مري بي حباً ازيلي المُر عني - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: مري بي حباً ازيلي المُر عني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🍁🍃🍁🍃🍁 🍃🍁🍃🍁 🍁🍃🍁 🍃🍁 🍁 4 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  مري بي حبا أزيلي المر عني } 📖🖌 @storykaligi 🍁🍃 صرخت امه بجنون ورعب : اختك حوريه داومت مشي وللحين صرنا المغرب ولا رجعت !! دورتها بكل مكان وسألت صديقتها ولا تعرف وينها!! ، _ بطلّنا سيف : الابن الاكبر لسعاد وحامد عمره ٢٨ سنه عسكري بقوات الامن الخاصه ، عايش ببيت جدته و حياته مُختصره على وظيفته وجدته فقط. _ عقد سيف حواجبه بستغراب وبفحيح:وين بتروح مثلاً وليه تداوم مشي وابوي وفر لها باص! صرخت سعاد بقهر : البركه فيك يااخوها الكبير الباص كان زحمه ورجعت واتصلت فيك ولا رديت وابوها مسافر ، روح دورها ماترجع الا فيها !! نزلت على الكنبه وهي تبكي بنهيار ، طبطب على كتفها وهو يهيدها : ولا يهمك انتي لاتخافي بدورها واجيبها. طلع بستعجال ومسح على وجهة ودقات قلبه تدق بقوه وتوتره زاد . ركب سيارته واسرع بكل مافيه وهو يتوجه لمقر الاستخبارات حتى يقوموا بتحديد موقع جوالها . ، بعد مرور وقت . انهلكت ام  سيف من البكاء وتعبت عواطف من تهدئتها وتأخر سيف كثير ، صارت الساعه ١٢ بالليل ومافي اي خبر عنهم .. اتصلت عواطف بصديقتها المقربه واللي اكثر من قلبها ميلا اللي كل ماضاقت فيها مافي احد يخفف عنها غيرها شكت لها اللي صار رغم ان امها موصيتها ماتخبر احد الا انها ماقدرت تكتم وخصوصاً عن توأمها ميلا . مر الوقت وصارت الساعه ٣ فجر. ولا زالت ام سيف تنوح ومنهاره، انفتح باب البيت ودخل سيف وهو يدفع حوريه اللي منهاره ومرعوبه ومو ساتر جسدها غير عبايتها  ويرميها  بالارض وناظر باامه اللي وقفت بجمود وهي تناظر ويدها على قلبها  وعين على حوريه اللي كل حزن العالم بوجهها وسيف اللي وجهه مسود من هول المشهد اللي شافه وكسرة الظهر وتلطخ سُمعتهم .. ، _ ميلا: صديقة عواطف المقربه جداً عمرها ١٨ بثالث ثانوي متملكه على ولد عمتها وزواجها قريب. عندها اثنين اخوان اكبر منها وثلاث اخوات وهي الوسطى ، ابوها متوفي .. ____ ريف الفلبين .. ، _ رجعت من مكتب التقديم للعمل والحزن مالي قلبها بعد مااخذوا صورتها واسمها ومعلوماتها وارسلوها للشخص اللي قرر يستقدمها للعمل واللي اهم شي كان انها تجيد اللغه العربيه . كل همها ماكانت تبي تفارق امها ، تخاف عليها اذا طلعت للمصنع للعمل وهو قريب جداً كيف لو دوله ومدينه بعيده كل البُـعد عنهم . غمضت عيونها بحزن ورفعت اكمام قميصها الابيض القصير وهي بتكمل تنظيف كوخهم وغسل ملابسها و ملابس اُمها .. اخذت سلة الملابس وطلعت للحديقه الصغيره اللي زارعه فيها بعض الفواكه وفيها تغسل الملابس  في وعاء الغسيل وتنشرها . انتهت أزل من غسل الملابس ونشرها ودخلت لغرفة امها وبابتسامه: صحيتي ياامي؟ اليوم يوم الاستحمام يااجمل ام ! ابتسمت آيرا بابتسامه صفرا: الله يرضى عليك يابنتي تنهدت أزل براحه وهي تساعد امها بالوقوف وتسحب الكرسي المُتحرك وتجلسها بهدوء وحذر عليه وحركت الكرسي المتحرك للحمام الصغير والمُتهالك واللي بابه عباره عن ستاره قماشيه فتحتها ازل وهي تثبتها على جنب الجدار حتى تدخل امها وبدأت تحممها وتسولف عليها وتغير جوها بسوالفها اللطيفه اللي تستقصد الاشياء المُضحكه وتقولها بااسلوبها اللطيف حتى تسعد امها . اخذت المنشفه وغطت فيها راس أمها خوفاً عليها من نسمة الهواء وصلتها لسريرها وساعدتها بالنزول للسرير وسدحتها ولحفتها بحب وهي تقبل جبينها : والحين نامي بكل راحه . انسدحت لدقايق بالمكان الوحيد والمريح بهذا العالم واللي يشفي كل جراحها .. حضن اُمـها . حست بجسد امها يرتخي وعرفت انها نامت وسحبت نفسها من حضنها بهدوء وراحت لغرفتها . ورمت جسدها الُمتهالك على سريرها القديم وتركت باب غرفتها مفتوح حتى تسمع امها لابغت شي. مخدتها كانت الوحيده اللي تشهد على دموعها وانكساراتها وحزنها كل ماترخي راسها عليها بنهاية اليوم يمر شريط ذكرياتها المؤلمه على عينها وتنهار بالبكاء الى ان تغفي عيونها نامت لثلاث ساعات تقريباً ورنّ مُنبه ساعتها يعلن بداية يوم جديد . فتحت عيونها بتعب وتكسر مااكتفت عيونها من النوم ولا ارتاح جسدها الراحه الكافيه . قامت أزل واخذت بنطالها الابيض القطني وتيشرتها اللي نفس اللون البنطال وتوجهت للحمام الصغير  اكرم القارئ" وفتحت خصلات شعرها السودا شديدة النعومه وبدأت تستحم وتتجهز للعمل المُهلك بنسبه لبنيتها الضعيفه انتهت من الشاور ولبست الملابس اللي طلعتها ولبست الزي المدرسي ووضعت ملابس العمل كالعاده في حقيبتها المدرسية الخاليه من الكتب فقط للتمويه 🍁📚 @storykaligi 🍁📚🖋 🍃🍁 🍁🍃🍁 🍃🍁🍃🍁 🍁🍃🍁🍃🍁