لماذا هو ؟ - الفصل الثالث والخمسون - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث والخمسون

الفصل الثالث والخمسون

بعد برهة من الوقت أتت الشرطة وطلبوا نادر وملك للتحقيق فيما جرى. بعد تسجيل أقوال الشهود تم إدانة ذاك الرجل وكلف بتسديد غرامة مالية . عاد نادر إلى السيارة وتولت ملك القيادة بسبب جرح نادر . وكان الصمت سيد المكان حتى قطعته بسملة بضحكة عريضة ثم قالت الخالة فاطمة:«ياخويا ياخويا عالراجل لي عندي » _«ماشاء الله ؛ ابني شهم » ردت بسملة:«هذا كلللللل كيعاد صور ملك ؛ وش الزهر لي عندك املوكة» _« كل هذا بسبب تصويره لملك ؛ يا حظك يا ملك يا حظك ههههه» قالت ملك ببرود الأرض كلها :«واجبوا وأدّاه » _«هذا واجبه» اكتفى نادر بنظرات مكسورة لملك وعاد الصمت مجددا. بعد ما يقارب الاربع ساعات وصلوا إلى وجهتهم فقد قادت ملك بهم إلى منزل عائلتها ثم أكمل نادر ما تبقى من الطريق إلى منزلهم هو الآخر لكونه في مقاطعة أخرى من نفس الولاية . مضت الأيام كعادتها ؛ يوم لملك ، ويوم عليها وفي إحدى تلك الأيام قابلت ملك صديقة قديمة لها في إحدى المكاتب . مريم:«ملاااااااكييييي هااااي ؛ غيبت قرون هذي منهار تخطبتي لا بنتي » _«أهلا ملاكي ؛ وكأنك غبت لقرون ، بعد خطبتك اختفيتي ماذا جرى؟ » ملك:«ييي وش نهدر ووش نخلي ؛ وِسام هذاك خي خطبني قبل لا نطلع لتركيا بعد وللأسف ماكتبش المكتوب لأنو شرط عليها منروحش لتركيا وانا قرايتي فوق كلش؛ خليني مني انا ، قولي نتي وش ديري ووشراكي نتي وطاطا أسماء؟» _«ييي ماذا سأقول ، الكثير من الأشياء تنتظرك ؛ وسام قد تقدم لخطبتي قبل سفري لتركيا بأسبوع وللأسف لم تكتمل الخطبة لإشتراطه عليّ أن لا أسافر لكن دراستي فوق كل شيء؛ دعينا الآن مني ، كيف حالك انتي والخالة أسماء ؟» مريم:«ولله لاباس في نعمة ؛ ماما هاي مع نور وجواد ونا راني مع لقراية» _«الحمد لله كل شيء بخير ؛ أمي مع نور وجواد أما أنا فمع الدراسة » ملك في لحظة ادراك:«اصبري اصبري نتي ؛ شكون قالك بلي تخطبت » _«لحظة لحظة ؛ من أخبرك أنني خطبت؟ » مريم :«وسام ولد عمي ، ونا لي قتلو عليك هههه» _«وسام ابن عمي وأنا من أخبرته عنك ، هههه» ملك في صدمة :«اه ، omg ودايرة روحك بريئة يا شريرة ،ههههه» _«ماذا؟ يا إله ، وتتصنعين البراءة أيتها الشريرة ، ههههه»...