياتارا مش هقدر اسمحلك بالوجع ده ........! ، ونزلت دمعة من عينه مسحها بسرعه . ******************************************** بقلم : يويو عند تارا : تارا بفرحه : الحمدلله أن آخر حقنه بكرا ، يارب تكون نتيجتها خير ، يارب خليك معايا يارب أنا فعلا تعبت ....! قامت لتصلي و هي تدعو الله وتتضرع إليه بشده . بعد ساعتين صعد ادهم إليها وهو ينظر لها بحب . ادهم بحب : عاملة ايه ياحبيبتي ؟ تارا بحب : كويسة طول ما انا شايفاك ياعمري . اقترب ادهم منها ببطئ وهو ينظر لها بحب . ادهم : ايه الجمال والحلاوة دي ؟ كانت تارا ترتدي فستان قصير من اللون الاحمر من قماش الشيفون ، كان يبرز جمالها بحق . تارا بخجل : ميرسي . ادهم وهو يقترب أكثر : لأ وكمان ميرسي ده احنا يومنا طويل ........! ******************************************** بقلم : يويو استيقظت تارا صباحاً وقامت لتأخذ شاور وترتدي ملابسها وهي تشعر بإمل خفيف يتسلل ثناياها ، وبالتأكيد لم تنسي أن تخبر الممرضة أنها قادمة . اقتربت تارا تيقظ ادهم برقة . تارا بصوت رقيق : ادهم ، حبيبي ، دوما اصحي بقي . فتح ادهم عيناه ليراها أمامه . نظر لها ادهم بحب : صباح الخير ياعمري . تارا بحب : صباح النور ياحبيبي . اقترب ادهم منها وقبل خدها الايمن ثم خدها الأيسر .... ابتعدت تارا بضحكه رقيقة احنا كده هنتأخر . ادهم بغضب مصطنع : أنا أول حاجه هعملها اول ما أنزل هلغي الفطار ......! ضحكت تارا بحب ضحكة جعلت قلبه أسيراً لها . ادهم بحب : أنا شايف نلغي الفطار من دلوقتي .....! تارا بدلع : يلا يا ادهومتي بقي ننزل لهم . ادهم بغمزة : طيب هننزل دلوقتي بس مش هسيبك بليل ....! ******************************************** بقلم : يويو نزلا سوياً إلي الأسفل مما جعل هياتم تنظر لهم بحقد ، ثم جلسا سويا يتناولان الافطار ، وبعد الافطار . تارا بنبرة هادئة : ادهم هو أنا ممكن أخرج ؟ ادهم بإستغراب : مع اني ملاحظ ان خروجك كتر اووي الفترة دي ، بس تمام ، لكن هو أنتِ راحه فين ؟ تارا ببعض التوتر : حاسه اني زهقانه فقولت هنزل اشتري كام فستان . ادهم بغمزة : بس تشتري حاجات للبيت كمان ، وهشوفها كلها . تارا وهي تضربه بخفه : بس يا ادهم ، طيب أنا هروح بقي عشان متأخرش . ادهم : طب استني اخلي السواق يوصلك . تارا بتوتر : لأ أنا راحه المول اللي جمب الكومبوند فـــهتمشي شوية لو تعبت هركب تاكس . ادهم بقلق : نفسي تسمعي كلامي وتتعلمي السواقة . تارا بحب : انت عارف اني بخاف . ادهم : علي العموم خليكي علي راحتك ، وخلي بالك علي نفسك . تارا : حاضر ياحبيبي ********************************************* بقلم : يويو في العياده : بعد الكشف مها بتعجب : تارا أنا مش هديكي حقنة النهارده ......! تارا بإستغراب : ليه يادكتور ؟ مها وهي لاتزال غير متأكده : جسمك مش قابل النهارده . تارا بقلق : ليه يادكتورة ، معقول يكون مفيش تحسن ؟ مها بتمهل : أنا عايزاكي تيجي تاني بكرا أو بعده . تارا بلهفة : هخدها لما اجي صح ؟ مها لكي تريحها : أن شاء الله . تارا بشكر : شكرا اووي يادكتورة مش عارفه اقولك ايه . مها بإبتسامة : ولو يسعدني اني اساعدك . ******************************************** بقلم : يويو خرجت تارا وهي تفكر بالذهاب إلى المول لكي تنتقي بعض الأشياء ، وظلت تدور هنا وهنا وتنتقي اجمل الاشياء . **********************************