انتي ياضي الليالي انا من ضيك اشوف - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: انتي ياضي الليالي انا من ضيك اشوف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀 5 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  أنتي يا ضي الليالي أنا من ضيك أشوف } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 نوره : ماعليه بقدر نفسيتك ،لكن لاتزودينها ياضي!   طلعت نوره وهي مقهوره لكن فعلاً كانت مقدره وضعها ضيّ جلست وهي تقاوم رغبتها بالبكاء كانت خايفه ومستوحشه طول الشهور اللي فاتت لإنها بدون اهلها وبعد ماعرفت الحقيقه خافت اكثر لكن  ماضعفت لإنها عارفه ان مشوارها مع صقر طويل بما انه طلب مايطلعونها الا بإذنه حست راسها بينفجر من التفكير صقر ماعمري شفته بحياتي ليش فجأه طلع ؟  لايكون اهلي فيهم شي وصار هو المسؤول عني ؟ ياربي لا تفجعني فيهم يارب انهم بخير وكل شي غيرهم يهون..  ➖    في بيت ابو صقر "محمّد "  " متزوّج اثنين وله ٨ من الأبناء"     من الزوجة الأولى:   1- صقر ٣٠ سنه  2- سلطان ٢٨ سنه  3- ميهاف ٢٦ سنه  4- مشعل ٢٥ سنه  5- أروى ٢٠ سنه  . من الزوجه الثانيـه:   سعود ٢٧ سنه سحاب ٢٦ سنه ضيّ ٢٤ سنـه  . طلع سلطان من غرفته ومر من بين الغرف بينزل وسمع صوت استوقفه ورجع خطوتين لمصدر الصوت ، سكت شوي وزفر بملل : وبعدين يعني ؟  فتح قفل الباب ودخل بهدوء ، بوسط السرير كانت جالسه وحاضنه نفسها وتبكي بصوت يصدع بأرجاء الغرفه.  ولما انفتح الباب وحست أحد يدخل عليها رفعت راسها ببطئ وشافت سلطان بلعت ريقها وهمست بضعف : ابي مويا من يومين ماشربت  سلطان : كل هالصياح عشان مويا يلعن ابو الدلع بس  كانت بيده قاروره شارب نصفها رماها عليها : اشربيها واحمدي ربك تشربين من فضلتي  قامت وهي ترجف وعيونها محمره اخذت القاروره فتحتها وبرمشة عين رشت المويا كلها على وجهه وثوبه ورجعت خطوتين والخوف مسيطر عليها وعارفه وش نتيجة فعلتها  مسح وجهه بكفه وملامحه كانت بقمة هدوئها.. قرب لها خطوه ورجعت بسرعه لين لصقت بالجدار ورجفتها زادت قال بهدوء : حرمتي نفسك .. موتي عطش!   طلع وقفل الباب وهو من كثر قهره ماعرف وش يسوي وماجاء على باله الا انه يحرمها فعلاً من الشرب ، وقف لما سمع صرختها :  حــرام عليك انا اختك حرام  تجاهل كلامها وصراخها وكمل طريقه وبنزلته صعد صقر مستعجل ومسكه سلطان : رايح لها ؟  صقر بإستغراب : ايه وش عندك؟  سلطان : ماعليك مني لاتروح لها ، وش تبي فيها  صقر : ابي اقول لها ان ضي فاقت من الغيبوبه ، يمكن ترتاح شوي سلطان : عنها مارتاحت ، وبعدين وش هالمصيبه حنا ناقصين ضي ؟ يكفينا سحاب صقر : ماعليك انا بتصرف معاها..  صعد لـغرفة سحاب ، فتحها ودخل شافها واقفه عقد حواجبه بإستغراب : وش موقفك ؟ هذا وانتي جوعانه وعطشانه ومافيك حيل سحاب بتعب : ان شاءالله اول ماطلع من هالغرفه راح اقتلك اوعدك بهذا الشيء!   صقر ضحك : وانا اوعدك انك ماتطلعين الا لقبرك  سحاب : اذا ربي كاتب لي اطلع قبل اموت والله ان موتك على يدي وهذا انا حلفت ياصقر  صقر : ماعليه ماراح اعاقبك زود على عقاب امي وسلطان ، اساساً مامعاهم حق يعاقبونك لازم يقدرون انك مريضه ويجب مراعاتك  سحاب حست بداخلها نار من قوة القهر وقلة الحيله ماقدرت ترد من التعب جلست بصعوبه ، ضمت رجولها وسرحت بالفراغ..  صقر : انا جاي عندي لك بشاره وعندي شي حزين ، شتحبين تسمعين اول ؟ سحاب : احب اسمع صوت الباب وهو يتسكر وراك  صقر : طيب خليني اقولك البشاره اول ، ضـيّ فاقت من الغيبوبه !  ناظرت سحاب فيه مصدومه : ضيّ اختي ؟ صقر : مادري انتي تعرفين ضي غيرها ؟  اتسعت فيها الارض وانشرح صدرها وانشال عنها هم كبر الأرض ، لمعت عيونها وماقدرت تنطق من الفرحه ، تضاربت نبضاتها وحست بغمامه سوداء بين عيونها و ماشالتها رجولها طاحت على ركبها وقالت بصوت مهزوز : خذني لها يوم واحد بس ، وانا اوعدك انسى ضيم الست سنين الفايته صقر تجاهل طلبها وجلس قبالها وبيده جواله : اسمعي الحين الشيء الحزين..  اشتغل مقطع صوت ، كان واضح فيه صوت صقر وصوت حرمه كبيره بالسن تصيح ، هزت راسها بإستنكار وغرقت عيونها  وابتسم صقر : ماوحشك صوت الوالده ؟  سحاب سرحت وهي تسمع صوت امها كيف تترجاه ، وصوته وهو يذلها ويحرقها بالكلام ، مثل مارفعها للسماء بخبر ضيّ ، ضربها لسابع ارض بصوت امها وضعفها ، ناظرت بعيونه وهو مبتسم عرفت ان الكلام مابيفيد لإن اللي قدامها ماعنده قلب ولاضمير ولا خوف من الله.. من كبر صدمتها ماقدرت تتكلم ، رجعت لين وصلت الزوايه حضنت نفسها وانهارت تبكي ، بكت بصمت وحرقه وضعف وقهر ، دعت انه يطلع علشان ما تضعف اكثر وتذل نفسها له مثل ماهو يبي 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀