غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🪷🍃🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷 🪷 2 .. 📚 😍 📃 📖 قــــــصـــــــة ✍🏼 {  غطوا عيون البنت لا تذبح أنا قتيل وراضي بالمصيبة} 📖🖌 @storykaligi 🪷🍃 العصريه ،يخدم ابوه وجده بعدم وجود عمانه . يخدم بصمت وقلبـه ينتظر المصيبة اللي طيرت النوم من عيونـه . همس جده الشداد وبيده المسبحه : ارتح ياقايد . حـس ان قلبه توقف عن النبض ،حـس بالجلد اللي لسى ماجاه :سم ياجدي. جلس بجانب ابوه بصمت ،ورأسه نازل وخوف يرفع نظره لجَده وابوه . محمد وهو يلعب بالمسبحه وينشد ابوه الشداد : وش السواه معه يايبه ..؟ الشداد بحَده يخاطب فيها قايد : إرفع راسك . رفع راسـه بسرعـه ونظره مستقيم وبلع ريقه من سمع جده يكمل كلامه : تبيهَا والا النيه لعب ..! محمد بأعتراض احتد صوتـه : ياطويل العمر ،ذَا بيصك الَـ ٢٠ تزوجه وحده ماتعرف بالدنيا شي ،توها بعمر الَـ ٩ . الشداد بصبر وتحكم : بلاك انت ..؟ محمد بهدوء : العذر والسموحه منك ! لف الشداد لَـ قايد : ماقلت لي ياقايد ؟ لف نظره من ابوه لجَده ،ورجـع نظره لأبوه : اَي بالله. - بعيد عن الدِيَره ،بمكه بوسط الشارع ،واقف بسيارته داخل زحمه السيارات . تنتقل عينه على الورقهَ وعلى الطريق ،اجتاز عمر كبير بدون امـه . تاركها عشان يرفع راسهـا ،وهو عارف ان الم الفقد اللي يحس فيه مايتقارن أبد بشعور فقدان الأم ولدها . وبكل مره جملته اللي صبرته سنين فراق هي "عشان ارفع راس امـي "كانت الجمله كفيله تغير مشاعر الفقد لحماس عشان بس يشاهد فرحتها ..! دخـل قاعته الاختبار ،وهو متوكل على ربه . - نرجع الدِيَره ،بغرفه خوات يمتد فيها الطوالي ،وصندوق الحديد الصغير اللي مقفل بقفل بجنب طوالي شام . طلعـت اخت شام المُلقبه بأسم "سمراء" منسوب للون بشرتها الأسمر الفاتح ،غير عن شام شديده البياض من الحمام -الله يكرمكم- من يشوفهم يقال انهم ماهم خوات ،لكن الخلق بيد خالقهم . تنهدت سمراء اللي تكبر اختها بأربع سنوات : الله يثبت عقل هالبنت المصفوفة . اخذت شيلتها السوداء وطلعـت للسطح ،وصرخت بصوتهـا : جاك خضر اللي مابيرحمك لانتِ ولا هو . اخذت الظرف منه ونزلت من السّلم بفزع وهي تشد على شيلتها والظرف اللي بيدهـا : وينه ابوي وينه؟ سمراء سحبتها من عضدهـا : تعالي ياقليله الأدب ،لو ابوي طب عليكم فجـأه احمدي ربي ساتره عليكم . شام المُراهقه صاحبه ١٤سنه من عمرها : لا تنسين ان ابوي يعرف بعلاقتنا وجاء خطبني من ابوي بعد لكنه ابوي تعذر بدراستي اللي مادرا اني انفصلت منها ،هو مايهمه احنا ياسمراء يهمه نفسه وفلوسه بس . لا تنسين انه كمان سد رزقك مع..! قاطعتها سمراء وهي تصفعها على خدها : شام..! - بالظهريه ،دخلت على امهـا وهي تكمل السجادة اللي لها اشهر عليهـا ، سرقت النظر من امهـا اللي صاده عنها بغضب وعدم رضا. توق ماسكه ظفايرها : يمه . حست وكأن احد يضرب قلبهـا ، غمضت عيونهـا تقاوم الجسم الصغير اللي بجانبها وهمساتها النادمه بأسمها : يمه . قربت وباست رأس امهـا ،وناظرت الغـرفه بشكل كامل مع امهـا و السجادة اللي على وشك نهايتها . وطلعـت بهدوء والدمعه على طرفها الكحيل . تنهدت ام توق بحـزن ومنظرها وهي مع قايد اللي طول عمرها كانت حذره ماتقرب له ، ولا تحاكيه وتمنت بعد يكون شخص عابر فقط وتخاف من الناس الغريبـه عشان تبعد عنه . لكن طلعـت من وراها تقابله وبكل صبح ،وموضوع تأخيرها عن المدرسه انكشف أمره ،لكنها ما عرفت امر المكحله اللي كانت واكيد وراها سبب. - العصريه ،جالسه على عتبه البـاب تلعب بيدهـا بالتراب ،وزعلانه على زعل امهـا كثير . رفعت نظرها على الأجسام الضخمه اللي وقفت قدامها ،فز قلبهـا بخـوف ووقفت عشان تشوفهم اكثر من تكون اصحاب الأجسام الضخمه..؟والثياب وريحه العودة ..؟ ابتسمت برضى من شافت قايد منهم ،اللي كان ساكت ويشاهد ابتسامتها له اللي ماقـدر يقاومهم دون مايردها . اختفت ابتسامتها ولفت نظرها للي تكلم ،ناظرت ثوبه وشماغه ،والعصا الغير معتاد عليهـا ابد عصا مو مثل عصا اَي جد ،بصوته الجهوري اللي اكتسبوه منه عايلته : وين امك يابنيه ..؟ توق بهدوء وخوف : داخل ،وش تبون بها..؟ لفت لَـ قايد : وش يبون بها..؟ قايد ابتسم : الخير .. الخير جات ام توق لافه الشيله على راسهـا ووجها ،باين عيونهـا بس : يامرحبا وياهلا، الشداد عند بيتنا ،الخير ان شاءالله . ابعدتَ توق وفتحت لهم البـاب : تفضلوا .. تفضلوا دخـل الشداد أولهم ووراه محمد ابنه الأكبر واخرهم دخـل قايد صاحب ١٩عام . مشت ام توق وراء دخول محمد مباشره ، ناسيه انها تركت قايد عند توق .. 🪷📚 @storykaligi 🪷📚🖋 🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷🍃🪷