مجاديف العمر - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: مجاديف العمر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️: 🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀#الملخص .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  مجاديف العمر } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 من عنوان روايتنا سوف نعيش جيلين هذا اول جيل 👇🏻 بطلتنا يتوفى والديها وقبل موت امها توصي أخوها بأن يضم إبنتها لعائلته يوافق الخال تكبر رحيق وعندما يصبح عمرها ١٤ سنة تبدأ نظرات الخال تتغير لبنت أخته تخاف رحيق على نفسها وخاصة بعد أن تكتشف حقيقته فترفع قضية في المحكمة تطالب فيها بإخلاء الوصاية عن خالها وإدخالها دار الرعاية لتكمل دراستها .. فمالذي سيحصل لها ؟ وكيف ستواجه الحياة ؟ سهم يحب بنت عمته يتفاجئ عند رفعها قضية في المحكمة لإبطال وصاية والده لا يعرف السبب وأيضاً يلاحظ خوف والده وعدم معارضته هو ووالدته فماالذي سيحصل بعد أن يتواجه معها وخاصة بعد مرور ١٠ سنوات من غيابها ؟ وهل مازال يحمل لها تلك المشاعر ؟ سعود شاعر مشهور تربى في الميتم يتعلق بملك ويحاول الوصول إليها ويستغل الفرصة خاصة بعد أن يقترض والدها منه الفلوس فهل يصل إلى مبتغاه ؟ ومالذي سوف تكتشفه ملك ؟ طلال معقد لا يعرف للكلام الحلو رسمي يملك على بنت خالته سجى فكيف ستكون الحياة فيما بينهم ؟ نواف دائماً في شجار وتحدي مع بنت عمته روان فهل ينقلب هذا الشجار الدائم إلى حب ؟ وخاصة ان صديقة روان المقربة تحب نواف فمالذي سيحصل ؟ وجد توفت أمها وتركتها مع زوج أم وخال يريدون الاستيلاء على ميراثها وذلك بتزويجها فمن ستستعين ؟ وهل سيتم تقبلها في البيت الذي ستذهب إليه ؟ أحداث كثيرة وقصص مثيرة أيضاً مع الجيل الثاني بإنتظاركم .. لكاتبة دائماً كتاباتها متميزة 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀1 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  مجاديف العمر } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 رحيق هادئه هدوء الأموات ذهب ابي وامي من غير عودة ذهبو و ارتحلو مع جنة الليل كان هذا منذ سنين لم يتبق إلا أنا من تلك العايله المحببه أنام الآن مع خالي نغلق الأبواب والنوافذ حين يحل الغروب التصق وارتجف عند أقل نسمة عذاب الوحدة كريهة قاتلة وتصيبك بالجنون لا تجد من يخاطبك ويفهمك أو يسمعك بإختصار أنا تائهه تائهه في حنايا الزمن المر عيوني تأفلان بسرعة كجحوظ الشمس في لحظة الغروب لم يتبق شيء وهذا السهم أصبح كالعيب لم يعد يؤثر في نظراتها أو كلماتها لها التي يلقنها لي خالي بقصد أو دون قصد كل همي هو نفسي وهروبي من بيت خالي لا أحتمل نظرته خايفه على نفسي عيونه تقتلني تقودني إلى هشيم الأيام تمضي بطيئة مملة تكرر نفسها الان تذكرت لحظه موت ابي وامي كانت كالحظات جمعت احاسيس مختلفه حزن وشعور بالرغبة في البكاء خوف ورهبه وتركهم لي متبعثره من كل حياة كانت تحس بنبضها يعلو رفعت ايدينها ولملمتها على نفسها اوجاعها وهمومها وخوفها بين اضلاعها علها تساعدها وتشيل عنها جزء من الحمل الموت دايما صعب في كل شي والحزن و الهم هو اقسى انواع العذاب كانت تنتحب بصمت خوف ان يسمع صوتها خايفه على سهم خايفه ينصدم في ابوه تقول له هل بيصدق اليوم خالتي تركتني وراحت جن جنوني وانا انبش كاني مجنونه في المطبخ ومن نظراته رفعت عيونها للمرايه ونزلت دمعه وهمست: لازم تهربي لازم تهربي والا بتضيعي هنا وتضيعي نفسك رفعت جسدها النحيل ارتجفت وشهقت ببكاء موجع وهي تهمس لذكرياتها اللعينه أهلكتها الصدمة التي كانت مجموعة صدمات لم يتحملها قلبها ولم يتحملها عقلها الذي انفقد من موت الغالي ابوي وامي حبيبتي وسندي ماتو وهي توصى اخوها القذر .. رفعت عيوني له انظر له بوهن لا استطيع الكلام اقلب نظري الواهن بين وجهه ومع ذلك اسمع ما يقول هو يظن أني مراهقه مااحس  عمري ١٤سنه بقيت اراقب تبادل كلماته وانا عزائي في قلبي وفي كل يوم يمر أرى خيبة الأمل بقلبي مرت الأيام والليالي وانا أغوص في الحياة معهم كانت زوجه خالي خايفة ان اعيش معها قبل أن تنقلب حياتي وأعلم جيدا أني سأواجه صعوبة .. يتغامزون ويتلامزون هي وزوجها ولكن تلك الخاله على نياتها لا تعلم بخبث زوجها ونظراته المقززه ماحد يحس فيني وكانني بنصهم شبح بدأ يتلاشى بينهم ولكن ماراح خيالي يتلاشه راح اطلع .. رفعت اوراقي للمحكمه مابي اعيش عنده مابي مو اجباري وحنا بزمن أن  حقوق المرأه تطلع فوق خشمهم ولكن اللي راح اكسره من تلك العايله سهم او سهمي انا اللي كان سند واخ ٧ سنوات وانا بكنفك ياسهم ولكن طلوعي لمصلحتك ياسهم ابوك مو راضي يعتقني ابي اطلع ابي اطلع قبل ماتصير مصيبه تلازم حياتي للأبد بعد عدت ايام سهم كان قلبه يضطرب كان هناك شيء ما يغلي في داخله كالنار تحت الرماد يريد أن يفور يريد أن يصرخ يتمنى لو يحترق ويختفى في مكان ما لو أن النار اشتعلت فيه لارتاح في هذه اللحظه مذهول مصدوم من تلك الرحيق ناظر لابوه اللي صرخ عليه ويبي يضربها تقدم اوراقها للمحكمه عشان تطلع استاء من نفسه ماقدر يوقف بوجه ابوه لاجل تلك الرحيق الحنونه ولكن الان يشوف رحيق الشرسه اللي كانت عيونها شر لعيون ابوه مانزلت عيونها وهي تتحداهم اهذا جزاء المعروف لنا ترد لنا شكرها بهذا الطريقه ليته لم يسمح لنفسه ويسمح لقلبه لكن لا فائدة مع رحيق يعرف شخصيتها من عمرها ٧ سنوات والان عمرها ١٤ سنه الفرق بينهم سنتين انا ١٦ وهي ١٤ اخ اخ  حس سهم في هذه اللحظه وكان الحزن استعر من الحديد قسوته ومن الياس ظلمته ومن الاهات حرقته يودعه قلبه ويحمى به على جوانبه كسير ويعلم ماسبب كسره حزين و يعلم سبب حزنه لماذا هو حزين عليها لا على ذاته من المفترض ان يبكي على حاله لكنه لم يبكي لانها ماتستاهل ومن المفترض ان يحزن لاجل نفسه قلب صغير  يسارع النبضات بين الفينة والاخرى اصابع مرتعشه تضغط على ايده التفت لها وهي نسيت انها مثبته ايدها بيده وكانها تلك الرحيق شيء تبعث على الراحه فتلك اليدين النابضه بالم في حنايا يده قد اصابه ارتخاء ما تنميلة محببه تدغدغ المشاعر وتبعث لا شعوريا على الراحه لا ذنب لي سوى ان ابن خالها رفع ايده وسحبها بقوه وناظر بعيونها شاف عيونها تلمع وكأنها تبكي ويش اللي يالمك وانا ماني عارفه ويش اللي مضيق خلقك ويش اللي ببالك يابنت عمتي همس بهمس قاتل: رحيق انتي عارفه شنو تسوي احنا اهلك وناسك .. 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀