أوصيك بقلبي عشقاً - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: أوصيك بقلبي عشقاً
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀 5 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { أوصيك بقلبي عشقا } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 اومأت له خالته و قالت بصوتٍ خافت لا يسمعه سواه : -أيوة.. بعيد عنك مات بجرعة زايدة من المخدرات. و إيمان يا قلب أمها حالفة لتصوم عن جنس الرجالة ... ثم لوت فمها مغمغمة : -أنا عارفة إيه إللي خلّاها تتنيل تحبه بس. محدش كان موافقها على اختيارها ده. رغم إن المرحوم ابن عمتها. بس لا أنا و لا أدهم ابني كنا موافقين.. هي إللي صممت عليه. و أدي النتيجة. بقت أرملة في عز شبابها و بنتها يا حبيبتي إتيتّمت بدري.. يلا نحمده على كل حال ! كان "مراد" يستمع إليها جيدًا حتى فرغت، عاودت مباشرةً أعمالها، أما هو فشرد المسكينة "إيمان".. كم تعذّبت و عانت في حياتها ... * لاذت "إيمان" بغرفتها دون أن تسأل عن أيّ شيء، دون حتى أن تسأل عن صغيرتها.. إذ كانت كارثة كارثة لم تعطها حق قدرها، فقد اتضح أن رؤية "مراد" مرةً أخرى ستتسبب لها في كل هذا الدمار، كل هذا الانهيار ... رباه ! لقد تغيّر كثيرًا، لكنه لا يزال هو، نعم ملامحه الوسيمة نضجت و صارت أكثر حدة، وجهه الحليق الناعم في زمن المراهقة، الآن تزييّنه لحيةً و شارب أضفيا عليه رجولة أكثر و هيبة، جسمه الرياضي النحيل الذي أفتُتنت به في الماضي، رأته اليوم مفتولًا و أضخم بكثير... مع ذلك كله كان هو كان هو نفسه "مراد" حبيبها.. بعينيه و إحساسه الذي تستشعره و لو لم تكن قريبةَ منه ! -ليه !؟ .. تمتمت "إيمان" من بين دموعها التي فاجأتها و انهمرت كالشلال و لأول مرة منذ تلك الليلة ترمق فراشها بنظراتٍ مصعوقة، لم تكن توليه اهتمام، و لكن الآن.. إنها مذعورة و فورًا ابتلعتها دوّامة زمنية، نقلتها إلى الليلة و الساعة التي غيّرتها، بل و غيّرت حياتها كلها ... Flash Back -بس انتي مش من حقك يا ايمان. و أنا خلاص.. مابقتش حبيبك. أنا قلت لك علاقتنا انتهت. و إللي بينا اصلًا ماكنش حب. أُصيب رأسها بدوارٍ طفيف بفعل كلماته القاسية، فرددت بأنفاسٍ مخطوفة : -ماكنش حب ! كل إللي عيشنا ده ماكنش حب يا مراد !!؟ رد منجرفًا وراء مشاعره المحبطة كليًا منها : -أيوة يا ايمان ماكنش حب. مستغربة ليه ؟ احنا مش شبه بعض. و أنا لا يمكن أكمل في علاقة عقيمة زي دي. ضربة أخرى أشدّ إيلامًا من النار ... -مسمومة !؟ -آه مسمومة. انتي بالنسبة لي ماينفعش تكوني أكتر من بنت خالتي و بس. لأني مقدرش أخون صلة القرابة يا ايمان. -و انت مسمي وعدك ليا بالجواز خيانة لصلة القرابة !؟؟ -جواز إيه يا مجنونة انتي احنا لسا طلبة.. و بعدين في كل الأحوال إنتي ماتنفعنيش. أنا مقدرش أجّوز واحدة زيك. كل حاجة عندك حرام. قربي منك حرام. مسكة أيدينا دي بردو بالنسبة لك حرام. أنا البنت إللي هاجّوزها ماينفعش تقولي ابعد عني. ماينفعش أجي أمسك ايدها تقولي شيل ايدك.. ده مايبقاش اسمه حب و ماينفعش يتبني عليه علاقة. على الأقل بالنسبة لشخص زيي ! مع كل كلمة خرجت من فاهه كان يُسدد لها صدمة أقوى من التي قبلها، حتى منحها أخيرًا سببًا لتكفّ عن عويلها و بكائها.. سحبت يدها برفقٍ من قبضته و هذه المرة أفلتها فرفعت رأسها و حدقت بقوة إلى عينيه و أعلنت : -صح. انت صح يا مراد.. إللي بينا ماكنش حب. لأن انت أصلًا ماينفعش تتحب. و لا هاتعرف تحب !! و جاءت لتغادر بكل غضبها الدفين و انفعالها، لكنه تحرّك من جديد و منعها بالقوة : -قلت لك مش هاتمشي لوحدك يا إيمان. سيطرت على نفسها بصعوبةٍ حتى لا تصرخ فيه ثانيةً، فغمغمت بحرقةٍ : -إوعـى يا مراد. شيل إيدك عني و سيبني بقى. عايز مني إيه تاني !!؟ لم يرخي قبضته عن معصميها بوصةً واحدة، و قال بصرامة : -هاوصلك.. أنا لسا لحد دلوقتي مش عارف إزاي خرجتي من بيتكوا في ساعة زي دي. مين سمح لك !!؟؟ لكنها لم تعطه ردًا فأخذها في يده يجرجر خطواتها حتى وصلا عند درّاجته النارية السوداء ماركة "هارلي ديفيدسون".. استقل فوق مقدمة القاعدة، لم يعتمر الخوزة الواقية و ناولها إيّاها بلا ترددٍ : -خدي إلبسي دي ! أخذتها منه لغرضٍ واحد فقط، حتى لا يتعرّف عليها أحد و هي برفقته و خاصةً في وضع كهذا، ليست المرة الأولى التي تخرج معه على الدرّاجة، فعلتها مراتٍ عديدة في الخفاء، و كانت أسعد لحظاتها.. أن تكون قريبةً منه إلى الحد.. مجبرةً على التشبث به و احتضانه بقوة في قرارة نفسها كانت تستمتع و تتنعّم بذلك كثيرًا، و تتمنّى ألا ينفصلا أبدًا، تمامًا كما تفعل الآن، لا تود أن ينتهي بهما الطريق ؛ 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀