شــيــّطآن آلَـعــشــق(1) - الفصل 27 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق(1)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

اما فى تركيا بعث لها علا لتخبرها انه بإنتظارها على طاولة الغداء ..... ومرة اخرى استعدت للنزول للاسفل وعند وصولها الى حجرة الطعام وجدت الوضع كما كان فى الافطار .... هو يجلس بهدوء على رأس الطاولة والتى رُص عليها اشهى انواع الطعام .... تحركت دون دعوة تلك المرة نحو احد المقاعد وسحبته لتجلس عليه و تشرع بتناول الطعام بهدوء و اتزان لتجده هو الاخر بدأ بتناول الطعام و شاركتهم علا تلك المرة الجلوس تناولوا الطعام بصمت وانتهو منه ثم رفع الخدم الاطباق لتكون اشارة للجميع للذهاب كلاً الى طريقه .... آيات لغرفتها و طائف لمكتبه و عمله و علا لرعاية المنزل لكن كانت هى من اعترضت تلك المرة علا : ابيه من فضلك كنت حابة نقعد سوا احنا التلاتة نتكلم شوية رفع احدى حاجبيه بتعجب عند ملاحظته تخليها عن الالقاب فى وجود آيات لكن لم يعلق على هذا بل اردف طائف : نتكلم ؟؟؟ خير فى حاجة راقبت آيات حديثهم بصمت و كم كانت تتوق ان يرفض طائف دعوتها تلك فهى لا ترغب بشيء الان سوى ان تذهب لغرفتها تحتمى بها من بطشه لكن نظرة من علا نحو طائف فهمها هو و اومأ بإستسلام غريب اثار تعجب آيات طائف : تمام خلينا نقعد شوية نتكلم على الاقل ناخدو على بعض و علشان نتأقلم كلنا على التعامل سوا اتسعت ابتسامة علا لتصفق بيداها بسعادة كالاطفال علا : تماااام .... يبقى فيلم ممتع و فيشار و بيبسي .... ثوانى و هيكونو جاهزين فغرت فاها عند استماعها لاقتراح تلك المجنونة من وجهة نظر آيات على الاقل سمعت نحنحة بجانبها لتجده ينظر لها بإهتمام وكأنه ادرك تعجبها من تصرف علا ليهتف مفسراً طائف : احم .... علا قضت فترة كبيرة هنا لوحدها فتلاقيها بتتحمس لاى تجمع لأي نشاط ... عشان كده ياريت تحاولى تتأقلمي على اسلوبها و تفهميها ثم توجه الى غرفة ما و دخلها لتتبعه هى بأنظارها قبل ان تتحرك نحو نفس الغرفة فتجدها حجرة واسعة تحتوى على اريكتان متقابلتان و تليفيزيون لوحي كبير يتوسط الغرفة جلس على احدى الارائك ومازلت هى تقف منتصبة بمكانها لينظر لها نظرة بمعنى ان تأخذ لها مكان على احدي الاريكتين وبالفعل جلست على الاريكة المقابلة له ساد الصمت للحظات قبل ان يقطعه هو بصوته الاجش لكنه بدا لها متوتراً الى حد ما طائف : بخصوص اللي حصل النهاردة الصبح ..... انى اتعصبت عليكي و كده كنت عايز آآ....... قاطعته هى ببرود آيات : محصلش حاجة ومفيش داعي انك تبرر اللى حصل الصبح طائف بإستنكار : ابرر؟؟؟؟ لا انتي فهمتي غلط .. انا مش مُلزم اني ابرر اصلاً كل الموضوع انى كنت حابب احذرك ان كلامك الكتير ده والتجاوز لو حصل تانى فموعدكيش اني هقدر اسيطر على نفسي ساعتها ها قد عاد البركان للاشتعال بداخلها مرة اخرى بعد ان بذلت كل السبل لاخمادها و لو لفترة مؤقتة .... تباً له و لعجرفته تلك ... من يظن نفسه ليتعامل معها بهذا الشكل فى حين كان هو بداخله صراع حول ما كان على وشك التفوه به و ما نطق به بالفعل ... لا يدرك لما لا يمكنه التحكم بنفسه و بأفعاله فى وجودها .... هو لم يكن سيبرر لها ما حدث بل كان على وشك فعل ما لم يفعله بحياته ... كان على وشك الاعتذار منها لما بدر منه سابقاً لكن حديثها استفزه واخرجه عن طوره كان على وشك العدول عما تفوه به و الاعتذار لكن قاطعه صوت تحطم زجاج ما ... هب من مقعده تتبعه آيات بفضول ليخرجا من الغرفة فيجدا علا تقف مسمرة مكانها وقد سقط منها طبق الفيشار وتحطم الى اجزاء صغيرة وتناثرت محتواياته ارضاً فى حين هى كانت تنظر له بصدمة ليتحرك نحوها يقف امامها فيلاحظ هاتفه بين يديه ....... ساوره القلق لحظات ليسألها طائف : علا فى ايه مالك ؟ تليفوني بيعمل ايه معاكي نظرت له علا وقد وامتلأت عيناها بالدموع لتهتف بضعف علا ببكاء : آسر ........ اخويا