الفصل 5
🌸🍃🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸
🌸 5..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ لا التفت الصقور حول مجد مالها الإ عاتقك }
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
فهم المغزى عتيـق لترتخي أصابعه من على غنـد لتسبقه و تدخل و جن جنونها من شـافت عبدالعزيز و غضّبه على هاشم و صرخت بحـدّة : إترك الرجال ، توّ ما إسترد عافيته
عتيق توتر و بحدة وهو يشوف عبدالعزيز اللي منحني و هو ثأيـر و قدر يتأكد من خصلات شعره المُتمردة على عيونـه ، لاحظ عبدالعزيز يستعدل بوقفته : غند إطلعي !
غند بغضّـب : ابك هذا كلام ؟
عتيق بحنق من عنادها و بصرّامة : هذا مُجرم و يستحـق
هاشم ضحك بـ إستفزّاز وهو يحاول يفتح الكلبش من يده اليُمنى و الكلبش الثاني بحديد السرير : تحت نظرك يا دكتورة ما يرفقون فينا !
عبدالعزير ببحّـة مُعتـادة : إنكتـم
رفع خصلات شعره الداكنه من على وجهه و بهدوء : عتيـق إهتم فيه و لا تتعب حضرتـه ، يهمنا مرضانا ، أنا طالـع و خذ راحتك
غمز لـ عتيق بمراوغـه بدون ما يترك غنـد تلاحظ ، حتى تنهدت غند براحـة و طلع و إبتسـم عتيق وهو يمسح على كتفـه بوسط إستنكاره ،
طلعت غنـد متطمنه و اول ما ابعدت ما حس إلا بذراع عتيـق تضرب بقوّة بطنـه ويد عتيق الثانيـة تكتم فمه حتى ما تطلع شهقاته من الألـم ... ~ .
.
ركـبّ سيّارته تارك الحراسة عنـد هاشم المطلوب امنيًا حتى ما يحـاول يطلع رغم الكلبش ،
أسنـد نفسه علـى المرتبة وهو يحـس بالشوق لبنـاته ، طلعت بخطـوات واسعـه للكافتيريا اللي بحديقة المستشفى و عرفها و إبتسم بسخرية و هو يحرك سيارتـه !!
_
بنفس التوقيـت ~ .
توّ صحـي وهو يجـلس بالصالـه و مصّـدع ، إستغـل إجازته و محلل الوقـت نوم ، لمـح لين و لينـا و لين اللي عدلت حجابها عكـس لينـا اللي أهملتـه على اكتافهـا ،
جلسوا بالصالـه بعد التحيـة و رد عليهم ،
نوّاس بسخريـة : ليّن ما أعطتك شوي من أدبها ؟
رفعت رأسها ببرود : لا أعطاك عبدالعزيز من لُطفه تعطيني من أدبها !
تجمـد الدّم بعروق ليّـن و قرصتها بخوف ~
رمشت ليّـن بذهول من نوّاس اللي إبتلع إهانتها بعكـس طبعه الحامي و إنفرجت شفايفه ببرود : تعالـي ليّنا تعالي
ما عاندته و وقفـت و مشت لعنده ،
نوّاس : سوي فنجان قهوة لي
ليّنا حدقت فيه من أقصى رأسـه لأدنى رجولـه و ببرود : على أساس إني خدامتك ، مهب رايقه لك
ضحك بخفيف و بـ إسلوب راكد و بخِفوت حتى ليّـن ما تسمع : مجبوره فيني
مسك يدها وهو يجرّها بنرفزه من نظراتها البّاردة بوسط تصلبّ ليّن من إندفاع نوّاس الدايـم لـ ليّنا وهو يكسـر دايم حدوده بشكـل ملحوظ ،
ليّنا بـ توتر همٰست : ليّن معانا
حررت يدها لتنطق وهي تبتلع غصّتهـا : بسوي لك
نوّاس : تمام ، كذا شطوره
مشـت تبلع غصّتها للمرة الثانيه و داخلها مولّع منـه ، سوت القهوه و رجعت لـ الصاله و ما شافت ليّـن ،
تركت القهوة على الطاولـة و مشت لعنده بـ إندفاع عجـيب و اول ما إقتـرب سحبها من يدها وهو يلفهـا حتى تطيـح بحضنه ،
صرخت بغبنه : إتركني
كمـلت بنبرة مقهورة : اول مايجي أبوي بخبره فيك و يعلمك شغلك
نوّاس مسح على خدّها بخفيف : و طال لسان بنت الـ ١٩ إركـدي و إلا بعلمك أنا شغلك
إرتجفـت من إنحنى عليها و صدت بوجهها بقوّة و ضحك و بطقطقه : اه خايفه مني ؟
ليّنا برجفة : وليه ما اخاف ؟ انت اخو الشيطان بكبرك
ضحك عكـس طبعه و تلاشت ضحكته من لمـح ظل بالحائط و عرف إنها ليّـن !! دفعها على الأرض لتصرخ بإلـم : وجع
طلعت وهي تشتم فيه عكـس نوّاس اللي زفـر وهو ناوي نيّـه شينه لها تمامًا ~
صادفت ليّن بالجنـاح و قفلت الباب بهدوء على صوت ليّن البارد : ليّنا وش بينك و بين نوّاس ؟
جمدت ملامحها لتكمـل ليّن ببرود : وش ماسك عليك نوّاس حتى يعاملك بالأسلـوب هذا ؟ و متعدي على حدود ربه وهو خابرها !
ليّنا تجمعت الدموع بِمحاجرها من شك ليّن الواضـح فيها و تمتمت : اذا هذا ظنك بـ توأمك انا
إرتجفت شفايفها لتكمل : انـا مايحتاج ابرر لك
طلعت من عندها و دموعها لاسعـه و ليّن زفرت بتعب .. اول ماسمعت بوري سيّـارة ابوها نسيت انها زعلت ليّنـا و ركضت لتحت لتستقبلـه ،
مشت متعديه الصاله للمدخل و وقفت من شافت نوّاس يحتضنه وهو يرحبّ فيه : هلا والله بولد العم ، إرحبّ
عبدالعزيز إبتسـم : و البقى
ربت على كتـف نوّاس و مشى و اشر لها تقترب و ركضت بحضنه : اشتقت لك
عبدالعزيز مسح على ظهرها بحنـان : و انا بعد ، و ين الشقيّه ليّنا ؟
ليّن إبتلعت ريقها : موجودة
دخلت مع ابوها و خلفهم نوّاس الجامـد و كأنه رجع لطبعه تمامًا و واقف بـ إعتدال و كفوفه بجيوب البنطلون ..
🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋
🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸🍃🌸