غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

🪷🍃🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷 🪷 5 .. 📚 😍 📃 📖 قــــــصـــــــة ✍🏼 {  غطوا عيون البنت لا تذبح أنا قتيل وراضي بالمصيبة} 📖🖌 @storykaligi 🪷🍃 ام توق بضيق : الله يهديـك يام عفراء مو وقته ذَا الكلام، سويت اللي علي انـا . ام عفراء ويدينها على خصرها : واضح من دسيتي وصيه المرحومة دلول . بتقليد لَام توق : قص علي الشيطان ،قديمه ترا ام توق بعصبيـه صرخـت بوجهها : اللي راح راح ،ومو وقته ابد ،وعلي انـا وتوق بنرجع للديره مايحتاج تشيلين همنا ..! مشت من جنبها بضيق ، وتوجهت لنفس الغـرفه اللي طلعـت منها. - قامـت وجسمها مكسر ومنهد حيلها ،غسلت وجههـا وناظرت محيط الغـرفه. بلعـت ريقهـا وطلعـت للصاله ،ناظرتـه يلعب مع ولدهم ،ابتسمـت بلطافه وتقدمت لهم وجلسـت متربعه : تعال ياحبيبي تعال. هدهد ولدها لعند امـه وجلس بحضنهـا ،رفعت رأسهـا : نروح الليله للديره ،اشتقت كثير تكفى صقر أيد فكرتها وهز راسـه بألايجاب : بأذن الله الصبح نمشي . شام باست ولدها : ان شاءالله - الصبحيه،دخلت الدِيَره وحنينها فاض لأيام طفولتها كثير . ريحه الدِيَره هي هي ماتغيرت ،الخضّار ،وصوت الذيابه ونسناس الهواء ،والجبال ،حتى بيوتهم مثل ماهي . وجدار اللقاء مثل ماهو . دخلت الدِيَره محققه امنيه لها من وهي صغيره ،دخلت الدِيَره وهي داعجه عيونهـا بالمكحله . دخلوا لبيتهم بأبتسامه اشتياق داعب صدورهم ،دخلت غرفه السجاد وناظرت الركن اللي دايم تنام فيه وهي متضايقة . اشتاقت حيل وتمنت الزمن يعود بها . لمت نفسها بالركن وغفت بسرعـه بدون حـس . - العصريه، فزت من نومها وهي تسمي على قلبهـا من الحلم اللي شافته . اخذت شيلتها وبهدوء طلعـت من البيت بدون علم امهـا ،اتجهت للجبل وحنينها يوجعها . تذكره وتذكر أيامها معاه ،لكن مرت السنين بينهم ولاتذكر شكله بالذات انه كبر . ابتسمـت من شافت الخضّار ،والحلال اللي ركبها عليه . لكن ماشافته ولا شافت جدته ،تنهدت ونزلت لثمتها بس طارت من يدها بفعل الريح  . لفت بسرعـه بتمسكها لكنها انصـدمت بجسم ضخم واقف امامها ويناظرها بلهفه . نزلـت راسهـا بحياء : هات برقعي ،ولا تناظـر ..! بلع ريقه وهو ماسك برقعها ورا ظهره : يابنيه ،اربكتي قلبي بعيونك الكحيله ..! ماتحمَلت احد يغازل عيونهـا غير اللي اسمه قايد ،نزلـت للأرض واخذت التراب ورمته بوجهه ،وبسرعه اخذت برقعها ورجعت لبيتهم جري . تنفست بقوه ويدها على صدرها ،ماتوقعت ولا واحد بالميه يكون في الدِيَره مثل الأشكال اللي قابلته على الجبل ..! - فز قلبه من ناظر ظل البنيه اللي كاسيها اللون الاسـود تنزل ركض من اعلى الجبل ،وتتجه لداخل البيت . لداخل البيت اللي لطالما كان ينتظر صاحبه الظفاير والطرف الكحيل تخرج منه . لطالما انتظر جسم صغير يطلع من نفس البيت ومن نفس عتبه البـاب . توقع الف توقع لجَل مايصدق اللي يشوفه ،لانه اكثر من مره يتخيل طيفها وهي صغيره .وما تخيل ابد ممكن يشوفها وهي كبيره . دخـل بلهفه واتجه لجدته بسرعـه ،وركع عندها وهو يلهث : يمه . مسـك يدينها وبترجي : أبوس ذَا اليدين ياجعلني ماخلا منك يايمه ،بطلبك وقولي تم . ابتسمـت شيخه له : تم ،قول . قايد تنهـد بأبتسامه حزن : ابيك تروحين لبيتهم ..! عقدت حواجبها بأستغراب : بيت من .!! قايد بحنين : بيت البنيه اللي طرفها كحيل يايمه ،نسيتي ..! شيخه تنهدت على حالته : ياولدي كم مره اروح له ولا احد يرد ،هذا اللي تشوفه وهم وهم . قايد مسـك يد شيخه وبأسها : هالمره متأكد انه مب وهم ،روحـي انتِ وإذا طلـع وهم لك اللي تبينه. شيخه مسحت على راسـه : الله يهدي سرك ياولدي. قامـت بمساعدته وبيدها عصاتها ،اخذت شيلتها وعباتها وطلعـت امـام عيونـه . - دخَلوا الدِيَره واخذت نفس تشم نسناسها . ضحكـت من حركه ولدها بحماس وكأنه عارف انها ديرته وبيروح بحضن جدته : تروح عند جده وخاله. وقف عند بيتهم ولفت له : بتنزل ولا بتروح . صقر هز راسـه : لا مب نازل عندي شغل ،تجلسين لين متى .؟ شام ماسكه ولدها : دامي جيت وجبت ملابسي خلني ذي اليومين عندهم . صقر ابتسـم وشال ولده من حضنهـا وبأسه بقوه : ابشري ،انتبهـي له . شام أخذته : زين . نزلـت وهو نزل ياخَذ شنطتها وشنطه ولده ،دخلهم وسلم على ام شام وطلع راجع المدينه . 🪷📚 @storykaligi 🪷📚🖋 🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷🍃🪷