لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 3.. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  لا التفت الصقور حول مجد مالها الإ عاتقك } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 بعد مرور أربع أيام ~ . ببيـت الشعَر ~ واقف ببدلـته الرسميـة و الفريق معاه حتى إنصرفوا و إستعد للإنصـراف معاهم ، حس بالدوخه تداهمـه و يد ثبتته : العقيد طيّـار ركن الحرب عبدالعزيز ماودّك تريح هنا !! عبدالعزيز  إعتلت نبرتـه المبحوحة : عتيق بلاش رسميات ! عتيق بضجر : طيب إرتاح !! فصخ شوزه بعد ما لبسه و تمتم بـِ إحراج : بتطمن على الأهل ! عتيـق بصرّامة : نوّاس عندهم ! رفع انأمله الطويلة الناعمة و مرّرها بتعب على جبينه : أحس بصّداع ، الحشيمة لأهلك لنّا يوميـن عندهم !! عتيق ساعده ينسـدح : بالعكس مبسوطين بوجود حضرتك ! تمدد بتعب على الجلسة الأرضيه و يضغط على جبينه و تمتم برقّة : كان بعلمك إنّ إنطردنا من الوالده ما تنلام ! عتيق ضحك حتى إعتلت ضحكاته بالمكان : و انا اخو  إنها لتنبسط ! غمض أنظاره بـ شبّه إبتسامة من البدوي اللي قدامـه و ماعنده آي إشكاليه إن إنضرب الصدّر و يتمتم بفزعه بـإسم اخته و همس بنبرة مبحوحة : قفل الاضاءة ، بنصلي المغرب و نتحرك للمستشفى ! هز رأسه عتيق و رن جوال عبدالعزيـز  و ساعده عتيق و مدّه بعد مافتح الخط ، أخذه و إسترخى من سمع صوتها الناعم : بابا وينك ؟ ماودّك تجي ؟ ليّنا مره زعلانه و رافعه ضغـط نوّاس و انا مشتاقه لك !! إحتدت نبرتـه التعبانه المبحوحة : ليّن نتفاهم بعدين ! قفل الخط بوجهها بدون مايسمع رد ~ زفر بعُمق و أعطى عتيق ظهره : دامك عزمت بنلبيها لا أصحى و القهوة مهب موجودة ! عتيق ضحك وبدون رسميّات : عاد إبشر إنّ كان البنيّه موجودة !! تجاهله وهو يدخل بسبات عميق ~ . . _ لينّـا ~ تلعب بوسط الحديقه الخلفيه كُرة السلة ، اخذت الكورة لترميها للمرة الثالثه و فشـلت !! ضربت رجلها بالأرض لفشلها من جهدها الكبيـر !! عدلت الكاب الأسود و رفعت الكُرة لتقفز و ما حسـت بنفسها إلا يدين على خصرّها ترفعها لتساعدها ترميها ! رمتها بإهمـال و وقت مانزلها حست بيدينه ثابته على خُصلاتُ شعرِها ، حسـت بـ انفاسه الحارة بوسط شعرها و لفت بفزع من شـافته مغمض عيونه و بحدة : أقرفتني ، مين سمح لك تلمسني ؟ سحب يدينه عنها وهو ينفضها ببعضها و بحدة : لبسك يا مُحترمه كذا ؟ نزلت أنظارها للبنطلون  و إبتلعت ريقها ، غمضت عيونها و ابعدت شعرها اللاصق بجبينها مع العـرق : جانّا عبدالعزيـز  الثاني !! إنت جيت ! شدّها من معصم يدها له و بنبرة حادة : البيت فيه مو رجال إلا رجاجيل يا فهيمه ! ميّلت شفايفها و حاولت تسحب ذراعها : مابنظري أي رجال ! ضغط بقساوة على يدّها وهو يقرّبها منه و ابعدها بثواني متجاهل صدمتها و رجفتها ، و بنبرة مبحوحة و كأنه أخذ جزء من نبـرة عمه و طبعه : و الله هذا الناقص ! يحكون عن سيرتنا اللي كلها مجد ‏يشهد التاريخ والعالم شهود وتجي بنت عبدالعزيـز  تقول هالحكي ! شدّها من فكها وضغط عليه من شافها جامدة بمكانهـا : لا ينعاد ، هالمرة عديتها مزاجي ضحكت بذهول : عديت يا نوّاس إبتسم بجمود : المرة الثانيـة العلم يتعداك إعتبريه واصل لـ عبدالعزيـز  هاللبّس ! رمشت ببطء : و انا بعلمه فهم قصدّها : مهب مشكلـة علميه و بقول بنتك بايعه نفسها ! لاحظ إرتجافها و تجاهل شتمتها و مشى وهو يفصخ الكاب الرسمي بتعب و هو شبه مُبتسم !! حس بالكورة ضربت بظهره بعنتف ولف بغضّب : لينا ! ركضت تاركته يزفر بغضب وهو مولّع من حركتهـا و الودّ يذبحهـا !! . . _ تكفـل بالمهمة شخصيًا للتحقيق بإمر من القادة الأعلـى منه ، عدل الكاب و لف للعسكري اللي بجنبه و بصرّامة : إستعجلوا !! طرق الباب بـ انأملـه لتظهـر له بالمُقدمـة بنت تركته يرجع خطوتيـن للخلف ، قفلت الباب بـ انأملها و بنبرة هدوء وتحذّير تعدل اللابكوت الأبيـض : المريض يحتاج راحة بنبرة مبحوحة تأسـر : إبعدي يا بنتـي رفعت أنظارها بشموخ بعد ما كان نظرها بالأرض و بنبرة حادّة : مهب وقت تحقيق ! رفع أنظاره لتطيح بـ أنظارها و ذابت كلمـاته على طرف لسانـه ، تأملها ببرود من أقصاها و نقابها الثابت و عيونها المدعجه بالكحـل الأسـود آسريـه تأُسـر بشدّة ، جمعت بتوقيت واحد عيون الريم و عيون المهـا من شدّة فتنتها ، الكحـل بالسواد الحالك بسواد حدقتها الهالك ! كأنها حدّقت عيونها إلتمت حول الغسق و محاجرها إلتمت حول البدر وجمعت الـكُل ، يذكر هالعيون عزّ المعرفـه ، بدأت ذاكرته تسترد و تمتمت بحدة : مهب وقت تحقيق ! 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸