شــيــّطآن آلَـعــشــق(1) - الفصل 23 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق(1)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

طائف : صباح الخير سمعتها فور استيقاظها من نومها والذي استغرقت فيه بشدة وكأنها لم تحظى بنوم هانئ منذ سنوات .... فتحت عينيها على وسعهما فور رؤيته لها يشرف عليها من علو ...... اعتدلت بجلستها فوراً تضم الغطاء على جسدها بتوجس ..... لحظة غطاء ؟؟؟؟ ..... نظرت لمكان استلقائها لتجده فراش وثير مريح لتسرع عيناها فى تفحص المكان حولها فتجدها غرفة واسعة نظيفة يبدو عليها الترف ... على النقيض تماماً من الغرفة اللى استيقظت بها سابقاً ....... لحظات حتى كادت ان تظن ان ما حدث من قبل ما كان سوى كابوس مزعج لكن عند عودتها للنظر الى وجهه .... و بتواجده بجوارها ادركت انه لم يكن كابوس بل واقع أليم اما هو فأستمر فى مراقبة ردود أفعالها المختلفة ما بين الخوف و القلق و الحيرة ..... يقف واضعاً احدى يداه فى جيب بنطاله فى حين ان الاخرى يُمسك بها سيجاره واخيراً وجدها تعود بنظراتها اليه بعد تفحصها لما حولها ... سمع صوتها الخائف يهتف بشجاعة مصطنعة آيات: ممكن افهم ايه اللي بيحصل طائف ببراءة : بصبح عليكي آيات بتهكم : شوف وانا اللى كنت فاكراك خاطفني عشان تقتلني طائف وقد اعجب بتخليها عن خوفها حتى وان كان للحظات : لا دي نقرة و دى نقرة تانية خالص ... كوني خاطفك و عايز اقتلك ده ميمنعش اني اصبح عليكي تحركت سريعاً لتهبط من الفراش و تقف امامه آيات: ممكن كفاية تريقة و تفهمني انت عايز مني ايه طائف : اظن اتكلمنا امبارح فى الموضوع ده زوت ما بين حاجبيها بحيرة ونظرت حولها بضياع آيات بتذكر : انا ...... ايه اللى حصل امبارح و ازاى جيت هنا ؟ طائف بضحك متجهاً نحو الشرفة طائف : محصلش حاجة بس واضح انك فعلاً مكنتيش متخيلة انى مافيا و اغمى عليكي من الصدمة آيات : و ليه جبتني هنا ..... المفروض انك .. انك هتقتلني مش كده ؟ ظل على صمته يوليها ظهره لتقترب نحوه بغضب لتهتف آيات : مش بترد ليه مش بكلم........... توقفت الكلمات بحلقها فور رؤيتها للمشهد خارج الشرفة ..... الثلج يغطى كل المنازل و الطرقات لتهتف دون وعي آيات : احنا فين؟ انت جبتني فين ؟ .... مستحيل نكون فى مصر التفت اليها اخيراً بإبتسامة واسعة طائف : تركيا ...... تحديداً انقرة ..... ايه رأيك منظر تحفة مش كده ؟ نظرت له آيات بجنون و كأنها تطالع رجل قد فقد عقله آيات بصراخ : تركيا ؟؟؟؟؟ ازاى خرجتني برة مصر .... ازاى جبتني هنا ... و ليه ؟ تنهد هو بضيق من كثرة الاسئلة طائف : ممكن تسكتي شوية و كفاية اسئلة ...... ثم امسك بكفها و اتجه بها الى الداخل ... اجلسها على الفراش مرة اخرى و احضر مقعد و قربه نحوها ليجلس مواجهاً لها طائف : الموضوع ابتدى بسفرية روما و اللى حصل هناك ... المفروض مكنتيش تشوفي اللى حصل .... ثم تنهد بإستسلام .... بس اللي حصل بقى ... الاخبار وصلت لهم و قرروا بالاجماع انهم يصفوكي ..... انتفض جسدها فور اعترافه بنيتهم لقتلها ليشد على يدها مطمئنا اياها ربما ........ المفروض ان الامر جالى انا و المفروض انا اللي انفذ و ......... آيات مقاطعة بخوف : و انت جبتني هنا عشان تنفذ مش كده طائف بعنف : لا ... انا جبتك هنا احميكي انتفضت من جلستها لتهب واقفة تنظر له بعتاب آيات بصراخ : تحميني ؟ ..... انت خاطفني و جبتني اخر الدنيا و بتسمي ده حماية هب هو الاخر يقف امامها ... يبرر موقفه طائف بصراخ : لو معملتش كده هيوصلولك و لو منفذتش الامر فى غيري هينفذو ..... الناس دي مش بتلعب وانتي مش قدهم آيات ببكاء : انت السبب ... انت السبب لو مكنتش خدتني سفرية زفت روما مكنش ده حصل طائف بصراخ : و عشان كده مقدرتش انفذ الامر و اقتلك آيات بعتاب : عشان كده بس ؟ .... يعنى لولا انك انت السبب كنت مترددتش لحظة و قتلتني مش كده؟؟؟؟؟؟؟ طائف : شغلنا مفيهوش صداقة ولا اهتمام ... اللي غلط بيتعاقب و اللي بيخون نهايته الموت آيات : مستحيل تكونو بنى آدمين .... انتو حيوانااات حيوانااااات تقدم نحوها سريعا يضم كتفاها بكفيه ... ينظر اليها بثبات مردداً طائف بعنف: بني آدميين او حيوانات متفرقش كتير المهم انهم عايزين يقتلوكي و اياً كان السبب فى الوضع ده فأنا بحاول اساعدك و مش هقدر اعمل ده الا لو اتقفنا ان هدفنا واحد وهو انك تختفي من تحت عنيهم آيات بضعف : لحد امتى ؟ تركها ليلتف مولياً اياها ظهره طائف بضياع : معرفش ... معرفش لحد امتى ... بس على الاقل كده هنقدر نكسب وقت لغاية ما نلاقي حل للوضع ده ...... ثم التفت نحوها مرة اخرى ..... بس الاول فى شوية حاجات لازم نتفق عليهم .... لازم تنفذي كلامي بالحرف الواحد ... محاولة انك تخرجة من هنا لوحدك مستحيلة .... اي اتصال بأي حد تعرفيه ممكن يخليهم يوصلولك بسهولة ... انتي هتعيشي هنا معززة مكرمة بس ملكيش اتصال بأي حد مهما كان و ده لمصلحتك انتي آيات بتهكم : و الناس اللي مبتلعبش دي متقدرش توصل للمكان اللي احنا فيه ده بسهولة ؟ طائف بثقة : المكان ده محدش يعرف عنه حاجة حتى مازن ميعرفش بوجوده آيات بصدمة : مازن ؟ مستر مازن كمان ؟؟؟؟؟ طائف : خلصنا يا آيات ... حاولى تتقبلى الوضع الجديد لغاية ما نلاقي حل ... و كفاية اسئلة ...... ودلوقتى تقدرى تخدي دش و هتلاقي هدوم جاهزة فى الدولاب ده .... الفطار جاهز تحت ياريت متتأخريش ثم تركها وحيدة وغادر فى حين مازالت هى تحاول استيعاب كم المعلومات و الاوامر التي القاها بوجهها كأمر واقع لا مفر منه.