أوصيك بقلبي عشقاً - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: أوصيك بقلبي عشقاً
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀 4 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { أوصيك بقلبي عشقا } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 تحت إلحاح خالته الشديد و كلمة "أدهم" التي قيّدته، أذعن لهما و قرر البقاء لبعض الوقت، عليه أن يقرّ، هو بالأساس بحاجة إلى الرفقة، و خاصةً إذا كانوا أهله ... و فجأة وجد نفسه و قد تجاوب مع الأجواء أسرع مِمّ توقّع، أحضرت له خالته من خزانة ابنها الاحتياطية بشِقتها بيجامة زرقاء ناسبته تمامًا و كأنها فُصّلت لأجله، ارتداها بعد أن أخذ حمامًا سريعًا ليزيل آثار السفر الطويل الذي خاضه ؛ خرج أخيرًا، ليجد أن "أدهم" قد استأذن قليلًا و صعد إلى شِقته على أن يهبط في موعد العشاء، كان يحمل في يده المنشفة، يجفف شعره بينما يسير بالرواق باحثًا عن خالته ... -أيّ مساعدة !؟ إلتفتت "أمينة" إلى هتافه الهادئ، كان يقف عند اعتاب المطبخ، تبسّمت في وجهه تلقائيًا و هي تشمله بنظرةٍ فاحصة : -نعيمًا يا حبيبي. - الله ينعم عليكي يا أجمل خالتو في الكون ... و أقبل عليها مادًا يده لكتفها، وضع كفّه عند مؤخرة رأسها و دنى منها ليقّبلها على جبينها : -باستك العافية يابن الغالية. -قوليلي بقى محتاجة أساعدك في إيه ؟ -مش محتاجة تساعدني في أيّ حاجة يا حبيبي. انت تطلع تقعد برا لحد ما الأكل كله يجهز و يجي لك لحد عندك. يلا. رفض "مراد" بشدة : -يا سلام أقعد ماليش لازمة يعني. لأ طبعًا لازم أعمل معاكي أيّ حاجة. قطبت "أمينة" : -هاتعمل إيه بس يابني. الشغل ده ماينفعكش ! قال مصممًا : لا ينفع ماينفعش ليه.. بصي أنا هاعمل السلطة. و استدار نحو المنضدة التي حملت أطباق الخضروات، ترك المنشفة جانبًا، و بدون أن ينتظر أذنها بدأ بتقطيع أنواع الخضار المختلفة بحرفيةٍ مُتقنة، هزت "أمينة" كتفيها بعجزٍ و انخرطت هي الأخرى في عملها ... -هاتدوقي أجمد طبق سلطة في حياتك ! ضحكت ... -طبعًا يا حبيبي. أمال.. انت بقى هاتدوق أكل أنا واثقة من ساعة ما سافرت مع أمك و أبوك ماشفتوش أصلًا. أرهف حاسة الشم هنيهةً، ثم خمن : -محشي ! ضحكت ثانيةً ... -صح. صاح محتفلًا : الله عليكي بقى. لم تمر دقيقة واحدة، إلا و سمع ذلك الهتاف الأنثوي، و قد ميّز الصوت الذي يحفظه عن ظهر قلب رغم مرور السنين ... -أنا جيت يا مامــا !! جمدت أصابعه عن الحركة و رفع رأسه نحو باب المطبخ، إن هي إلا ثوانٍ و ظهرت "إيمان".. ظهرت كما اعتاد أن يراها في الخلوات خلسةٍ، بدون حجاب رأسها ! تخشّبا كلاهما في مواجهة الآخر، بينما أخذ يتأمّلها جاهدًا في السيطرة على انفعالاته، حبيبته السابقة، أول فتاة يدق لها قلبه، و التي تركها بمحض إرادته و رحل، و قد علم مصادفةً بخبر زواجها قبل بضعة سنوات ... إنها لا تبدو كامرأة متزوجة إطلاقًا، لقد حافظت على قوامها الرشيق، كتفان نحيلان يبرزان عظمتيّ ترقوتها بإثارة شديدة، خصر رفيع.. للأسف لم يستطع التحقق من ساقيها أو شكل ردفيها بسبب التنورة الفضفاضة التي ارتدتها كم كان يعشق جسدها، و يحفظ كل شِبرٍ فيه، جسدها المُحرم عليه، كان هذا أول سبب جعله يسعى بشكلٍ مستميت إليها و يستغلّ أقل فرصة تواتيه، و قد كانت تستحق العناء ؛ كان وجهها لا يزال جميلًا، وجنتان بارزتان، أنف حاد و شفاة مكتنزة دقيقة و صغيرة جدًا، و شعرها... شعرها حالك السواد قد ازداد طولًا بشكلٍ لا يخطئه النظر كانت هي "إيمان".. كانت حبيبته التي كأنما لم يتركها يومًا واحدًا و كأن تلك الليلة كانت بالأمس و ليست منذ ثلاثة عشر عامًا ... -إيمان ! كسر صوت "أمينة" السكون الجاثم و الخانق، و كأنها تعويذة ربطت جسمها و الآن انحلّت، في لمح البصر كانت قد اختفت من أمامه، أجفل "مراد" مبهورًا من الذي حدث ؛ أحسّ بصوت خالته قريبًا منه هذه المرة و لكن لم يستطع النظر إليها : -معلش يا مراد يا حبيبي. أظنك لاحظت إيمان ماكانتش تعرف إنك لسا هنا.. تلاقيها راحت تجهز عشان تيجي تسلم عليك. رد "مراد" عابسًا و لا زال لم ينظر إليها : -براحتها يا خالتي ! ألقت "أمينة" عبارتها الآن بكلماتٍ ذات مغزى : -أصل إيمان مش متعودة يجيلنا ضيوف. انت طبعًا مش ضيف يا حبيبي انت صاحب بيت. لكن معلش بحكم العادة. يعني مابقتش ساكنة لوحدها.. من يوم موتة سيف جوزها و هي قاعدة معايا هنا هي و بنتها !! و هنا أدار "مراد" رأسه فورًا و نظر إليها ... -جوز إيمان مات !!؟ كان مشدوهًا، و ليس مصدومًا.. كان شعوره غريب ! 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀