لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 4.. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  لا التفت الصقور حول مجد مالها الإ عاتقك } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 رفع أنظاره  بحدة أكثـر و تجاهلت و  إنكسـر عنادها من النبرة الرجوليه : تنحي يا بنيّه لا أكسـر رأسك سيادة العقيـد مشغول لا تأخرينه ! كانت بتعارض و سحبها من يدها بحدّة تاركه العقيد  يبتسم بشبّه إبتسامة مايلـة ساخرة من عرفها و دخل ~ سحبها له و بتحذّير : العقيد  بكبره ينتظرك ! أحمدي ربك ما هفك بكف يعدل لك فكك ! رمقته بنظرات ناريـة لاسعة و قبـلها عاصفـة : عتيق ، مهب على كيفك ! ضربها بكتفه بخفيف وصدت ... ... رجعت ذاكرته ليغرق ببحر من الذكريات ~ قبل شهريـن تحديـدًا .. . إنتهت المهمـة ليرحبّ فيهم عتيق بـ بيت الشعر الفخـم بلبسهم الرسمـي لـ القوّات الجـوية ، ذبح لهم ذبيحـة عتيق و رحبّ فيهم و خصوصًا فيّـه وهو قائدهم ~ إبتسـم وهو يرخي رجوله لتنفرد ويرتشـف من فنجـان قهوة ، شوي شوي و إنسحب من بيت الشعـر العسكـر بعد التحيـة رغُم إنه مريحهم منها بـ اوقات راحتهم ، جلس عتيق بجنبه وهو يرجع يمد لـ عبدالعزيز التمر بالسمسم : عافيه عبدالعزيز زفر بقوّة : إعتقنا لوجهه الله ؟ عتيق ضحك : بيتك يبعد عن الديرة ريح هنا ! هز رأسه بـ لا : بمشي وقف و وقف عتيـق معاه : توّنا بدّري ! طلع مع عتيـق خارج بيت الشعـر و إبتسـم بخفيف وهو يمشي خلفه ليرنّ جـوال عتيـق و يبتعد ، وقف وهو يستنشق ريحـة البخور اللـي فاحت من حول البيت ، رجع مع عتيق و اخذ مفتاح سيّـارته و ودع عتيـق !! مشى تقريبًا ٢٠ كيلو متر و دور لـ جواله حتى يتصل ، طبطب على جيوبه اكثر من مره و إحتقنت ملامحه و تمتم : يالله رجع للخلف وهو يأخذ المسـار الثانـي و يرجع للديرة ، بعد دقايق وقف وهو يدعي ما يصادف أحـد ، دخل و مالقي أحد و دور لجوالـه و أخذه و يشوف مُكالمـات و إنطفئ جوالـه ندب حظه لـ يشوف شاحن و شبكه وهو ينتظـر يشحن لو شوي حتى يتطمن على اهله ، لاحظ المكـان نظيـف لتدخل بنـت بعبايتها و لثمتهـا و بيدها المبخر ليفوح البخور تنحنح لتلف بحدّة و أنظارها تركزت عليـه ، غنـد إرتعبت من شافتـه و عدلت لثمتها  و أشـرت على الدله اللي متوسطه الجمر الخفيف اللي تحول لـ رماد و بداخل الدله سكيـن " أحدى عادات البدو القديمه اللي ما تخلوا عنها " وتـدل على عدم وجود رجال : ما حد علمك إنه تشرب قهوتك و تمشي ؟ تنحنح وهو يحاول يفتح الجـوال و يشد بـ أصابعه عليه.، رفع أنظاره بـ إستنكار من حدّة صوتها : مابوّه رجـال ، إشرب فنجانك و إمش يا رجال و الا إنك اعمى وما شفت السكينه بوسط الدله !! إرتبّكـت كُل عروقه من أقصاه لأدناه من لمح طيف عيونها و تركـزّ بحدة فيه عيونها المدعجه بالكحُل الأسود حكايـة على مُر العصـور ، فاتنـه لإبعد مـدى ، عيونها تهوى العجـب و كأنه من الأساس صدق الحكّي عن جمـال البدو ! ~ فرك جبينـه بتمتمه و ببحّـة وهو يفصل الشاحـنرغم إنه ما شحن جواله إلا ثلاث حتى مكالمة ما تسعفه : أعذرينا ، ما رجعت إلا بكلم بناتي و جوالي طافي ! لانت ملامحها و أعطته ظهرها بعد ما لاحظت الشارة العسكريـة : فيك تأخذه يا عقيد ! طلعت تاركتـه بِمكانـه متصنم من حكيها ، فصل الشاحـن وهو يأخذه معاه و ركبه بالسيّـارة وهو يتصـل و يرجعه مكانـه ... ~ . . رجعت ذاكرته وهو يترك تركيـزه بالتحقيق و محترق مـن القيّـادة اللي كلفوه بمهمة خـارجه عن اسوار رغبتـه ~ عبدالعزيز حـدّق بـ المريض المُصـاب برجله و بحدّة رجوليّـه لاذعه : الحيـن بالحرف الواحد تنطق و الا نطقناك ! هاشم ضحك ببرود وهو متجاهل تعبه : احتاج تنطقوني ! كمـل بنفس البرود : إرجع للطيّـران يا عقيد عبدالعزيز إترك التحقيق لأهله و إلا بتخسر كثيـر إستفز عبدالعزيز ليسحبه من ياقة الروب الطبي و بـ إشتعال و خصلات شعره تتناثر حول عيونه بـ إشتعال كـ برُكـان : إنكتـم لو كنت مكانك كنت ارتجي ربي ! هاشـم ضحك بـ إستمتـاع من ثوران عبدالعزيز : روق عزوز حس بكوع عبدالعزيز يضرب بقوّة ببطنـه ليتأوه بقوة ، إقترب واحد من الحُراس الواقفين و خاف حتى يرفع يده على كتـف عبدالعزيز ما يقدر يضبط عبدالعزيز الا نوّاس او عتيـق و تمتم بقلـق :  ريح أعصابك عبدالعزيز صرخ بغضب : برا ، إتركونا الحارسين إنتقلت أنظارهم و طلعوا ليصادفون عتيـق و غند و إرتبك الحارس و بـ إختصار : عتيق العقيد طردنا 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸