أوصيك بقلبي عشقاً - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: أوصيك بقلبي عشقاً
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀 2 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { أوصيك بقلبي عشقا } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 ليست المرة الأولى التي تقضيا النهار سويًا بالخارج، فمنذ أن تحسّنت العلاقة بينهما و هما تقريبًا لا تفترقان، فإن لم تتجالسا، فهناك هاتف لا تكفّان عن الثرثرة خلاله ؛ و لكن اليوم لاحظت "سلاف" سلوكًا غريبًا قد طرأ على شقيقة زوجها، إلحاحها في طلب الخروج من البيت بحجة التسوّق و الترفيه عن الأطفال، وافقتها "سلاف" لأنها بالفعل كانت بحاجة للتبضّع، و لسببٍ آخر أرادت بشدة أن تستطلع أحوالها ... -بصي يا إيمي الـDress ده ! .. قالتها "سلاف" من وراء النقاب و هي تدفع في نفس الوقت بعربة أطفالها الذكور الثلاثة كانت الأخيرة شاردة الذهن، لكنها انتبهت حين سمعت اسمها، نظرت نحو زوجة أخيها و تساءلت : -نعم يا سلاف !؟ أشارت لها "سلاف" إلى واجهة متجر الملابس النسائي : -بقولك بصي ده.. ده هايبقى حلو أوي عليكي. كأنه متصمم عشانك أصلًا و بصي نفس الألوان اللي بتحبيها ! تطلعت "إيمان" إلى الثوب، كان بالفعل جميلًا و قصّته جذّابة، زهري و مزيّن بالورود على مختلف ألوانها ... -ايه رأيك.. ندخل نشتريه ؟ قدّمت "إيمان" خطوة موافقة و هي تشد يد ابنتها الصغيرة معها : -ليكي ؟ عبست "سلاف" مُصححة : -ليكي انتي يا إيمان.. في ايه مالك مش مركزة معايا ليه !!؟ حاولت "إيمان" أن تبدد شكوكها بابتسامة، لكنها لم تخدعها البتّة : -مافيش حاجة يا سلاف. هايكون في ايه يعني ! هزت "سلاف" رأسها : -مش عارفة. بس حساكي مش مضبوطة.. و أنا احساسي مابيخيّبش. كانت ستكذب مرةً أخرى و قد عرفت "سلاف" ذلك من عينيها، فقاطعتها : -بس يا إيمان ماتتكلميش تاني لو سمحتي. ماتتلكميش لو هاتكدبي.. بصي إحنا هاندخل نشتري لك الـDress ده و ننزل نشرب حاجة في الـFood Court تحت و نتكلم براحتنا. أبت "إيمان" بشدة : -لا يا سلاف. لا لا معقول أنا ألبس الألوان دي ؟ لا مش ممكن !! سلاف باستنكار : و مش معقول ليه يا حبيبتي ؟؟ ردت "إيمان" و هي تتأمل الموضة الشبابية أمامها : -عشان مش سني ده يا سلاف ! جحظت عينا "سلاف" الفيروزيتين من أسفل عصّابة عينيها و تمتمت بغيظٍ : -مش سنك ! منك لله يا شيخة. هاترفعيلي ضغطي.. خشي قدامي يا إيمان ! جاءت لتعترض، فأجبرتها "سلاف" زاجرة بشدة : -خشششششـي قدامـي يا إيمـان. كتفت "إيمان" ذراعيها هاتفة بعنادٍ : -قلت مش داخلة يعني مش داخلة يا سلاف !! * جلستا في أقصى المطعم الشهير بفناء المطاعم و المقاهي بالمول التجاري الأضخم ... استطاعت "سلاف" أن ترفع النقاب و هي تجلس بظهرها، أخذت "سلاف" تكتم ضحكاتها بصعوبةٍ، فقد حققت مشيئتها و أجبرت "إيمان" على قياس الثوب و من ثم شراؤه، و قد كان شكلها المضطرب حتى الآن و هي تنظر إلى كيس القماش الذي يحمل شعار المتجر.. لم تكن مرتاحة أبدًا فحاولت "سلاف" أن تخفف الضحك في صوتها و هي تخاطبها بلطفٍ : -خلاص بقى يا إيمي. فكّي ماكانش فستان ده.. ايه يعني لما تلبسيه مش يمكن الصنارة تغمز !؟ و غمزت لها بشقاوة توترت "إيمان" حين قالت ذلك : -ايه صنارة و تغمز دي. قصدك ايه يا سلاف !؟ رفعت "سلاف" حاجبها و قالت بتعجبٍ : -و انتي مالك اتلخبطتي كده ليه !! ازداد الارتباك عليها و هي ترد متلعثمة : -مـ مافيش حاجة يا سلاف. هو انتي كل شوية هاتقوليلي مالك ! -بقولك من الآخر. انتي متوترة أوي كده بسبب زيارة مراد لينا انهاردة !؟ هكذا باغتتها "سلاف" و قد أصابت، و أرادت "إيمان" أن تنفي هذه الحقيقة.. لكن أمام نظرات الأخيرة الثاقبة، و تحت وطأة جلد الذات القلق من مشاعرها وجدت نفسها تبوح مومئة برأسها ... تنهدت "سلاف" قائلة : -كنت حاسة ! و في هذه اللحظة أتى النادل، أنزلت "سلاف" النقاب فورًا، وضع حلوى الدوناتس أمام الصغار، و القهوة أمام "سلاف" و العصير الطازج أمام "إيمان" ... رفعت "سلاف" النقاب ثانيةً بعد ذهاب النادل، و ارتشفت القليل من قهوتها الفاتحة لتساعدها على التعاطي مع الوضع الجاري، رفعت بصرها إلى "إيمان" التي راحت تعبث بقشّة الكأس بلا هدفٍ متحاشية النظر في عينيّ زوجة أخيها وجّهت "سلاف" سؤالًا مدروسًا بصوتها الهادئ : -انتي كان في حاجة بينك و بين مراد قبل ما تتجوزي.. صح يا إيمان ؟ أومأت "إيمان" مؤيدة للمرة الثانية، فأردفت "سلاف" : -لسا بتحبيه ؟ للمرة الثالثة تومئ لها و لا تجسر على النطق 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀