شــيــّطآن آلَـعــشــق(1) - الفصل 25 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق(1)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

بعد فترة مؤنس بتوتر : اؤمر يا باشا آسر بتهكم : لا الحقيقة انت اللى تؤمر .... رايح جاي بمزاجك و ماشي بدماغك محدش قدك مؤنس : العفو يا باشا قولى بس اوامرك وانا رقبتي سدادة آسر بغضب : قولت يا مؤنس .... قولت و منفذتش مؤنس : ما هو اصل يا باشا ااااا......... آسر : هتقولى اصل و فصل .... اخلص ..... مش قولت تجيلي بتقرير عن تحركات آيات و تجبلي قرار طائف والناس بتوع روما مؤنس بخوف : اااا اصل فيه اخبار جديدة من روما آسر بلهفة : وساكت كل ده .... انطق مؤنس : جه امر بالتنضيف آسر بقلق : تنضيف ؟ مؤنس بإضطراب : عايزين ينضفو اللى فشلنا فيه ..... كأنه محصلش ابتلع آسر ريقه بصعوبة و توتر آسر : تصفية ؟ اومأ مؤنس بقلق ليهب آسر من مكانه بعصبية و يتجه نحوه يمسك به من تلابيبه بغضب آسر بغضب : انت اتجننت ..... انت عارف كلامك ده معناه ايه ثم تركه فجأة ليلتف حول نفسه بضياع .... يضع كفيه على رأسه ... يشد على شعره ينظر حوله بذهول آسر برعب : عايزين يقتلوها .... يقتلو آيات مازال يعدو بالغرفة كالليث الحبيس ليعود الى مؤنس و يمسك به مرة اخرى آسر بغضب و جنون : كله بسبب غبائكم .... لولا غبائكم ده كان زماني خلصت من طائف ...... و دلوقتى عايزين آيات ..... يبقو يفكرو يقربولها .... كله الا آيات كله الا هي ....... ثم اكمل بخوف ..... هي .. هي فين ؟ فين آيات دلوقتى ؟ فى بيتها صح؟ مؤنس : ما ماهو ياباشا ده الموضوع التاني اللى كنت هبلغك بيه آسر : ايه تاني انطق مؤنس بخوف : اصلها مختفية خالص ....... مظهرتش من امبارح حدق به بصدمة للحظات قبل ان ينهار ارضاً يهتف بإستنجاد آسر بضياع : آيات .......... على الهاتف مازن بغضب : انت بتستهبل يا طائف .... انت فاهم انت عملت ايه ...... دول مش بعيد يخلصو عليك انت كمان طائف بثقة : مش كل الطير اللى يتاكل لحمه .... محدش يقدر يلمسنى ... كلهم عارفين انا ابقى مين مازن بتهكم : و البوص الكبير كمان ؟ تنهد بتعب قبل ان يتحرك نحو مقعده خلف المكتب يجلس عليه بهدوء ليهتف طائف : و ايه اللى هيوصل الحكاية له بس مازن : طائف البت عايزينها ..... عايزين يخلصو منها و حضرتك خالفت الامر وخفيتها واختفيت معاها ده انت حتى مش عايز تقولى انت فين طائف بثبات : كده احسن ...... أأمن ليك مازن برجاء : طائف بلاش جنان و قولى على الاقل انت فين .... اجيلك و نشوف حل سوا ..... لكن ده انتحار .... متضيعش نفسك عشان واحدة مات....... طائف مقاطعاً بحدة : مازن لم لسانك .... مش دي آيات اللي قعدت تشكر فيها طول فترة شغلنا معاها ...... كلمة كمان و مش هتعرفلنا سكة نهائي انت سامع مازن بهدوء حذر : طب خلاص خلاص انا مقصدش حاجة بس مش قادر اشوفك هتضيع نفسك عشانها كفاية اللى حصل قبل كده طائف مزمجراً : ماااااازن غووووور اقفل يلا سلام ثم اغلق الهاتف و القى به ارضاً بعنف ندماً على اتصاله بصديقه المزعج ذاك و ما تفوه به من تراهات طرق على الباب قطع افكاره ليسمح للطارق بالدخول والذي ما كان سوى علا طائف : تعالي يا علا ادخلي علا : امرك يا طائف باشا حدجها بنظرة لوم لتتنحنح بحرج وتصحصح علا بإبتسامة : اقصد خير يا أبيه كنت محتاجني فى حاجة طائف : ايوة كده يا علا متنسيش انك زى اختى الصغيرة .... باشا و بيه دول لما نكون مش لوحدنا علا بإبتسامة : حاضر يا ابيه بادلها بإبتسامة صغيرة قبل ان يعود لجموده و يهتف بعملية طائف : علا ..... آيات مسئوليتك زي ما سبق وقولتلك ... من معرفتي بيها فأحب اطمنك هى هتعتبرك صاحبة ليها بدل ما تكونى مساعدة فعشان كده عايزها تثق فيكي ولو كانت هتثق فى شخص واحد فى البيت ده فأحب انه يكون انتى ..... فاهماني علا : اكيد يا ابيه متقلقش هتكون فى عيني طائف : وحاجة كمان ...... عايزها متغيبش عن عينك ..... علا .. آيات وجودها هنا لحمايتها فاهماني .... يعنى اى اتصال بيها مع اي حد او كونها تخرج من هنا فده بيساعد انها تبقى فى خطر علا و قد فهمت تلميحاته تلك لتردف بإبتسامة واثقة علا : متقلقش يا ابيه ...... مش هكرر غلطتى تاني ... لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين