مري بي حباً ازيلي المُر عني - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: مري بي حباً ازيلي المُر عني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🍁🍃🍁🍃🍁 🍃🍁🍃🍁 🍁🍃🍁 🍃🍁 🍁 2 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  مري بي حبا أزيلي المر عني } 📖🖌 @storykaligi 🍁🍃 اِرتدّت زيها المدرسـي وأخذت حقيبتها ورفعتها على كتفها وهزت راسها يمين ويسار ومشـت بخطّوات غاضبـّه وهـي لازالت تلوم نفسها ويدها على بطنـها من قوة الجوع كـانت تحرّم نفسها من الاكل حتى تأكل امها المريـضه رجعت بآخر النهار لكوخهم الصغيـر و، دخلـت لغرفـة اُمها لتـطمن عليها وشافتها نايمه وتأن من الالم كعادتها . قفلت الباب بهدوء حتى ماتزعجها وتصحى وراحت لغرفتها ، جلست على سريرها وهي مقهورة على اليوم اللي مر بأكمله والتعب اللي تعبته بالشغل واخر شي بسبب اهمالها تضيع دخل يومها اللي مفروض مايضيع ابد ، مسحت دموعها وهي تناظر بالفراغ بأسى . والتفتت للباب من سمعت صوت امها تناديها ركضت لعندها من عرفت انها صحت دخلت لغرفتها وهي تنحني عليها وبحنيه: بغيتي شي يمُه؟ ايرا ببحة تعب: ابيك تروحي لمكتب التقديم شوفي وش صار على طلبك قبلو او رفضوك ؟ قبّلت كفها أزّل وبضيق وهي اللي تكره هالطاري ولا تبي تفارق أمها ابداً لـكن الفقر والحاجه لعلاج أمها هي السبب اللي بيفرقها عن امها وقالت بهمس:بغير الحين ملابسي واروح استفسر منهم لانهم مااتصلوا على جوال العمه عائشه. ابتسمت آيرا بصعوبه وهي تغمض عيونها بتعب:روحي ، ____ بطلتنا أزل ابنة الـ١٧ عشر ربيعاً من أب سعودي لا تعرف عنه اي شي ، سوى اسمه تقوم برعاية والدتها الفلبينيه المريضه بالكانسر .. . في السعوديـه، الـمدينة المنـوره.. في منزل جميل يسوده الامان والاستقرار جالس ابو سيف بالصاله ويتابع الاخبار بالتلفزيون جت ام سيف من المطبخ ومعها الشاي ووضعته على الطاوله الزجاجيه وسكبت في البيالات واعطته لابو سيف واخذت واحد وجلست جنبه. التفتت لها ابو سيف بعد ماخفض صوت التلفزيون واخذ نفس وهو يقول : لقيت لحوريه باص يوديها ويجيبها من الجامعه . ناظرته ام سيف وبنبره جامده: قلت لك مااحب الباصات الله يعلم وش بيصير لهم لاسمح الله انا مااتطمن الا اذا كانت معك . تنهد ابو سيف وهو ينظر لها: ياسعاد تعرفين اني بسافر واني بتأخر خليها مع الباص الين ماارجع وبرجع اوديها هي وعواطف بعد . ام سيف بضيق : زين بحاول بعد بسيف اذا امداه بس دوامه صعب ماهو على نظام واحد . ابو سيف اللي وقف وهو يضع بيالة الشاي بالصحن والتفت لاام سيف: كلمته قبل اكلم الباص وقال مايقدر نزلت عواطف من الدرج وهي تدندن وتغني بصوتها العذب ، مرتديه بنطال باللون الرمادي وتيشرت ابيض وشعرها رافعته على فوق بشكل انيق ، شافت امها وابوها بالصاله وتقدمت لهم وبابتسامه:شتسوون؟ ناظرها ابو سيف وهو تجلس على الكنبه جنب امها:خلصتي مذاكره ؟ عواطف بهدوء، اي ذاكرت تو خلصت . ام سيف : زين شدي حيلك هذي اخر سنه ابي تجيبي نسبه عاليه تدخلك الجامعه مثل حوريه . ابتسمت عواطف وهي اللي دايم متفائله بالخير ماتحب التحطيم ولا تحب تقول عن شي انه صعب . راح ابو سيف وظلت عواطف تسولف مع امها وقالت بغصه : زواج ميلا قرب كثير وانا حزينه لانها مابتدرس الترم الثاني معي . ام سيف بهدوء : سنة الحياة يايمه ادعيلها بالتوفيق ، _ عواطف تحب تساعد صحباتها وتغيرهم للافضل صادقه تحب من كل قلبها اذا كان الشخص يستاهل عصبيه درجه اولى وتحاول دايم تخفف من عصبيتها اللي اهلكتها عمرها ١٨ بااخر سنه بالثانوي • يـوم جديد .. صحت حوريه وتجهزت للجامعه ونزلت للاسف وكانت عواطف وامها يفطرون ، وقفت حوريه وهي تناظرهم : صدق ابوي سافر ؟ عواطف بعدم اهتمام : ايه وانتي نايمه حتى ماودعتيه ناظرتها حوريه وبغيض : انشغلي بنفسك ! ام سيف بحده : خلاص انتي وهي تتناقروا بكل وقت ماشاء الله عليكم ! نزلت عواطف راسها تكمل فطورها اما حوريه اللي قبلت يد أمها وطلعت للحوش وجلست بالجلسه وهي تنتظر الباص. ، _ جاء الباص بعد دقايق من جلوسها ومن سمعت صوت البوري قامت بااستعجال ورفعت الطرحه على خصلاتها و لفتها بااحكام ولبست النقاب ورفعت حقيبتها الظهر على ظهرها وطلعت بخطوات سريعه للباص الابيض ركبته واغلقت الباب وتفاجات بعدد البنات الكثير ومالها حتى مكان تجلس فيه . ناظرتهم وتكلمت بهدوء: ممكن تعطوني مساحه اجلس ؟ وانتظرت لثواني ولا وحده فيهم تحركت ، كررت كلامها وهي تنتظر منهم يتحركوا ولا وحده تحركت مدت يدها للستاره الفاصله بين السواق والبنات وتكلمت بحده: لو سمحت افتح الباب. صاحب الباص: توسّعوا يابنات اعطوها مكان !! حوريه بحده : لو سمحت افتح الباب وروح الله معاكم ! 🍁📚 @storykaligi 🍁📚🖋 🍃🍁 🍁🍃🍁 🍃🍁🍃🍁 🍁🍃🍁🍃🍁