ياغيث قلبي ونوره - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: ياغيث قلبي ونوره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🌺🍃🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺 🌺 2 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { يا غيث قلبي و نوره } 📖🖌 @storykaligi 🌺🍃 قاموا كلهم لما شافوها وعيونهم كلهم بالأرض ولاء برفعة حاجب:خير إن شاء الله مو قلت لكم اليوم يوم تسليم البضاعه شعندكم جالسين إياد رفع عيونه بقوه:وليش نسلم لنا أسبوع نسلم بضائع بنلفت الأنظار كذا ولاء ضحكت وهي تبلل شفايفها:اوه اوه اوه وقربت منه بتصغيرة عين:من متى تعطيني اوامر حضرتك! إياد حط عينه بعينها بقوه ورفعة حاجب:ما أعطيك اوامر بس اقولك ولاء خزته ولفت للبقيه: أسامه ورائد بكرا تتسلم ضروري إنتم المسؤولين أسامه ورائد: تمام مشت وتركتهم جلسوا الشباب  أسامه:يخرب بيتها حلوه إياد:ولسانها سم وبإستيعاب:استحي على وجهك تتغزل بالبنت رائد:لا تظلمها صح لسانها سم وما ترحم بس تحترم الكل ولا تغلط على أحد حتى البضاعه بعد ما عرفت باللي صار وهي تحقق وتبي تكتشف الموضوع وعرفت وقالت حيكون آخر تسليم عهد:صح نيهال:من جد وربي رائد طالع بنيهال وضحك نيهال رفعت حاجبها:فيه شيء! رائد:لا سلامتك نيهال خزته بقهر وقامت هي وعهد لغرفتهم أما إياد كان جالس يفكر الفضول بيقتله يحس وراء هالقوه وهالحركات قصه يموت ويعرفها . بعد مرور ٣ أسابيع تقريباً. دخل البيت وصرخ: يممممممممممه هيا طلعت من غرفتها بسرعه وشافته وطالعت فيه بصدمه وإستغراب غيث رفع الشهاده:معك المحامي غيث هيا حطت يدها ع وجهها بفرحه : الحمدلله الحمدلله وإقتربت منه أما هو ركض لأمه وكأنه طفل صغير وحضنها بقوه وهو يبوس رأسها ويدها هيا:مبروك ي روح امك انت غيث:يبارك فيك.. وإبتعد عنها:شرايك بالمفاجأة هيا:يمه منك كنت تقول لي تخرجك بعد أسبوع شصار! غيث ضحك: والله حبيت يكون سبرايزز هيا: أحلا سبرايز بالدنيا والله راحوا وجلسوا بالصاله غيث:يلا متى أستلم أول قضيه لي هيا ضحكت:شفيك مستعجل؟ غيث:مالي دخل انتي وعدتيني هيا:اليوم بروح لها غيث:معك إن شاء الله هيا وهي تمشي وتجلس وغيث وراها وجلس بالكرسي المقابل لها هيا: أساساً هي ما تقابلني وغير كذا حالتها النفسية جدا قويه واتوقع عندها مرض نفسي يسمونه إضطراب الكدر النفسي غيث بإستغراب: طيب يمه لها سنه ونص ما تعالجت معقوله!! هيا:المشكله هي رافضه العلاج تماماً وما تكلمت مع ولا شخص من بعد اللي صار مستوعب أنت اكيد فقدت حس التواصل مع اللي حولها غيث:طيب انتي الحين قلتي لي كل ذا بس ايش قضيتها؟ هيا: إذا رحت معي بتعرف بس بشرط غيث طالع في امه:اللي هو؟ هيا ابتسمت:اذا قدرت تخليها تقابلنا وعد اسلمك القضيه كامله وكمان اعطيك الملف وحتعرف غيث طالع في أمه بحماس:من الحين تم علي هيا ضحكت:ترا الموضوع مو سهل أنا لي ٧ أشهر أحاول اقابلها ما قدرت غيث ضحك بقوه: أنا غيث ولد المحاميه هيا م اقدر ماعليك علي هيا ضحكت:نشوف يلا نتغدى؟ غيث:يلا تجهزي ونطلع نحتفل هيا ضحكت:لا لا ما في احتفال لازم نختبرك إذا نجحت بأول قضيه لك من عيوني بنحتفل احتفال حقيقي غيث ابتسم: تمام الوعد بعد أسبوعين هيا ضحكت:الله الله على ثقتك بأسبوعين!! غيث:ايوا والا شرايك أنا ما اقدر!! هيا ضحكت:تقدر ونص فديتك غيث ضحك وهو يقترب من امه ويحضنها ومشوا بإتجاه غرفة الطعام ... . الساعه ٥:٣٣ مساءاً عند ولاء جالسه بغرفتها وحاطه السماعه بأذنها وجالسه مقابل للشباك وتتأمل الغروب وتفكيرها بعيد تنهدت بقوه وقاطع تأملها وسرحانها فتحة الباب القويه أم ولاء (نهى ) ضربت الباب ودخلت ووقفت عند الدولاب وهي تتكي عليه:لمتى هالحركات؟ ولاء وهي مالها خلق: مدري، إذا ممكن تطلعين اقتربت أم ولاء من ولاء وهي تبي تغثها بأي شكل تبي تحط حرتها فيها:شكلك ما تعلمتي من المره اللي فاتت! وصرخت بعصبيه:مريضه انتي!! ولاء ضحكت بإستفزاز وقهر من حركات أمها اللي ما تدري لمتى حتبقى كذا:قولي اللي تبين عارفه إنك تبين تتهاوشين معي أم ولاء بصراخ وعصبيه:اايوا أبي أتهاوش معك لأنك انسانه مختله  انسانه جد مريضه حتى صحباتك إبتعدوا عنك لأنك مريضه وطالعت فيها من فوق لتحت بإستحقار وهي تأشر بسبابتها بتصغير لها: الحمدلله والشكر باقي شوي  و تصيرين ولد ولاء بلعت ريقها بصمت وهي ما تبي تتجادل معها أبداً أم ولاء:وغير مصايبك اللي وصلت مضرتها لعيالي ولأبو... ولاء بصوت أعلى شوي وبمقاطعه:ذا مو أبوي ولا بيكون أبوي فهمتي!! ووقفي هالأسلوب معي يكفي سنه وأحنا ع ذا الحاله مع إننا قبلها ما كنا أحسن بس.. سكتت لما حست بضيقه وغصه تكتمها وتوقفها عن الحكي أم ولاء طلعت من الغرفه وهي بكامل عصبيتها وغيضها من هالبنت 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺