الفصل 1
❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️:
🌸🍃🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸
🌸 #الملخص ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ لا التفت الصقور حول نجد مالها الإ عاتقك }
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
روايتنا مختلطة مابين البدو والحضر..
• عبدالعزيز أب لثلاثة أولاد تؤام بنتين وولد في أحد الأيام يذهب لزيارة عتيق ( أحد الأفراد الذين يعملون في فريقه ) مع عائلته وأثناء مروره في الغابة يقع في فخ يتم نصبه لصيد فتقوم إحداهن بمساعدته، وكرد للجميل يقوم بصيد صقر ليس الا لها لتنهار بالبكاء وينفجع هو ..
فيبادر أحد الحضور الشيبان بإقتراح أن يتزوج منها كتعويض فيتم بالفعل الزواج فكيف ستكون حياتهم ؟
ومالذي ينتظر عبد العزيز أثناء قيامه بإحدى المهمات وأي مصيبة ستحل عليه ؟
• لينا ونواس يتزوجا سراً بمعرفة فقط الاب دون غيره كيف ستكون حياتهم خاصة مع فارق العمر الكبير بينهم ؟ وماالمصيبة التي ستحيكها لينا لزوجها ؟
• لين وعتيق يتزوجا فكيف ستكون حياتهم وخاصة بعد أن يقرر والد لين تسريح عتيق من القضية التي يعملون فيها ؟ وكيف ستكون حياتها مع البدوي ؟
أحداث كثيرة بإنتظاركم ..
🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋
🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸
🌸 1..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ لا التفت الصقور حول نجد مالها الإ عاتقك }
📖🖌 @storykaligi 🌸🍃
توّ الهوى توّ لا تنطفئ شبّه نار بليّلة نجدّية و تضج سماء نجد بالبارود و تراحيب الفروسية ..
_
ديـار غيدان ~ .
صهيّـل الخيّـل البُِني إعتلى بـ وسط أراضي غيـدان ،
إرتفع الفـرس ليبقى على القدمين الخلفيه و ثواني و إنطلق الشخـص المحكم عليّـه و على كتفـه صقـر من الصقـور الثمينـة و البُندقيّة بـ أيمن كتفه ،
الشمـاغ الأحمر مع عتمـة الليّـالي ما توضح إلا جُزء من عيونه مع اللثمـة، ركض بسرعه جنونيّـة حول جهـة المواشي وهو قادح شرار ،
صوت صراخ الطرف الثاني إعتلى : إمش ، عيال غيدان
إحتقنت ملامح الفـارس المُلثم و صوته المبحوح الخايف الثقيـل برز وهو يستعرض قدامهم بالفرس بإستعـراض دائــري مدروس : كأنكم قطاعين طرق وناويين نيّة قشره على حلالنا ؟ تستغلون الشيّـبان اللي إحتلت اراضيهم ارض المساجِد للتراويح !!
إرتخت يدينهم وهو يطلعون من الشبّاك بـ إستسلام من نزع الفـارس البنُدقية وهو يوجهها قـدامهم حتى يظهرون أكثـر
إستغلوا الفرصه وقت هالبدو يريحون ببيـت أحد من هالديـرة بعد صلاة التراويـح !
المكـان خاوي تمامًا لتنطلق صرخات الفارس و قلبّه يخفق بجـنون : قدامي !!
طاحت قلوب الإثنيـن و الرجفه الملحوظة بجسدهم و بتكبر و نخوة إرتفع صوته : لا طرقتوا الأبواب كنا لكم عون و إن نهبتونا كنا لكم فرعون !!
طلع احدهم غنمه ليمسكها بتوثيق والفارس إعتلى صوته : عليّ الطـلاق إنّ ما تركتوا الحلال لا أقتلكم !
إرتخت يد الولد بذهول وهو ما ترك الخروف و لسى مثبته ،
لتطلق النار بالبُندقيّـه بسمـاء نجـد و ضجت تراحيّب الفـرس و طار الصقـر بالجـو و ثواني وهو يرجع على كتفـه ،
إستسلموا من إطلاق النّـار و أشر لهم ناحية بيت الشعـر !
شافوا الفارس الثانـي الواقف ناحية بيت الشعـر و إرتفع صوت واحد بذعر و قلبّـه يتراقص : احنا بوجهه من نحتـزّم ؟
الفـارس دار حولهم بمهـارة بحركة دائرية وهو يشد لجام الفرس و يمسح بـ اصابعه المُنفرده على الفرس و بحدّة : إحتزموا بوجه غيـدان !
داخلوا بيت الشعر
نزل من على الفرس و اشر للفارس الثاني لينزل و دخل الفارس الأول وهو يسحـب شماغه لتنتثـر الخصلات الفاحمة بشكـل عشوائي مُثيـر و كـأنه اخذت كُل السواد بشعرها إتضحت عيونها المدعجه بالكحـل الأسود اللي لاحظوه الهوملس و بظن منهم انه البدو يستعملون حتى رجالهم الكحل !
إحتضنت جدتها و بتعزيز : عن مية رجال بنتي
إبتسمت بشكل بطيئ و صقرها باقي على كتفها و بحزّم تخفي خوفها : القهوه و العشاء لهم ، لازم نكرمهم ، الأهل قريبين ؟
٢
. ..:: رعـــاك ربـــي ::.. يشتاق قلبي للرجال المطاليق
شوق الحبيب اللي تمنى حبيبه
_
مدت لها إمها القهوه بعد مدة و سوت اللثمـة من جديد وهمست جدتها : ايوه
بعد ساعه .
بوسط شبّه النّـار اللـي تتوسط بيت الشـعر و حولها الفـارس يقهويهم ،
داهموا المكـان الأهل و الشيّبان ليرحبون فيهم بدون معرفه ، وبعد الأكـل عرفوا لتظهر ملامح الغضّـب ليرتفع صوته الفـارس وسط المكـان : إحتزّموا بوجه غيدان ومن يحتزم بوجه غيـدان ماله ردة !!
إرتجف واحد منهم و بِخفوت ؛ يا شيخنا ودّنا تحكي لنّا عن هالفـارس ، مهب خابرين من اولادك الا عتيق و المرحوم !
شعت عيون الجـد غيدان بفخر من عرف بشجاعة حفيدته و شد على أكتافهـا وهي بنفس الهيأة : فخرنا غنـد ، حفيدتي
شهقت الذهول إعتلت بالمكـان و إعتلت الأصـوات و الحكّي المُهيب " كفـو ، بنت رجاجيّـل ، يسلم رأس من رباك ، آنشهـد إنك كفو ، اصيّلـة بنت قبايـل " ~
طلـعت بخطوات واسعـة بعد ما تركت فنجـان القهوه من يدها و دخلت البيـت و حررت الشمـاغ و غيرت لبسها و طلعت بالصاله ليلحقها عتيـق " عمها " ،
جلـست و ترتجف بخفيف و جلس بجنبها وهو يرفع كف يدها و يلعب بباطن يدهـا من فهم تفكيـرها وهو يطير الصقـر من حول كتفها لينتقل للجهـة الثانيـه : علامتـس غند ؟
غنـد هزت رأسهـا بـ لا و تمتم بفخر : بسطتينا اليوم
رفعت حاجبها : لا ياشيخ ؟ طير عني
رفع حاجبه وهو يشد كفها و صرخ بحـدة : ابك صاحية هالبنيّـة !!
ضحكـت لتدفعه من صدره بخفيف ليضحك بثقل و غبنه على حالتهـا ،
قبّـل باطن كفها : مابوّه قهوه نوبة ثانية " مرة ثانيـة " ؟
هزت رأسهـا : نطلع نصيد ؟
حك رأسه بمراوغه : سردادي مردادي تبين توّ ابوه المركز متصّـل عليّ يبوني احضّـر ؟ بعد ٤ ايام اتركيها
لوت شفايفهـا : ما تحس إنهم مزودنها !
🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋
🍃🌸
🌸🍃🌸
🍃🌸🍃🌸
🌸🍃🌸🍃🌸