هذا قدرنا - القائد زياد - بقلم ام عبيدة | روايتك

اسم الرواية: هذا قدرنا
المؤلف / الكاتب: ام عبيدة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: القائد زياد

القائد زياد

ولما همت جنى بالرحيل مع والدها،استوقفها صوت قوي هادئ من خلفها،قائلا"مهلا يا آنسة"فالتفتت،واذا به القائد الملثم الذي كان يقف خلف الجنود،فكشف عن وجهه،حيث كان شابا وسيما بشعر بني داكن و عينين بنيتين فاتحتين تنبظان بالحياة كان يبتسم،لطيف عكس ما يبدو في انطباع جنى الاول عنه،فقالت جنى"نعم سيدي كيف ٱساعدك"نظر إليها ببتسامة لطيفة وقال" مرحبا انا زياد هلي ان أتحدث إليكي لبعض الوقت على انفراد"فنظرت جنى إلى والدها فأومأ لها برأسه موافقا"فسار زياد امامها ومشت خلفه ولما ابتعدا قليلا عن والدها توقفت جنى وهي تظع يديها في جيب شورت الجينز الأسود الذي ترتديه وقالت"حسنا قل مالديك الآن ايها القائد فنظر اليها بإستغراب متعجبا لاكنه تجاهل الامر وقال مستعجلا حسنا يا آنسة انا من الشعبة الآولى في العاصمة وبصورة مباشرة اريد ان اخبركي اني اعجبت كثيرا بمهاراتك القتاليه واريد منكي مرافقتي إلى العاصمة لأجل مقابلة القائد الأول في الوطن.فقالت جنى مترددة"لحظة لاكن انا"وقبل ان تنهي كلامها اردف زياد قائلا اعرف انكي حزينة وفي موقف صعب فقد فقدتي شخصا عزيزا عليكي لذالك اخترت هذا الوقت لأطلب منكي ذالك لاني اريدكي ان تكوني فردا من الجيش وتمنعي تكرار ما حدث اليوم لكي لا يمر الكثير من الناس بمثل الذي مررتي به انت،رجائا لا ترفظيني مباشرة هكذا ارجوكي،فقالت جنى ويبدو انها حسمت امرها"حسنا دعني افكر أولا واستشير والدي في هذا فقال زياد في قلق لاكن كم من الوقت تحتاجين لتفكير قالت جنى مستغربةً من قلقه الشديد"ولم تسأل هل أنت مستعجل"أجاب زياد"في الحقيقة طائرتنا تقلع غدا صباحا لذا أحتاج الى جوابك اليلة "قالت جنى اذا سأحاول ان اجيبك اليلة فالتطمئن"فتنهد زياد مرتاحا وقال حسنا شكرا لك وفجأة بدى وكأنه تذكر شيئا فنظر الى جنى وقال"مهلا انا لم اتعرف عليكي بعد ايتها الآنسة فقالت جنى ظاحكةً"حقا كل الذي قلته لي وتحدثت معي براحة وانت لا تعرفني فكيف سلوكك مع الذين تعرفهم فوظع زياد يده على مؤخرة رأسه خجلا وقال اه ههه انا آسف يبدو انني اكثرت من الكلام من فرط تحمسي لاكني حقا كنت اعني ما أقول فابتسمت جنى ومدت يدها لتصافحه وقالت انا جنى شكرا لعرظك سأقابلك اليلة في المقهى واخبرك جوابي فابتسم زياد وانسحب قليلا للوراء ثم قال عذرا انا لا اصافح النساء الاجنبيات عني لاكني سأكتفي بالتحية من بعيد شكرا لكي على الإنصات لي فقالت جنى مستغربةً حقا لاكن لم لا تصافح النساء قال زياد لأن ديني يحرم علي ذالك. فقالت جنى حسنا اتفهم ذالك انت معذور لكلٍ اعتقاده ودينه والآن وداعا ابي ينتظرني خذ رقمي أتصل بي في المساء لنتم الحديث وسأخبرك بأي مقهى اقابلك فأومأ زياد برأسه وقال حسنا السلام عليكم.