الفصل 3
🥀🍃🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀
🥀 3 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ أنتي يا ضي الليالي أنا من ضيك أشوف }
📖🖌 @storykaligi 🥀🍃
سكت ونزلّ راسه ، طال صمته وتشجعتّ اكثر وقالت بإندفاع : ياويلك من الله ياصقر شلون عينك تنام وانا عيني ماتنام وقلبي يحترق على بناتي ، شلون تغفي عينك وانت تارك قلب ام يحترق على ضناها ؟ المصيبه انهن خواتك ياعديم الرجوله ، ياعديم الأخلاق علشان الفلوس ترخص خواتك يالرخيص يـ.
رفع راسه وقال بحزم : بناتك بخير ، الف مره لازم اقولك نفس الكلام
ام سعود : وليه ماتخليني اشوفهن دامهن بخير ، ست سنين وانا خاطري ضايق ، مستغلين اني اجنبيه و لاقادره اسوي شي ، لكن لنا وقفه أمام جبار السموات والأرض وهو وحده حسبي عليك وعلى اخوانك..
سكرت الباب الصغير بوجهه ، بكل قوتها حتى ظنت انه من قوة الضربه انكسر ، لكن كان ثابت وكأنه يوعدها انه يحميها من شرّ الجلمود اللي ماقشعر بدنه كلامها ولا حرك فيه ساكن وقال بكل برود : افتحي الباب ابي اسلم على اخوي وامشي
ام سعود : مايبي سلامك عسى الله يكفيه شرك ، انقلع ولاعاد تجينا
ضحك ضحكه هاديه لكنها سمعتها : ترا بابك اقدر اكسره بيدي حتى مو برجلي ، افتحيه
رجعت بدون شعور فتحت الباب مندفعه نفسها تذبحه لكنها شافت هيبته وقوّته وتراجعت بخطوتها استوعبت وتراجعت وقالت بهمس حاقد : سعود ماراح تشوفه ، ماهو ناقصك
صقر : طيب ماراح اضغط عليك ، انتي ناقصك شي تبين شي ؟
ام سعود سكتت لبرهه ولمعت عيونها وقالت برجفه : ابي ضـيّ الليالي وسحـاب الخير !
سكت شوي يسترجع كلامها وقال بضحكه ساخره : ضيّ الليالي اجل ؟ السحاب ناظري للسما وتلقينه اما الضي ماعليه اشتري لك كم شمعه تضوّي لياليك وفكينا من الدراما ، قال ضيّ الليالي قال..
➖
دخل للمستشفى بعد غياب ثلاثة أشهر بيّدّه اليمين قهوته المفضله ، وبيّدّه اليسار جوّاله ينتظر الرد من صقر لكن ماجاه الرد ، كان يسمع التحايا والترحيب حوله من الطاقم الطبي ويبادلهم الإبتسامه فقط لإن
تفكيره مع الموضوع اللي قطع إجازته علشانه وجاء.
دخل لمكتبه وجلس وهو حاس أن في شيء متغير لكن مااهتم ، اعاد الإتصال بصقر ورد عليه بسـرعه : هلا يادكتور عبدالله
عبدالله : هلابك ، كيف حالك
صقر : نحمدلله ، أول مره تتصل فيني أكيد إتصالك يخص أختي ضيّ
عبدالله : إي نعم ، اختك ضي فاقت من الغيبوبه ، وحسب اقوال الممرضه يبدو ان عندها فقد ذاكره جزئي لإنها ابداً مو متذكره اي شي من الأحداث اللي صارت قبل الحادث
صقر : انتبه لها لاتطلع ياعبدالله لين اجي انا ، حالياً انا بمكان بعيد وبكره راجع
عبدالله : آسـف ، اذا البنت وضعها سليم بطلعها
صقر : صدقني ياعبدالله مو لصالحك وانت تعرف وش اقدر اسوي لك
عبدالله غمض عيونه وحس انه بينفجر عليه لكن تماسك وقال بهدوء : يصير خير ، سلام قفل وعينه على قهوته مد يده وأخذها بيشرب وأنفتح الباب ورفع عيونه ، شاف وحده تدخل واستنتج من لبسها انها من المرضى لكن اللي استغرب منه كيف مريضه وفيها حيل تمشي بهالسرعه ، التفتت له بعد ماسكرت الباب وطاحت عينه بعينها ، نزل قهوته ورفع حاجب وناظر فيها بحده يبي يكسر نظراتها
لكن ماحرك فيها ساكن وكانت تناظر فيه بكل جرأه وكأنها تدرس شي بملامحه ، ماستوعبت الا بعد ماأرتفع صوته بقوّه : هيـــه ؟ ضايع لك شي هنا ؟
نزلت عيونها للأرض ثواني ، زاد استغراب عبدالله وماجاء بباله الا انها مو صاحيه ، رفع سمّاعة التلفون اللي على مكتبه وقبل يتكلم قالت بصوت باكي : انا ضيّ ، وانت دكتوري
ناظر فيها بنظرات مصدومه ، قفل ووقف بدون شعور وهو يسترجع ملامحها لما كانت بغيبوبه ، ماعرفها الا بعد ماقالت اسمها.
صدت عنه ومسحت دموعها وقال بإبتسامه خفيفه : الحمدلله على السلامه ، وترا شكلك غلط جايه لمكتبي ، اطلعي وانتظريني لين اجيك
ضي : عادي غرفتي جنب مكتبك يعني نفس الشيء وانا بصراحه لما دريت انك جاي ماتمالكت نفسي ، تكفى فهمني وش فيني ، ثلاث شهور وانا انتظـر!
ضاقت عيونه بإستغراب من حركاتها مره تبكي ومره تتكلم بشكل طبيعي ، حست على نفسها وارتبكت وغطت وجهها وبكت بصوت مسموع ، توتر من صوت صياحها وقال بضجر : خلاص خلاص تعالي اجلسي
، بفهمك الموضوع
تقدمّت بدون تردد جلست واخذت من قدامه منديل ومسحت دموعها.
عبدالله : اهدي علشان اقدر اناقشك
ضي هّدّت من نفسها وصار الجو هدوء
وتكلم عبدالله : وش اخر شي تتذكرينه ؟
ضيّ : قبل ثلاث شهور كنت اتذكر كل شي تمام وحياتي مستقره بس صحيت لقيت حالي هنا
🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋
🍃🥀
🥀🍃🥀
🍃🥀🍃🥀
🥀🍃🥀🍃🥀