غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: غطوا عيون البنت لاتذبح انا قتيل وراضي بالمصيبه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

🪷🍃🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷 🪷 1 .. 📚 😍 📃 📖 قــــــصـــــــة ✍🏼 {  غطوا عيون البنت لا تذبح أنا قتيل وراضي بالمصيبة} 📖🖌 @storykaligi 🪷🍃 جالس قدام النار الشابه ،وأصوات الذيابه تترنن بمسامعه ومااختفت ..، لكن بلحظه ترنن بمسامعه غير نسناس الهوا وصدى الذيابه ،صوت مرّه تصرخ بأحدى الخيام . فز وأول من طرى بباله  زوجة عمه المتوفى ،اللي كانت حامل منه وتوفى بشهرها الرابع . ترك اللي وراه وجرى نادى المّولده : يا عمه غزيل عمتي دلال بتولد ،صراخها مد الدِيَره . لبست العمه غزيل شيلتها : امش امش ياقايد . مشى قدامها بخطوات متسارعة ، وهي وراه تلحق اللي تطلب النجدة منها قبل تموت . وصلت وقدر الله انها ماتلحقها حيه . جابت البنـت اللي عيونهـا سهوم لقلوب العرب . ركعت ولاحظت الورقهَ البيضاء اللي محتواها يكون كمسمى وصيه . " بنتي بين عيون قايد ،وصيتي له " لفت وناظرت البـاب وهي تخبي الورقهَ بجيب قميصها ،وقامـت بيدينها البنيه . طلعـت له ومدت له البنيه اللي ماكان يصدر منها لاصوت ولا حركه : هذي البنيه ياقايد ، وامها في ذمه الله . قايد ناظرها من هول صدمته : ماتوا ؟! العمه غزيل اللي كانت معروفه بالديَره ،معروفه انها تولد الحريم في بيوتهن : اَي بالله ،عظم الله أجرك. ناظرها ببهات ولف معطيها ظهره يخبر جده اللي كان ينتظر حفيد من بعده ، يجدد فرحته ،والحين تجدد حزنه لكنه مؤمن بالله والفقد له الامل يجيه حفيد . - مرت السنين وبنهار مرور ٩ سنوات ، مشت وهي حافيه على السجادة اللي كانت من صنع امهَا . جدايلها منفردا على كتوفهـا ،وعيونها الناعسه وجنود رموشها تليّن الصخر . وقفت والقميص الواسع يلتهم جسدها الصغير : يمه . لفت نظرها لها وبحنان : هلا يا توق ،بلاك ناظرت توق عيون امهـا الداعجه : ابدعج عيوني مثلك ، ابي مكحله . امهـا اللي كانت منشغله بالسجاد وعقُد الصوف : ان الله احيانا ياتوق ، لاتتأخرين عن مدرستك ياتوق . طلعـت من البـاب تحت أنظار امهـا واستودعتها الله بقلبها ،طلعـت للمدرسه مشي لكونها ماهي بعيده عنها . مشت انظارهَا حولها ،ولفت تتأكد ان امهـا دخلت للبيت تكمل شغل السجادات اللي أهملتها بسببها. انسحبت من الوسط لورا جدار بعيد عن الأنظار ،ابتسمـت من شافته ينتظرها . مسكـت ظفايرها وهي تلعب فيها : عّلمت امـي عن المكحلة ،ابي ادعج عيوني مثلهـا . نزل لمستواها : كم مره اقولها لك ياتوق ، وشو له المكحلة والله خلق طرفك كحيل يابنيه. توق ناظرتـه وهي تنسحب من عنده بهدوء وتركض ماسكه جدايلها للمدرسه . - بالظهريه ،متربعه بوسط السجادة على الارض وهي تنتظر الغداء . مدت السرود وحطت الصحن فوقه بصمت ، وتوق اللي كانت جاهله نظرات امهـا وصمتها الغير عادته ، وركزت بالأكل . ام توق ناظرتها شلون تاكل بشراسه وتملى يدهـا الصغيره وترميها بفمها بجوع : علامك ياتوق ،تقال ماشفتي خير ،انتبهـي لا تغصين. بلعـت لقمتها واخذت نفس بقوه ، وبأبتسامه : تجيبين لي مكحله مثلك صحيح..؟ ام توق بصبر وحابسه غضبها : بأذنه ياتوق بس بغيت اقلك ان ماراح أجيبه لك الا اذا علمتيني بالعلم الصحيح ..! توق تعدلت بجلستها : وشو يمه ! ام توق بقلب ينكوى بكل لحظه وهي تبي تعرف أجابة بنتها : وينك عن المدرسه ياتوق ،بكل نهار هالتلفون مايسكت ،بنتك متأخره وراها؟ توق تغيرت ملامحها والخوف دب بقلبها : يمه ،تراني ما اروح مكان العب من البنيات مثلي . ام توق صغرت عيونهـا ومسكت إذن توق اللي تبلغ من عمرها ٩سنوات : وشو له المكحلة اجل ..؟ لمت نفسها وبضحكه : اصير مثلك عيوني حلوه! - الصباحية وكعادتها ،تسرق النظر لأمها وهي تصنع السجادة ،وتراودها اسئله اكبر من عمرها بكثير ..! هل ممكن مستقبلها بيكون مثل كبيره السن اللي تجعد وجههـا بخطوط السنين اللي عاشتها على سجاجيد ..؟ تكبر وتصير مثل سوات امهـا ،تسوي سجاجيد ..؟ وبكل مره اثناء سرق النظر على سواه امهـا ،يداعب مسامعها صوتهـا : المدرسه ياتوق ..! تاخذ نفس وتفارق المكان اللي تحس بأنتماء له الى مدرسه ضجيج فقط .. طلعـت تمشي على رجيلاتها ،وكل ماتوصل لموقعها تتلفت حولينها وبالذات لباب بيتهم تتطمن ان مو ممكن امهـا تشوفها . انسحب جسمهـا الصغير لوراء الجدار كالعاده ،تتبادل حديثها السري وراء جدار شاهد . دب بقلبه الرعب ووقف ماسك توق بيده ،كانت علامه الغضب حاجب عيونهـا عن النظر ، والصدمه صدمه عقلها عن اللي شافه بعيونها . مسكـت يد توق وفلتتها بعصبيـه من يده : ربيتك على كذا يابنت ،شغلك بالبيت . رفعت نظرها وبصراخ : وانت شغلك عند الشداد ان ماوصله العلم ماني بنت ابوي . تنهـد بقله حيله وهو يهز رجله بتوتـر ، شاف كيف توق انسحبت من عنده الى عذاب امهـا ،لرحمه ربها . بلع ريقه على فضيحته ،ومن الأكيد ان ام توق ماتسكت عنه ابد . 🪷📚 @storykaligi 🪷📚🖋 🍃🪷 🪷🍃🪷 🍃🪷🍃🪷 🪷🍃🪷🍃🪷