شــيــّطآن آلَـعــشــق(1) - الفصل 11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شــيــّطآن آلَـعــشــق(1)
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

فى الشركة مازن : بقى يا مفتري تتصل بيا ستة الصبح عشان تقولى اقفل موبايلك وخلى سهام تقفله هى كمان .... يا عديم الدم و الاحساس ...... وبعدين ده طلب ده ..... مش فاهم انا انت بتفكر ازاى طائف بملل : بطل هيصة بقى مكنتش مكالمة دي .... وبعدين انت مالك انا اعمل اللى انا عايزه مازن بغيظ : يخربيت برودك يا شيخ و بعدين تعالى هنا قولى عملت ايه لآيات ... البت قاعدة برة على اخرها طائف بغيظ : و انت مالك ومالها يا اخي وبعدين ايه آيات دي انت هتصاحبها .... اسمها آنسة آيات مازن بضحك : وانت مالك بقى ... كانت اشتكت لك ... اذا كان هى نفسها معترضتش طائف بغيظ : مااااااازن حل عن دماغي الفترة دي و قولى عملت ايه فى اللي طلبته منك مازن بجدية : تم يا صاحبي و الرجالة وضبوهم على الاخر ناقص بس اوامرك عشان ننهي الموضوع طائف بشر : كويس اوي كده ....... خلصوا عليهم وابعتوهم لصاحبهم مع رسالة شكر و تقدير .... و انجز يا مازن خلينا نخلص من غير شوشرة مازن بجدية : اوامرك يا بوص آيات بمرح : مش مصدقة انك فعلاً هنا يا أُوس بجد وحشتني جداً ...... ست سنين يا مفتري ولا حد يعرفلك طريق ضحك آسر الممتثل امامها بحنين ليهتف بحب آسر : تصدقى بقالى كتير محدش نداني بأُس دي و الله ليكي وحشة يا يويو ..... حقك تقولى اللى انتي عايزاه وتزعلي مني كمان بس و الله شغل و شغل مهم اوي مكنش ينفع اسيبه آسف بجد يا يويو آيات بضحك : خلاص يا سيدي تقبلتو آسر : " تقبلتو " انتي يا بت لسانك اتعوج كده ليه آيات : الله براحتي بقى وبعدين دي قدرات اشعرفك انت آسر بضحك : قدرات ؟ يا اختي اتنيلى ........ صمت ينظر حوله بتمعن يتفحص شقتها بإهتمام ........ انتي بجد عايشة هنا لوحدك؟ آيات : اه ... ماانت عارف اللى فيها ... بعد موت بابا و ماما مبقاش ليا حد .... و لولا ان الشركة وفرت ليا سكن مكنتش عارفة هعمل ايه آسر بندم : انا السبب .... ازاى اغيب عنك كل ده و مسألش ..... حقك عليا يا آيات بس اوعدك كل ده هيتغير و من بكرة هتيجي تعيشي معايا آيات بضحك : اعيش مع مين يا عم انت .... و بصفتك ايه ان شاء الله ....... انا واحدة ست و مليش غير سُمعتي قالت جملتها الاخيرة بدرامية ادخلته بنوبة ضحك شاركته فيها عدة دقائق قبل ان تهتف آيات بجدية : آسر انا عارفة انك عايز تطمن وتريحني بس دلوقتى احنا مبقيناش صغيرين ... مينفعش اعيش معاك .. و أديك شايف انى مستقرة اهو الحمد لله فى شغلى و فى شقتى يعنى مفيش داعي للقلق ... ده غير انك دلوقتى موجود وساعة ما هتحاجك هطلبك على طول ... و لا ايه؟ تطلع نحوها بتردد قبل ان يومأ بغير رضا آسر : ماشي يا آيات بس هاخد منك وعد انه لو حصل اي شيء معاكي او اي مشكلة هكون انا اول واحد تفكري فيه ... اتفقنا؟ آيات بمرح : بيس يا مان آسر بدهشة : " بيس يا مان " انا لله و انا اليه راجعون ....... انتي خلاص اتبرمجتي على لغة العصر ........ ربنا يهيدكي يا بنتي آيات بضحك و سخرية : يارب يا جدوووووووو آيات برسمية : و بعد كده عندك عشاء عمل مع عملا من شركة الناصري .... كده خلصت الجدول اليومي ...... حاجة تانية يا فندم ؟ انهت آيات سرد الجدول اليومي على مسامع طائف اثناء تناوله الطعام و الذي رفضت مشاركته به متحججة بتناولها الافطار بمنزلها صباحاً قبل قدومها اليه فور انتهائها من حديثها رفعت انظارها نحوه لتجده يطالعها بتفحص .... قبل ان يهتف طائف : مش شايفة ان الجيب دي ضيقة و قصيرة شوية رمشت عدة لحظات تحاول استيعاب ما تفوه به .... أيعلق الآن على ملابسها ؟؟؟؟؟ أحقا يفعل؟ ......... بغيض .... هتفت بها بداخلها لكنها اقسمت انها لن تُفرحه بغضبها او تهورها فى الحديث فكما قال من قبل انها تسليته ...... فأجابت بجدية آيات بإبتسامة جاهدت فى رسمها : حضرتك ده لبسي الرسمي اللى بحضر بيه كل يوم امعن فى نظراته نحوها مرة اخرى و كأنه يتأكد من صحة حديثها ليردف محركاً شوكة طعامه بيده يميناً و يساراً معترضاً طائف : لالا مش صحيح الجيب النهاردة ضيق فعلاً و الا بقى تبقى زدتي فى الوزن آيات بتهور : أفندم ؟ مين دي اللى زادت فى الوزن ان شاء الله انت عارف اصلاً انا وزني كام ثم بأي حق بتتكلم وتعلق على لبسي المفروض يا استاذ ان ده شيء ميخصكش و............ قاطع كلامها نظرته الساخرة وابتسامته المقيتة لتدرك فوراً استدراجه لها بتلك الطريقة ونجاحه فى ذلك لتشتم نفسها بداخلها فتسمعه يهتف طائف : و اخيراً رجعتي ..... حمد الله على السلامة .... كانت غيبة طويلة آيات بغيظ : أفندم؟ طائف : لا مفيش .... بس الفترة اللى فاتت كنتي مملة بشكل لا يُطاق ده انا حتى فكرت انى اقبل استقالتك و اعفيكي من الشرط الجزائي كمان آيات بقهر و بؤس : و طبعاً بإنفجاري دلوقتى ضاعت الفرصة دي مش كده؟ اومأ هو و ابتسامته تزداد اتساعاً قبل ان يتحرك ببطيء ليتناول معطفه مشيراً له ان تتقدمه للذهاب للشركة فى حين اردف هو طائف : بس ده ميمنعش انى عند رأيي وان الجيب فعلا ضيقة ........ متتلبسش تاني فاهمة؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم تقدمها تلك المرة ليتركها تنظر فى اثره بصدمة لتهتف بحقد بعدها آيات : هتتلبس تاني وتالت ورابع و وريني هتعمل ايه يا يا أبن العمري