نلتي مني وانتصرتي وحبك قد بات يروي بسمتي - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: نلتي مني وانتصرتي وحبك قد بات يروي بسمتي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀4 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  نلتي مني و أنتصرتي } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 ندى تنهدت : انا ما احب اسامه انتي يلي طلعتي هذي الكذبه وصدقتيها اسامه ولد عمتي و مافي بينا أي تواصل لو كان في بينا حب م كنت انا اليوم هنا كنت بكندا معاه وبعدين وش معاكي اليوم وش هالكلام و التصرفات كاني مو صديقتك وبنت خالك ولا كاني عدوه لك  سارا : لا مافيني شي .. تركتها وجلست فوق الكنبه وصبت لها قهوه  ندى كانت بترد لكن طيف و مروى نزلو : وينكم للحين ؟ طيف : تعرفي مروى وسواليفها م خلت سالفه الا وقالتها ل امي ، الا انتي ليش وجهك كذا كانك شفتي فار من كثر م انتي مصدومه  ندى اخذت نفس : لا بس بمشي  مروى : بدري لسه الساعه 9 وبعدين عبدالعزيز بيجيني و باخذك معاي  ندى وهي تصرف الموضوع : جابر كلمني وجاي هو !  لبست بسرعه و طلعت الحوش و طلبت اوبر  بالصاله  طيف : شرايكم نطلع غرفتي  مروى : لا خلص بروح بكلم عزوز  طيف : لا بالله بس نص ساعه  مروى : اوكي ، يلا نطلع نحوس غرفتك  طيف وقفت : يلا سارا  ساره : بشرب مويه و اجي  طيف : البيت بيتك ، طفت الانوار و طلعت هي و مروى . كان يمشي بالطريق ويشوف كل شي يتحرك راسه ثقيل وكانه جبل فوق راسه كان يشوف كل شي اثنين و م يدري هو نهار ولا لليل ، وقف السياره قدام بيت اهله حتى م دخلها الحوش والحمدلله يلي متذكر البيت نزل من السياره وهو يتمايل بمشيته  تبللت ملابسه من المطر دخل الحوش ناظرها وهي واقفه وفاتحه يداتها المطر تقدم لها بهدؤ وعيونه مو عيون الفارس هالمره كانت عيون شيطان  حست بخطوات وراها لفت بخوف وفتحت عيونها بصدمه ، فتحت فمها بتقول شي لكن كان اسرع وحط يده ع فمها ويد ع خصرها وسحبها بقوة رغم محاولات افلاتها منه ! دخلت غرفتها بسرعه وسكرت الباب بالمفتاح  دخلت الحمام و استفرغت كل شي رفعت راسها وناظرت نفسها بالمرايه  غمضت عيونها وهي تبكي تتمنى انه كابوس وتصحى فسخت فستانها المتقطع ومشت وهي تحس الألم يقطعها  فتحت الدش ع المويه الحاره دخلت تحتها وجلست بالأرض ضمت رجولها وكل جسمها يرجف بقوه دفنت راسها برجولها و اعتلت شهقاتها وهي تتذكر يلي صار لها ! قبل ساعه بالحوش و الدنيا ظلام فارس سحبها بقوه وباسها بعنف ندى كانت تحاول تنفك منه بس ما قدرت ولا تقدر تصرخ يده ع فمها  بسرعه قلبها ع الأرض وكان فوقها رفع يداتها بقوه وثبتهم بيد وحده و يده الثانيه ع فمها رفع عيونه وناظر عيونها المليئة بالدموع والخوف يكسيهم  ابتسم بخبث وهو يشوف الشامه برقبتها باسها وعضها لين حس بطعم الدم بعد عنها ندى فتحت عيونها ل اخر شي من قوة الألم حست رقبتها انشلت  كان يتلذذ فيها وكانه حيوان لقى فريسته ندى قوتها قدام قوته م تسوى شي كانت ترافس برجولها لكن ثقل فارس كتمها حتى من التنفس  كانت تصرخ من الداخل ب اعلى صوت لكن صوتها م انسمع ناظرت السماء وهي تمطر غمضت عيونها  هاللحظه عاشت الم ما تقدر تنسيه ابدا شعور ما تقدر توصفه ضعف كسر فيها كل شي ما كان يلي قدامها انسان كان شيطان على هيئه انسان وكانه الرحمه انشالت من قلبه  للحظه الاخيره كانت تقاوم هو مو صاحي للشي يلي سويه ولا يدري هي مين ! ندى صارت مثل الميته من الألم ، رجعت راسها ع جنب والدموع مغرقه وجهها ما كانت دموع عاديه كانت تحمل الم وخيبه امل و انكسار حست الدنيا ظلمت بعيونها تمنت تموت ولا تعيش هاللحظه  كانت واقفه عند الشباك وتناظرهم لكن ضميرها مات بسبب الغيره م فكرت حتى انها تساعد ندى او تحميها من بين يدين فارس او تنادي احد ، كانت تناظرهم والدموع ع خدها وبنفس الوقت حست ب انتصار  الفرق بينها وبين فارس انها واعيه لكن فارس تحت تاثير المخدرات لكن بالنهايه الضحيه ندى ! الساعه الخامسه فجراً طيف صحت وصلت الفجر طلعت من جناحها و دخلت جناح أمها كانت صاحيه ومنتظرتها تجي وتساعدها  طيف باست راسها : صباح الخير ي يمه فاطمه : صباح الورد  طيف قومتها للكرسي  و دخلتها الحمام تتوضى فرشت لها السجاده و انتظرتها لين خلصت صلاتها ابتسمت لها بحب : تقبل الله  فاطمه : منا ومنكم  طيف رجعتها ل سريرها وعطتها كتاب صغير فيه الاذكار  فاطمه : روحي كملي نومتك و تغطي كويس  طيف : ولا يهمك فاطمه : لا تنسين تصحين فارس يصلي  طيف باست راسها : الحين بروح له لو تبين شي اضغطي ع الزر و بكون عندك .. طلعت من جناح أمها وتوجهت ل جناح فارس دقت اكثر من مره ولا رد فتحت الباب و دخلت الغرفه سمعت انين صوته تقدمت ل سريره بسرعه : فارس  فارس م رد 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀