زوُآجَ وُلَيـــــــّلَهِ - الفصل 10 | روايتك

اسم الرواية: زوُآجَ وُلَيـــــــّلَهِ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

كانت كارما ترقص بعدما و كالعادة تناولت الخمر حتي جنت لكن ما فعله ذاك الأحمق نزار فهو طردها و أهانها رغم أنه من المفترض به أن يخشاها بعدما علم من هي أو أخوها لكن يبدو أنه لا يخشى أحد لم تتخيل يوما أن تخسر شرفها بتلك الطريقة و علي يد ذاك الوحش لقد أتت لتنسي أمره فقد وعدها كنان أن يخلصها منه تماما و سيفعل فهي لن تقبل أن تبقي دقيقة واحدة متزوجة من ذاك الأحمق دخل جو يبحث عنها بعدما علم أنها هنا منذ علم بمغادرتها مع ذاك الرجل الغريب و هو يكاد يجن فهو يخشى عليها كثيرا و لم يستطع الوصول إليها و القصر ليس بها أحد و ما إن علم أنها هنا أسرع إليها ليطمئن عليها و يعلم من ذاك الرجل و ما فعله بها جذبها من يدها لمكان بعيد عن الساحة و الجميع بمكان يمكنه الحديث فيه و جعلها تسمعه و هي لم تكن مقاومتها كافية بسبب سكرها جو بقلق : كارما مين الرجل اللي كان معاك المرة اللي فاتت و خدك علي فين ؟؟؟!!! كارما بإنزعاج : أنا جاية عشان أنسي اللي حصل و أنت جاي تفكرني جو بصدمة فيبدو أن ما يخشاه قد حدث بالفعل و خسرت شرفها : مش ممكن هو....... أمسكها من ذراعها بقسوة فهو يحبها بشدة و قضي ليال يحميها و يبعدها عن من هنا لينتهي بها الأمر كغيرها و هي بكل بساطة تأتي إلي هنا و ترقص و كأن لا شيء قد حدث لها جو بغضب : بعد كل اللي عملته عشانك يا كارما ده أنا كنت حارس لك منهم و أنتي بكل بساطة تبقي رغم أنها لا تراه لكنها ليست صماء و لم تكن لتدعه يكمل كلامه القذر عنها أو أن يشبهها أحد من جديد بسميرة تلك........ دفعته بعيدا رغم ضعفها فهو لم يتوقع منها أن تفعل ذلك : أنت تخرس خالص أنا أشرف منك و من اللي زيك و مش من حق حد يحاسبني علي حاجه أنت مجرد واحد تافه بيمشي ورايا مكان ما أنا موجودة و فاكر إني ممكن احبه ده وهم أنت مش بتحبني أنت زيك زي غيرك كلكم طماعين و أنانيين و أنا مش هكون لحد لا أنت و لا غيرك رائع بالفعل زوجته تقف مع رجل بعيدا عن الجميع و هي تتمايل يمينا و يسارا لا تشعر حتي بما حولها و ذاك الرجل يعنيه واضحه لدرجة أنها جعلت الدماء تغلي بعروقه و يتفجر بركانه و عمه يريد منه الحديث معها بهدوء و تعقل و كأنه سيفعل ربما بعدما يسحق عظامها و يجعلها تعلم جيدا كما يكون وحشا بغضبه و يقتل ذاك الرجل و يلقي بجثته إلي الكلاب حينها فقط سيتحدث بهدوء معها و يجعلها تفهم خطأ ما قامت به هي جذبها من خصرها نحوها و رغم أنها بالكاد تري لكن تلك العينين ذات الفيضان المدمر و موجات تسونامي لا يمكن أن تنسي فالغضب دوما يحتلها كجزء لا يتجزأ منها جن جنون جو عندما رأي ذاك الذي يحتضن كارما بينما هي هائمة بوجهه و لم ترفض أو تبعده عنها بل تركته تماما : شيل ايدك عنها أنت نزار بتوعد : مراتي و أنا حر اعمل فيها اللي أنا عايزه و أنت بقي متستعجلش علي نهايتك جو بعضب : كارما ملكي و الكل عارف كده كويس أنت بقي اللي كنت معها المرة اللي فاتت كويس إنك جيت عشان أعرف مقامك و إنك حشرة حطيت ايدك علي حاجه متخصكش كان علي وشك الإقتراب من ذاك الأخرق الذي يخبره بكل وقاحة أن كارما له إنها امرأته هو و لن تكون لغيره قط و على ذاك الغبي أن يفهم لكنه تجمد بمكانه حين وجد كارما تتمسك به بشده و تبكي هل حقا كارما تبكي علي صدره و هي تحتضنه بقوة ؟؟؟!!!! لم يتخيل رؤيتها هكذا لقد أتت صباحا و قامت بتحديه بقوة لم يتخيلها لكنها الآن ضعيفة جدا تذكره بأخته حين تبكي تتمسك به مثلها حملها بين ذراعيه و اتجه للخارج بعيدا عن هذا المكان لكن ذاك الأحمق اعترض طريقه ليعطيه ضربة قوية في رأسه جعلته ينزف دما ليخرج بكارما التي تبكي و هي تردد : أنا مش سميرة مش زيها هو استغلني عشان ينتقم مني مش عارف إنه انتقم مني من زمان و أنا طفلة صغيرة مش عارفه أي حاجه في الدنيا رفعت رأسها و لا يعلم لما نبض قلبه لها تلك النسخة الثانية من أخته حتي نظراتها البريئة البعيدة تماما عن شخصيتها التي رأها بها اليوم صباحا كارما ببكاء : أنا مش زي ما هو قال صح أنا مش.... أخفي رأسها بصدره فتلك الكلمة تثير جنونه هي حاملة اسمه و زوجته كيف يصفها الغبي بهذا الوصف الحقير لكن بلغ معه النهاية و جو حسم نهايته حين قرر أن يقترب منها ************************************ تفتكروا نزار هيعمل ايه مع كارما و جو هيسكت ؟؟؟!!! كانت لارا متعجبة من تصرف عمها و جعله لها تذهب لعملها في شركة كنان رغم ما قام به و علمه و أيضا تلك الوصايا الغريبة التي أصر عليها لتحفظها و تنفذها تماما و لكنها بالنهاية تعلم علم اليقين أن عمها لن يفعل شيئا يضرها أبدا و يعرضها للخطر بل هو أكثر شخص يخاف عليها فهو الآن والدها دخل كنان المكتب ليجد لارا جالسة واضعة يدها علي وجنتها و تتنهد كمن تحب و تفكر بحبيبها و ليست سكرتيرة بشركته و فوق هذا هي سكرتيرة الخاصة و الوحيدة كنان بتعجب : بتعملي ايه ؟؟؟!!!! نظرت له نظرة عابرة ثم عادت تنظر أمامها و هي تقول بعدم اهتمام : عادي كنان بجدية : طالما أنت هنا يبقي مفيش حاجه في دماغك غير الشغل و بس مش عشان ليلة واحدة هتفتكري إنك استثناء يعني لم تعره اهتمام مما جعله يدخل المكتب و هو غاضب فهو يكره أن يتجاهله أحد بتلك الطريقة و فوق ذلك منذ متي كانت لارا تتعامل معه هكذا ؟؟؟؟!!!! إنها تبدو مختلفة تماما عما كانت عليه علي أي حال هذا لا يهم حاليا فقط العمل دخلت المكتب لتضعه أمامه بعض الأوراق التي تحتاج إلى توقيع و قد انتهي لينظر لها ليعطيها أوامره لكنه وجدها شاردة مجددا ما الذي تفكر به و يجعلها هكذا ؟؟؟؟!!!! ضرب بيده علي المكتب و هو يقف أمامها فقد طفح الكيل لن ينتظر لحظة واحدة حتي يعلم ما الذي تفكر به أو من ذاك الذي يستحوذ عليها تماما منذ الصباح كنان بغضب : أنا مش قولت مش عايز سرحان في الشغل لارا بإعتذار : أسفة مش هيتكرر تاني كنان بسخرية : خدي الورق ده و ابعتيه بسرعة عشان الصفقة يلا انجزي و بلاش سرحان عشان المرة الجاية مش هيبقي طيب كده نظرت بإستنكار شديد : طيب أمال لو شرير كنت عملت ايه ؟؟؟؟!!!! مش شايف إني اللي عملته معايا ده كنان مقاطعا : أنا أعمل اللي أنا عايزه و بس و كلام كتير مش عايز علي مكتبك اخذت منه الأوراق بغضب و غادرت و هي تصدر أصواتا بقدمها عند مغادرتها مما جعله ينظر لها بتعجب و هل هذا مكان للأطفال ؟؟؟؟!!!! إنه امرأة و ليست طفلة صغيرة رفض والدها أن ينفذ لها طلبها لكنها حقا تتصرف بطفولة كان يراقبها بعد عودتها من مكتب كنان بينما هي لا تراه لقد كان يعمل لدى كنان و مازال و قد رأها في قصره في وقت متأخر أكثر من مرة مما جعله يقرر الحصول عليها فهي جميلة جدا و يبدو أن كنان يدفع لها جيدا و لن تمانع كان يترصد حركاتها جيدا و هو يحدث نفسه : و أنا اللي كنت فاكرك محترمة بس يلا هي جت عليا ما كنان بيه الحكاية ماشية معه ليه أنا لا ؟؟؟!!! لو دفعت لها حلو أكيد هتوافق أنا عارف النوع ده كويس أوي ذهب باتجاهها و قد وضع خطته قيد التنفيذ سيحصل عليها فليس عدلا أن يتمكن منها و هي قريبة منه رفعت رأسها لتجد أمجد أمامها هو يعمل لدي كنان لكنها منذ أتت إلي هنا لا ترتاح له أبدا فنظراته مخيفة جدا و تجعلها تخشاه لكنها كانت بعيدة عنه طوال عملها مع كنان طوال تلك الفترة أمجد بكذب : أستاذة لارا فيه مشكلة مع عميل مهم جدا و رافض تتحل لو كنان بيه عرف هيرفدني لو بس تساعديني لارا بحسن نية : مفيش مشكلة هو فين العميل ؟؟؟!!! تبعته لارا لتلك الغرفة التي أشار لها و قد كانت بنهاية الرواق بعيدا عن الموظفين حتي لا يسمع أحد صراخها لقد وقعت الضحية كما كان متوقع تماما و لن يتركها ترحل بينما لارا تري نفسها أسأت الظن به فهو ليس بذاك السوء الذي ظنته هي عليها أن تعتذر منه علي سوء ظنها به فهو ليس أكثر من موظف يخشي فقدان عمله فقط لا أكثر لكن وجودها مع كنان ربما جعلها تفكر أن الرجال كلهم مثله تماما لكن ذاك ليس صحيحا أبدا و الدليل أمجد ************************************ لارا هتنجو من أمجد و لا لا ؟؟؟؟!!!!!! كان كنان يستشيط غضبا فهو يريد أن يعلم السبب خلف شرود لارا و من ذاك الذي يستحوذ عليها فهي منذ عملت معه و هي مجتهدة لم تهمل يوما و هذه أول مرة يراها هكذا لذا ترك عمله و بقي مراقبا لها حتي رأها تبتسم لذلك الغبي و تذهب معه لم يرتح له فلحق بهما ليجده يدخلها مكتبه و يغلق الباب خلفه لقد كان مكتبه بعيدا نوعا ما عن باقي المكاتب الأخري بالشركة اتجه كنان نحو المكتب يريد أن يعلم ما يجري بالداخل منها و منه فهي حتي الآن لازالت زوجته و لم يطلقها و لم يدع شيئا يسئ لسمعته و شرفه أبدا فتح الباب ليجد الغبي يحتضن زوجته بينما هي تصرخ و تتخبط في محاولة لابعاده عنها و قد صدقت ظنونه به ذاك الحقير ما إن رأه أمجد حتي ابتعد سريعا عنها بصدمة فهو لم يتوقع قدوم مديره الآن قط فليس هناك ما يدعوه لذلك فأمجد لديه مدير أعلي منه ثم مدير الشركة و دوما كنان يتحدث مع المدير لا الموظفين الأقل لا تعلم كيف أو لما لكنها ما إن تركها ذاك الحقير حتي أسرعت إلي كنان و بعدما كانت لا تطيقه وجدت أمانها و راحتها معه هو المنقذ لها من أمجد و مما كان سيفعله بها كانت ترتجف خوفا بأحضان كنان و هي تتذكر اقتراب أمجد و احتضانها لها و شلالها زاد دون القدرة على منعه لكنها تشعر أنها بأمان و كنان هنا لن يتركها مع ذاك الحقير علي الأقل هي امرأته هو و ليست واحدة من تلك الحشرات لم يرفع كنان عينيه من علي أمجد ذاك الحقير اقترب من امرأته و زوجته حتي لو كانت ليلة واحدة لكنها لازالت زوجته فهو لم يطلقها رفع ذراعيها يحيط لارا و هو يغلي من الداخل أشد من حرارة الشمس نفسها عن قرب كلما تذكر أنها كانت بأحضانه و لو تأخر قليلا ل...... رغم ألمها منه فهو يكاد يجعلها جزءا منه لكن شعورها بالأمان معه لا يعادله شعور آخر هو هنا و لن يدع شخصا مهما كان أن يمس شعره واحدة منها فمن قد يقبل باقتراب أحد من امرأته ؟؟؟!!!! لارا ببكاء : كنان كنان بهمس لا يناسب ما داخله : شش أنت معايا أنا محدش يقدر يفكر بس يعملك حاجة لارا بخوف : أنا عايزة أمشي من هنا كنان بجدية : اسبقيني علي مكتبي و أنا جاي وراكي رفعت رأسها له و هي تخبره بعينيها أنها خائفة أن تتركه فما كاد ذاك الحقير أن يفعله لا يزال يمر أمامها أمسك وجهها بين كفيه و هو يقول بقوة : مش زوجة كنان سعد اللي تخاف من كلب زي ده حقك هيجي منه و من أي حد يبصلك بطريقة وحشة روحي المكتب و اقفلي الباب لحد ما أجي اخدك أنا بس فاهمه ؟؟؟!!! تلك العينين أمس كانت تتوعد لها بالكثير كانت تحمل من المكر و الخبث ما لم تتخيله لكنها اليوم تتوعد لمن اقتراب منها بالهلاك تعدها بالأمان و الحماية من الجميع و العالم كله انتظر كنان مغادرتها ليعيد نظره لذاك الحقير الذي سقط أرضا بعدما أدرك أن تلك التي كان علي وشك أذيتها هي امرأة كنان سعد ؟؟؟؟!!!! و ما أدراك من هو كنان سعد ؟؟؟؟!!! لقد وضع نفسه بين شقي الراحه و وصل لما هو معروف نهايته لقد اقترب من امرأته و هو لن يتركه بعدها أغلق كنان الباب بالمفتاح حتي لا يقاطعه أحد فهو لديه حساب عسير مع ذاك الحقير و لن يدع أحد حراسه يقترب منه فالحساب لديه هو فقط ثم نزع سترته يليها قميصه و عينيه تتوعد له بالكثير و الكثير و صورة لارا و هي بأحضانه تزيد اشتعاله أكثر و مع ارتجافها بخوف و هي تتحدث جعل حساب أمجد يتضاعف فمن يتجرأ و يقترب من امرأة كنان سعد و ينجو و كأن لا شيء يحدث لم يدعه كنان يتكلم في محاولة يائسة منه لجعل كنان يتركه لكن هذا أبعد من أذنه لقد اقترب من المحظور و الخطوط الحمراء له ************************************ كان نزار يستلقي علي فراشه و هو يتذكر ما قام به أمس مع تلك الحمقاء المدعوة زوجته التي كانت بمكان قذر و فوق ذلك تتحدث معه و كأنه هو المخطأ و هي لم تفعل شيئا قط و كم كان يرغب بتلقينها درسا مؤلما حتي لا تعيد فعلتها مجددا لكنه تراجع فلاش باك ⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡ قاد السيارة بها و هو يتجه لمنزله فهي بعدما انتهت من البكاء و اخباره بما قال ذاك الأحمق جو نامت فقرر أخذها للمنزل و هو لا يصدق كيف انقلبت الأمور و بعدما كان ينوي عقابها بشده اكتفي بأخذها لمنزله بعدما حاول تهدئتها حملها بين ذراعيه و اتجه لشقته و من حسن الحظ أن الوقت متأخر فليس لديه الوقت لتفسير من هي التي يحملها و بعد عناء دخل بها لشقته ثم اتجه للمرحاض أوقفها علي قدمها و هو يحيطها بذراعيه حتي لا تسقط أرضا فهي نائمة بفعل المشروب فتح الماء لينهمر عليهما لتخرج شهقة منها و هي لا تعي ما الذي يحدث حتي و هو لم يدعها تفعل فهو لم يتوقف و لم يتركها تبتعد عنه أخيرا و بعدما تأكد من أنها افاقت مما شربت اغلق الماء و دفعها للحائط بقوة دون اهتمام بألمها حتي فهو لن يدع الأمر يمر علي خير أبدا نزار بإحتقرار : عاجبك اللي أنتي فيه ده ؟؟؟!!! و لا كلام الزفت اللي هناك عليكي ؟؟؟!!! طبعا لازم يعمل كده و هو شايف لبسك و عمايلك القذرة يا بنت الناس كارما بتحذير : إياك أمسك بذراعها و هو يضعها خلف ظهرها بقسوة شديده لم ترها سابقا من أحد : أنت اللي سمحت للي يسوى و ما يسواش يتكلم و يعمل لو أنت محترمة مكنش حد قدر يتكلم معاكي خمس لها بتوعد : عارف لو شفت المسخره اللي أنت فيها دي تاني هعمل فيكي ايه ؟؟؟!!! جسمك اللي أنت فرحانة بيه دي هخليه خريطة و بدل ما تبقي هدوم محترمة هخليها نقاب ضغط علي ذراعها بقسوة يخبرها أنه لا يمزح معها فهو يعنيه لن يسمح لها أو لأحد بتكرار ما حدث معه اليوم و عليها أن تدرك أنها زوجة رجل شرقي حد النخاع و لن يكون متساهلا لمثل تلك الأمور و لا يعنيه أن هذا الوسط عاشت به حياتها كلها نزار بسخرية : جو ده هو نفسه اللي كان بيحبك مش كده ؟؟؟!!! بس طبعا أول ما عرف موضوعي سابك و قال كل اللي قاله عنك و أنك لم يكمل فذاك النصل الذي رأه بعينيها يهدد بإنفجار شلال عظيم و نهايته فهو وصل لقلبه بسرعة البرق ليصمته عن قول ذلك الكلام أولا أخيه و جو و الآن نزار من يفترض به أن يكون زوجها ؟؟؟!!!! الكل يراها نسخة سميرة بكل حقارتها و شرها و لكنها ليست كذلك لما لا يري أحد ذلك ؟؟؟؟!!!! دوما يراها الكل المدللة المستهترة لا أحد يعلم أنها أكثر من تألم و يتألم و أن حياتها بذاك القصر هي جحيم علي الأرض و تتمني لو ماتت علي البقاء به أدارت وجهها عنه فهي لا تحب أن تضعف أمام أحد غير شقيقها كنان و نزار أخر من تريده أن يرها نزار بجدية : أول و أخر مرة تروحي المكان الزبالة ده أو ألمح خيالك هناك أنا رجل شرقي و مقبلش إن مراتي تروح أماكن رخيصة زي دى نهاية فلاش باك⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅⚡⬅ صوت صراخ بالخارج جعله يخرج من الغرفة ليجد كنان يقف أمام شقيقته و هو يصرخ بها بغضب شديد بينما هي تخفض رأسها كما ارتكب جريمة لا تغتفر و هذا أكثر ما يكره كنان أن يتم التعامل مع أخته بتلك الطريقة و من شخص كالذي أمامه كنان سعد كنان بغضب شديد : أنت غبية ؟؟؟!! هو أي حد يقولك حاجة تصدقها ؟؟؟!!!! لو ماكنتش لحقتك كان لارا بندم : أنا أسفة آخر مرة نزار بسخرية : و هو سيادتك مين عشان تزعقلها أو تتكلم معها كده و لا صدقت إنك جوزها بصحيح نظر له كنان و قد كان جادا فهو يعلم أن نزار لو علم ما حدث لن تكون هذه رد فعله و أشد أيضا كنان بجدية : اسأل أختك كان ممكن يحصلها ايه علي ايد الكلب أمجد *************