انتي ياضي الليالي انا من ضيك اشوف - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: انتي ياضي الليالي انا من ضيك اشوف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🥀🍃🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀 🥀 2 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  أنتي يا ضي الليالي أنا من ضيك أشوف } 📖🖌 @storykaligi 🥀🍃 العجوز : ناديتك ومارديتي وانجبرت اعركبك بعصاي ، ابيك تلبسين شرابات ، رجلينك غدت حمرا من برودة القاع ضي نزلت عيونها لأقدامها وكانت فعلاً اطرافها حمرا والأرض مثلجه لكنهّا ماستوعبت برودتها الا الحين.  قالت بعدم اهتمام : ياليت تهتمين بنفسك ابرك لك!   مشت وتركتها ، وقفت العجوز بصعوبه وانحنت اخذت عصاها ووقفت وقالت بصوت حاد : اوقفي يابنت!   وقفت ضي ولا ناظرت فيها ، رفعت حاجب وابتسمت بقهر وهمست لنفسها " وتتأمر بعد"!   التفتت لها : هلا خالتي امري شبغيتي ؟ سمي ؟  العجوز : مع انك ماتستاهلين ، مير ابي اعلمك سالفتك قبل لايرجع الدكتور ويكذب عليك بكم كلمه و تصدقين!   ضيّ عقدت حاجبينها بتعجّب وخافت من التصريح.   " سالفتي ؟ وش اللي انا فيه يارب ؟"  مشت من قدامها العجوز وتبعتها ضي وعلى راسها الف علامة إستفهام.  دخلت احد الغرُف وجلست على السرير ، ضيّ قفلت الباب وناظرت فيها بتأني ووقفت محتاره..  العجوز : تعالي أجلسي قدامي ، علامك خايفه  ضيّ تقدمت وجلست قدامها ولمت ايدينها وقالت بهدوء : ترا.. بتاخذين أجري لو خبرتيني لإني تايهه وتعبانه وفاقده  بعد صمت دقيقه كامله ردت العجوز : انا عاملة نظافه بهالمستشفى صار لي سبع سنين ، ادري لا عمري يهيئ ولا طاقتي مير الظروف حدتني ونخيت المدير ووظفني عنده  ضيّ لفت عنها وتأففت بملل : وانا وش دخلني فيك وبشغلك ، ياخاله اهرجي وخلصيني  العجوز : بعد مامرت سنه لي بهالمستشفى جيتي انتي  ضيّ ماستوعبت وكشّرت : معليش ؟ العجوز : اي جيتي وانتي فاقده وعيك ، ودخلتي بغيبوبه ست سنوات  ضي : إنتي شكلك جالسه تخرفين علي ، وش اللي غيبوبه وست سنين!   العجوز : صقر محمّدّ الـ* تعرفينه ؟  ضي سكتت شوي وقالت بملامح ساكنه مصدومه : اخـوي  العجوز : اي هذا اخوك من ابوك هو اللي جابك للمستشفى فاقده وعيك ، وش رايك الحين اخرّف عليك والا صادقه معك ؟  ضي سندت ظهرها وعيونها لمعت وسرحت بالسقف وكملت العجوز بإسترسال : ما رضيت اترك هالمستشفى رغم اني انطردت وانهنت واجد بس ماهان علي وضعك اخوك اللي جابك سمعته سمع اذني يتفق مع الدكتور انه مايطلعك من المستشفى بدون علمه حتى لو صحيتي من الغيبوبه بعد عشر سنين ، وتشوفين بعينك اذا جاء الدكتور وش بيقول لك  ضيّ بصوت مهزوز : شلون يعني انا مرت ست سنين من عمري وانا نايمه ؟ يعني حياتي تغيرت ؟ امانه فهميني مو قادره افهم هالحكايه  هاجمها صداع قوي وكملت بغصه : المشكله ما اتذكر اي شي غريب كل اللي اتذكره ان حياتي كانت مستقره وكل شي تمام ومرتاحين و.. قامت وصارت تمشي بالغرفه بشتات : ليش صقر سوّا كذا؟ وكيف سببوا لي الغيبوبه ؟ معقوله ست سنوات معقوله ؟ لا لا انتي تكذبين  رفعت سبابتها بتهديد : بتأكد من كلامك و صدقيني لو طلع كلامك كذب ياويلك مني ،والله ياويلك!   العجوز : انا بريت ذمتي وصار الوقت اللي اترك فيه هالمستشفى و.  ضي بصراخ : ماتتركينـــه ! لين اتاكد من كلامك وبعدها نشوف اذا تتركينه او تموتين فيه!   العجوز : ترا انفعالك ماهو نافعك ، خليك هاديه وفطينه علشان تقدرين توصلين للي تبينه!   ➖   في أحد القرى ، وتحديداً عند احد المنازل البسيطه اللي تعكس بساطة أهلها ، وقفت سياّره فارهه وتوّجهت الأنظار عليها من بعيد ومن قريب بعضها مُعجبه وبعضها حاسده.  نزل منها شخص مايشوف الأرض بعينه وكأنه مُجبر على التواجد ، وقف قدام البيت وطق الباب ، واثناء انتظاره أتصل جوّاله ورفعه وشاف اسم المتصل " الدكتور عبدالله"   عقد حاجبينه بتعجّب ، من سنه ماصار بيننا مكالمات ، وبالعاده انا اللي اتصل ، ليش هالمره هو اللي أتصل ؟ قطع حبل افكاره صوت الباب وهو ينفتح ،  نزل جواله ورفع راسه وطاحت عينه بعينها ونظراتها الحزينه المكسوره تحوّلت لشر وحقد لما شافته.  قال بكبر : سلام عليكم  سكتت ، وهو يترقب ملامحها الغاضبه ابتسم بسخريه : السلام للّّه ياأم سعود ، وبعدين وش هذي هالنظرات ، يعني هذا جزاي اللي معتبرك بمقام الوالده ومتعنيّ لك علشان اسلم عليك  أم سعود سيطرت على رجفة خوفها من هالآدمي وقالت بصوت مبحوح : الله لايسلمك لابالدنيا ولا بالآخره يالظالم .. 🥀📚 @storykaligi 🥀📚🖋 🍃🥀 🥀🍃🥀 🍃🥀🍃🥀 🥀🍃🥀🍃🥀