لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 2.. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  لا التفت الصقور حول نجد مالها الإ عاتقك } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 هز اكتافه بقلة حيّلـة : العقيـد أشغلنـا ، عندنا مهمة و نخطط لها غنـد بقلق : عتيق الوقت هذا؟ عتيق دفعها بمرح : مسويه قلقانه طسّي ، هاتِ فنجان قهوه نمخمخ قبّـل لا نسّري وقفـت بضحكة و مشـت لـ يختفي مرحه تمامًا وهو يتأملها و قلبّـه خفق بكل رنات الحـزّن عليها : ياحيف الدهر ترملتي و انتِ بعُمر الـ ٢٠ !! ٦ سنين يا غند !! اول ما مـدّت له القهوه تمتمت : تحتـاج شيء ؟ عتيق : وين غاديه ؟ غند : ودّنا ننـام حتى الصُبح أطلع للمستشفى مع مهرة ! عتيق بطقطقه : فارس ون انتِ و فارس توّ مهرة ضحكـت برقّة و إنحنت بنفس الوقت تقبّل رأسه بحُب : الله يديمك لنّا !! عتيق إبتسـم بدون ما يحكّي و مشت غند و إختفت و إرتشـف القهوة و طلع عتيـق للمركزّ ~ دخلت على مهرّة " عمتها " لتفـزّ مهرة و قلبها يخفق و دموعها بعيونها : كنا بنروح فيها ، ليتني ما جيت غنـد بِخفوت : العافيه قدامنا ، تبينا نسكت و الحلال بيروح من إيدينا ؟ مهرّة هزت رأسها بـ لا و دموعها تنـزل، مسحتها غند بلُطف و بنبرة ثقيلـة : بنـام ، صحيني الصُبـح حتى نروح ! هزت رأسها بطيب و غند جلست لتتمدد على السـرير  بعد ما كملت قراءة أذكارها و وردها ، دفنت وجهها بالسرير و شدّت يدهـا على مفتـاح و حست بموجة غريق بعيونهـا و قلبّها إنقبّـض بين أصابع قاسيّـه و تمتمت بحرقة : إرفُق فينا يالله !! مهرّة إنسدحت بجنبها و حست بـ إرتجـاف جسدّها و بـ إتـزّان وهي تحاول تسحـب المفاتيـح من أصابع غنـد المُنشده عليه : الله يعوضك بعزّ شبابك توّك !! تمتمت بـ لهجتها : ‏منه غدا ثلثين قلبي خرايب مهرة ، ليتني ما تزوجت و بعزّ يومي طاح حظي !! إبتلعت مرّارتها و أخذّتهـا الدموع لعالم مُختلـف ، غفت عيونها ~ و حست بيد تمسـح على شعرها و تجاهلت و تعمقت بنومها ، مهرة بإلـم : ابوي ، بنت فرحـان أهلكها الكلام !! غيـدان إنحنى يقبّـل رأس غند بعمق و بتنهيدة عميقـة : الله يفرجهـا ، فرجها قريب مهرّة : ٦ سنين على هالحـال ، صدقوني العيب إنكم تاركينها بنفس وجعها ، لا تزوجت ثانيـة مهب متألمة ، مابتغدّي بتفكيرها وهي حرم واحد ثاني غيـدان تجاهل وهو يزفـر و يطلع ~ صـادف ارملة إبنـه وحس بقبضة بقلبّه تعصره حتى حفيدته صارت أرملـة و ماضيها متعلق فيهـا ، ام غند بلهفة : ارحبّ عمي جلس بثقل وهو يثبت العكـاز على الأرض : و البقى ، يوم إنها بنتك متعلقة برجل مقرّين بموته مهب باطـل ؟ ام غنـد بحرقة قلبّ : كيف أحاسبها انا ؟ وصلني جثة ابوها و قلبي متعور و هيّ ياعمي ؟ لا شافت جثته كان إقتنعت و مابقيـت على ذكرى ! غيـدان ضرب بعكازته بالأرض و بصرّامة : لا إندق الباب بولد الحـلال بتكون حليّلته ! ام غند شهقت لتتبعها شهقـة الجازي اللي جت و بحدة : بعقلك يا بوّفرحان ؟ غيـدان : راضيه يا ام فرحان على حال بنت ولدك ؟ الجـازي زفرت بقلة صبر : مهب حالها حتى سار العدو ! غيـدان بحزّم : إقنعوها كمـل : كنكم تبون لها الراحـة !! ام غند بقلة حيّلـة : إبشـر _ بعـد ٤ ساعات ~ بيـن الظـلام الحالك ~ واقف بجانب باب الطيـارة المفتـوح ... حبيبات العرق تتساقط و تتمرد من أعلى جبينه نزولاً على وجهه ، خصلات شعره المُتناثره لتغطي عيونـه الحـادة كـ الصقر الشامـخ ، و نسمـات الهواء الباردّة تداعب شعره و رفع معصـم يده و دقات قلبّه تخفق لمرحلـة الجنـون ، بدأ العد التنازلـي ، ثلاث دقايق و هو على إستعـداد بالقفز بالمُظله ، ثبت الخوذة بعد ما رفـع خصـلات شعره الفاحمة و كأنها اخذت جزء من الفحـم و عتمـة الليّـالي ! نزلت أنظاره بدون شـعور لـ عقارب الساعه و مُتبقي دقيقه و رُبع ... لفّ أنظاره للخلف وهو يشـوف الطيّارة الساكِنه و و رجع أنظاره لـ قدام ، مهمته أشبّه بالمهمة إنتحـارية القفز من طيارة حربيـة مليانه بالمُتفجـرات إلـى واجهة بحريـة و مائيه ١٠ الاف قدم !! آول هبوط له بالمُظـلات لهذا الإرتفـاع ، كارثـة تحتلـه من شاف العد صـار بالثواني. !! غمض أنظاره لثواني معدودة و نزل أنظاره لشعار الطيار و إسمـه المحفور على بدلتـه الرسميّـة للدفاع الملكـي " عبدالعزيز بن فيصل الرائد " و يسبقهم ببحّـة مُميـزة : الله ثـم المليك ثم الوطـن ! غمض عيونـه بعد ما ثبت المُظله و صـور التوائم الثلاثـة  قدام أنظاره ثابتـه كمل وهو يقفز من الطيّارة : ألا سطري يا حروف الزمان على صفحة الدهر عن قصتي أتيتُ حثيثاً ألبي النداء وأهديك روحي على راحتي أتيتك من عاليات القمم وعمق الصحاري وأرض الحرم وفي معقل الصقر كان اللقاء لنعلي البناء ونحمي العلم . 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸