الفصل 9
لم يصدق شهاب أن سامح يوما قد يمدحه و يتحدث عنه بالخير بل ظنه يكرهه بشده و يريد النيل منه علي أي حال الأهم الآن هو أن يسامحه و يتركه مع زوجته بعيدا عن كل هذا فهو بالفعل تعلم الدرس و يريد النهاية لهذه المشكلة المعقدة التي لا تنتهي و كيف تنتهي و سامح هو من يدير كل شيء ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
نزار بإستنكار : عايزيني أسيبها مراتي ؟؟؟؟!!!!! ده أنا جايبها من كبارية سكرانه مش شايفه أدامها ؟؟؟؟!!!!!!
سامح بعدم اهتمام : كل ده و لا يعنيني اللي قولته هيتنفذ لحد ما أربيكوا أنتوا الثلاثة
شهاب بهدوء : بعد إذنك يا عمي عايز أروح الحمام
سامح بمكر : بس كده نزار خد جوز أختك شقتك و دخله الحمام
شهاب بغضب مكبوت : بس أنا عايز أروح الحمام اللي هنا
سامح برفض : لا في بنات في البيت مش هينفع
كان سامح يعلم جيدا أنه يريد الإختلاء بزوجته في المنزل و هو لن يسمح بذلك لم يكن سامح غبيا كي لا يعلم كيف يفكر الشباب و لا ما يريدون و شهاب لن يتغلب عليه رغم التقدم التكنولوجي الحديث لكن بيقي عقل الإنسان لغز لم يحل حتي الآن و لا نعلم كم قدراته
كنان بعدم اهتمام : لازم تعرف إني بعمل اللي أنا عايزه و في دماغي أنا بس و كلامك و لا يفرق معايا في حاجة عشان أنا اتجوزت لارا ليلة واحدة و هي عارفه كده و الموضوع انتهي و اللي أنت عايزه أعمله و لا يهمني
سامح بإستفزار : تمام اعمل اللي أنت عايزه و هنشوف في الآخر
أنا واحد جايبها من شرقها لغربها و مش عيل زيك هو اللي يفكر نفسه يقدر عليا و بكرة نشوف
رحل كنان و هو يتوعد لذاك السامح من يظن نفسه حتي يفعل ما يفعل هو كنان سامح و سيتخلص منه و من نزار ذاك فهو وعد أخته بالتخلص من ذاك الزوج و سيفعل و سيري سامح ذلك فهو لا يخشاه قط
نظر سامح لنزار الذي يستشيط غضبا حتما فهو أراد ترك كارما لكنه لن يفعل فعمه رفض و هو ليس غبيا ليعلم أن عمه لن يصمت
نزار بغيظ : يعني خلاص اتدبست في اللي اسمها كارما دي و هتفضل مراتي
سامح بسخرية : كنت قول لنفسك كده قبل ما تجوزها و لا فاكر إنك هتعمل اللي أنت عايزة و محدش هيتكلم معاك و بنات الناس لعبة
نزار بكره : لا هي و لا أخوها ملاك ده واحدة
سامح مقاطعا : خلاص بقيت مراتك و أي كلمة واحدة عنها يبقي إهانة لك قبلها فامسك لسانك قبل ما تتكلم عن شرفك و علي العموم أدامي وقت أربيكوا فيه من أول و جديد
نزار بجدية : طول عمري باحترمك يا عمي و بسمع كلامك لكن المرة دى لا أنا مش هسيبها دقيقة واحدة شايلة اسمي و انا عارف كويس أخلاقها و هتعمل ايه لازم أطلق في أقرب وقت و أخلص منها و من كل ده
سامح بسخرية : بلاش تتكلم أنت عن الآخلاق لأنك و لا حتي سمعت عنها يا ابن أخويا و اسكت خلي يومك يعدي بدل ما تلاقي نفسك متعلق من رجلك زى زمان و لا فاكر عشان بقيت زى الجدار محدش هيقرب منك خلاص
و أنت أنا مش موافق علي جوازتك من ابنتي و مفيش طلاق هم خمس دقايق تقعد تتكلم معها و شوف عرض أكتافك و مش لوحدكم أنا هبقي معاكم
شهاب بسخرية مماثلة : كمان ؟؟؟!!!! تحب تحط كاميرات مراقبه كمان عشان لو حصل حاجه كده و لا كده يا سامح باشا ما هو الأمر ما يسلمش برضوه من حاجه كده و لا حاجه كده
بمكان آخر بعيد جدا عنهم كانت تنظر من نافذة الطائرة بسعادة لقد عادت إلى مصر كما خططت فما سعد سوى حجر بيدها تحركه كيف تشاء و تريد هي فقط و قريبا ستحصل علي كل شيء و تتخلص من كنان و كارما أكثر شخصين تكرههما بحياتها كلها فقط هذان
لكن لا بأس خطوة واحدة تفصلها علي حلمها و ها هي تخرج من الطائرة ليتسقبيلها أعاصير و عواصف حقدها و كرهها محملة بسنوات و سنوات طويلة ستحقق غايتها قرييييييييييييييييبا
************************************
كان نزار يعمل بالورشة بعدما استمع لمحاضرة طويلة من عمه سامح علي تصرفه و ما كان علي وشك فعله بزوجته تلك كارما كيف يعاقبه و هو أحضر زوجته من ملهي ليلي و كانت حتي لا تري أمامها من كثرة الشراب و لكن كان همه النيل منها و من أخيها لكن الأمر انقلب عليه تماما
كان بجانبه مجدي الذي كان يتحدث معه ثم قطع الحديث معه و هو يقول : أنت جيت هنا غلط
توقف نزار عن العمل و نظر لصديقه بإستنكار ما الذي يتفوه به ذاك الأحمق ؟؟؟!!!!
لكنه وجده لا ينظر له بل باتجاه آخر و عندما نظر لسبب حديثه وجد ما لم يكن يتوقع حتي أن يكون موجودا هنا بالورشة و الحارة
نزار بعدم استيعاب لوجودها : كارما ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
مجدي بهيام : يخربيتك يا نزار و بتقول ملكش في الستات دي صاروخ أرض جو
وكزه نزار بحده و هو يوجه له نظرات قاسية بعد حديثه ذاك ليوجه له حديثا قاسيا : خليك في شغلك أحسنلك بدل ما أخليك كيس ملاكمة
نظر له مجدى بخوف فهو يعلم شدة حب نزار للملاكمة و هو لا يمزح سيفعلها حقا و لن يهتم
مجدي بخوف : لا خلاص هشتغل
تركه نزار بعدما تأكد من عودته لعمله متجها لتلك الحمقاء التبادل أتت لمكان عمله بتلك الملابس المستفزة و التي جعلت مجدي ينظر لها و يتحدث عنها أمامه و من يدرى كم شخصا رأها هكذا قبل أن تأتي و قال ما هو أسوأ من مجدي
كور يده بقوة و هو ينوى هذه المرة سحق عظامها حتي تتعلم الخطأ من الصواب فهي بالفعل بحاجة إلى ذلك حتي لا تعود لأفعالها
كانت تنظر له و هو يتقدم منها بغضب شديد واضح بوجهه و حركته نحوها لكنها لن تهتم فهو لا يمكنه فعل شئ كنان لن يدعه يقترب منها خطوة واحدة و مع وجود الحراسة معها هو من عليه الخوف لا هي فو تجاوز كل الحدود بما فعل
و قبل أن تتحدث وجدته يدفعها نحو السيارة بقوة و يحتجزها بينه و بين السيارة حتي لا يراها أحد فالمكان ممتلئ بالرجال و أسوأ ما يمكن
نزار بغضب : امشي من هنا و لدينا بيت نتكلم فيه عن المسخره اللي أنت عملها في نفسك دي
كارما بعناد : لا مش همشي لحد ما تطلقني و اخلص منك و مفيش أي مكان هيجمعني بيك
نزار بتوعد : امشي يا كارما بدل ما امسح بيك البلاط و مش هيهمني حد و لا أخوكي و لا الكلاب اللي وراكي دى
إنه مجنون ليقف أمامها و يتحدث و كأنهما زوجان طبيعيان لقد تزوج بها و هي ليست بوعيها حتي و الآن يهددها دون اهتمام لمن تكون هي ؟؟؟؟!!!!
فتح باب السيارة و دفعها للداخل بعنف فهو لن ينتظر دقيقة واحدة و الكل ينظر لها و يتغزل بها بينما هي كالحمقاء تقف أمامه تجادله و تقف بوجهه بل سيقتلها فقط حين يكون معها وحدهما ليس هنا
كارما بغضب شديد : أنت مش عارف أنا مين ؟؟؟؟!!! مش كارما سعد اللي يتعمل معها كده و يا تطلقني بمزاجك هيخلص منك و ابقي أرملة
نزار بسخرية : لا أنت و لا مليون زيك و بالمناسبة أنت دلوقتي كارما خالد مش سعد و ممكن جدا أجيبك من شعرك ده و أخليك تشوفي وشي التاني اللي مش هتخرجي منه غير علي المستشفى بعد ما أكسر عضمك و جسمك اللي فرحانة بيه ده
كارما بجنون : و أنا مش ماشية و عايزة أشوف هتعمل ايه معايا ؟؟؟!!!
و الحراسة مش هتخليك أصلا تتكلم أنا أقدر أخلص منك و لا تقدر حتي تتكلم
اقترب منها و هو لا يهتم مثقال ذرة لكلمة واحدة منها و كل ما برأسه هو جعلها ترحل من هنا و بأقرب وقت حتي لا ينفذ تهديده و الذي يتمني القيام به منذ رأها أول مرة بذاك الملهي الليلي ترقص وسط أشباه الرجال
نزار بجدية : خلاص خليك هنا و نشوف كلام مين فينا اللي هيمشي أنا و لا أنت يا كارما نزار خالد اسم سعد ده يتمحي من رأسك خالص عشان ملوش وجود أصلا
************************************
أنا زعلان بجد من التفاعل الظاهر كده مش عايزين نكمل 😭😭😭😭😭😭
عاد نزار لمنزله فقد رحلت كارما و نفذت تهديده فقد كان علي وشك فعلها منذ أول لقاء و هو يتمني ذلك فهو لم ينس بعد و لن يفعل فنظرات الرجال و اقترابهم منها أمر لا يتحمله أي رجل شرقي علي امرأته بحب أم دونه و كارما متخصصه في فعل كل ما يمكنه أن يفقد أي رجل شرقي الهدوء و خروج الوحش و خروج الوحش داخل نزار ليس في صالحها فهو سيدمرها هي و كل من له علاقة بها من قريب أم بعيد
كان سامح ينتظر وصول نزار فلديه حديث مطول معه
سامح بسخرية : أخيرا شرفت سيادتك
كان الساعة الواحدة ليلا فأغلق نزار باب الشقة و هو يتوجه لمقعد قرب عمه : كان في شغل كتير
سامح بتسأل : مراتك فين ؟؟؟!!!!!
نظر له نزار بإستنكار شديد : و هو حد قالك عليا شغال عندها ؟؟؟؟!!!!! ما تولع أنا مالي هو أنا ناقص
سامح بسخرية : في رجل مش عارف مراته فين و مع مين دلوقتي ؟؟؟؟!!!!!
نزار بنفاذ صبر : الكل عارف اتجوزتها ليه مش حبا فيها و لا العاشق الولهان كان لها غرض و في الآخر مفيش حاجه حصلت لأنك منعتني يبقي ايه لازمتها بقي ؟؟؟؟؟!!!!!!
سامح بعدم اهتمام مصطنع و هو ينهض من مكانه مراقبا تعابير وجه نزار و هو يلقي قنبلته : علي العموم أنا بس بطمن أصلي سمعت أنها في الكباريه دلوقتي
انتفض نزار من مكانه بعد كلام عمه : ك.... ايه ؟؟؟؟!!!!
سامح و هو يتمالك نفسه حتي لا يضحك عليه فقد بدأت الخطة له و للأحمق الآخر : بقولك كباريه أمال هتكون في جامع
طالما أنت جوزها و موافق علي كده خلاص أنت حر محدش يقدر يقولك لا
نزار بتوعد : ماشي يا كارما شكلك كده هتروحي العناية المركزة لو فضلتي عايشة أصلا
سامح بجدية : كارما عايشة حياتها كلها في الوسط ده و بالنسبة لهم ده العادي متتوقعش منها غير كده و كان لازم تبقي فاهم كده و أنت بتجوزها
الموضوع مش محتاج عنف واحدة واحدة تفهم إن اللي بتعمله غلط و ايه الصح بلاش تتغابي عليها و هي مش هتستحمل تور زيك كده
نزار بسخرية : لا عندك حق مراتي قاعدة وسط أشباه رجالة و في كباريه سكرانه مش شايفه أدامها و المفروض اتكلم معها بعقل و اتفاهم معها و مش بعيد أخذها في حضني و أقولها و لا يهمك يا حبيبتي اعملي اللي أنت عايزه و مش مهم حاجه
سامح بتعقل : لا اضربها عشان تعاند معاك أكثر و أكثر و بعدين أنت بصيت في المرآية قبل كده ؟؟؟!!!!
أنت و لا هيركل البنت مش هتستحمل قلم واحد منك و هتسلم نمر علي طول
اهدأ كده و فكر كويس عشان تعرف هتعمل ايه و هتتصرف ازاي معها ؟؟؟؟!!!!!
نزار بجدية : الحاجة الوحيده اللي أعرفها إن كارما عايزه تتربى من أول و جديد و تشوف يعني ايه أدب و أخلاق و تلم روحها و اللي بتقوله ده هيخليها تفتكر إني ضعيف و مش قادر أعمل حاجه و ساعتها هتزودها لازم تعرف إني لا يهمني أخوها و لا الحراس بتوعها و تعرف كويس أنا مين
اتجه نزار نحو الباب ليتجه لزوجته التي ستنال عقوبة قاسية لا تحتمل جزءا كل ما قامت به فليس هو من يجعل زوجته بذاك المكان القذر و ذاك الشراب المحرم يمس شفتيها بينما أشباه الرجال حولها الأمر يتطلب رجل شرقي بالفعل ليفهم احساسه و مشاعره بهذه اللحظة
سامح بهدوء : كارما مش ذنبها إن أخوها كنان و لا ليها أي علاقة باللي عمله بلاش تحملها نتيجه أفعال هي بريئة منها و جاهلة بيها
حكم عقلك معها يا نزار بلاش غباوة تدمرها و تدمرك
استمع نزار لحديث عمه قبل أن ينصرف متجها لذاك المكان القذر حيث امرأته هناك طوال الليل فقط يجدها و بعدها سيتعامل معها بكل هدوء ؟؟؟؟!!!!
أي هدوء ؟؟؟؟!!!!!
بل سيحسقها سحقا و ذاك الجسد الجميل سيكون خريطة تجعلها ترتدي النقاب و ليس ملابس ساترة محترمة ينتظرك الكثير يا كارما نزار خالد و هذا فقط اسمها فلم يعد هناك كارما سعد مجددا
************************************
يبدو أن لا خيار لدي شهاب عدا هذا لقد اضطر للكذب علي والد جودي و أخبره أن لديه عملا هاما يتطلب وجود جودى معه و عليهما السفر معا إنها الطريقة الوحيدة لتكون زوجته معه بعدما قام سامح بإغلاق كافة الأبواب بوجهه و لم يدع له سبيلا و بالأخير عليه الانتظار حتي يقرر سامح العفو عنه و تحريره و جعل جودى و ابنه يتواجدان معه
و ها هو يجلس أمام سامح يحاول جعل ملامح وجهه جدية تماما و أن الأمر بالفعل مهم و خطر علي الشركة الخاصة به و قد كان يدعو الله من داخله أن يوافق سامح و يرحمه من كل هذا
سامح بإنزعاج : شركة طويلة عريضة مفهاش غير جودى يعني عشان تشتغل أمال باقي الموظفين فين ؟؟؟!!!!
شهاب بجدية : المشروع ده جودي اللي شغاله عليه من فترة طويلة و هي اللي عارفة كل حاجه فيه و أي حد هيجي هيبوظ كل حاجه و دي فلوس ابني و موظفين شغالين في الشركة
سامح علي مضض فيبدو أنه لا خيار آخر لديه : ماشي بس كل دقيقة هكلمها في التليفون اطمن عليها و هيكون لها أوضة لوحدها
شهاب مقاطعا : إن شاء الله بكرة الصبح هكون موجود عشان أخد جودى و نسافر
خرج شهاب و قد نال غايته فغدا ستكون زوجته و حبيبته معه أخيرا بعيدا عن والدها و تحكماته التي بلا معني فما من حدود بينهما فهي زوجته و أم ولده الوحيد حاليا فهو بخطط لإنجاب قارة بكاملها من حبيبته التي جعلته يري النساء بطريقة مختلفة عن قبل و بعدما كان يغضب و يثور عليها صار يتمني رضاها
لحقت جودى به لتفهم منه ما أخبر به والدها فحسب علمها ليس هناك مشروع هكذا فأخر واحد قد انتهي من مده و ليس لديها من تعمل عليه و لم تفهم كلمة واحدة مما قالها لوالدها توا
لم تكد تلحق به حتي وجدته يدفعها نحو الحائط و هو ينظر لها بمكر شديد : أخيرا بقي و لا حدود و لا خليك محترم و كل شويه ألاقيه أدامي
قلب شهاب خلاص هاخدها في حضني و هنبقي مع بعض
جودى بإنزعاج : يعني كل ده كدب ؟؟؟!!! شهاب أنا مش بحب
لم يدعها تكمل حرفا واحدا فهو بالكاد حصل على موافقة والدها لينفرد بامرأته و حبيبته لتأتي هي و تنزعج من تصرفه و هو من كان يقضي ليله يفكر كيف ينفرد بها بعيدا عن والدها ذاك الذي يتعامل معه و كأنها حرب بينهما و ليس زوج ابنته و والد حفيده
ابتعد عنها ليجدها تدفعها بعيدا و هي ترفع أصابعها بوجهه و تقول بتحذير : شهاب خليك محترم عشان أجي معاك و إلا مفيش سفر
شهاب بغيظ : تصدقي إني غلطان عشان بفكر فيكي و ازاي نبقي مع بعض و أنتي تقوليلي خليك محترم و علي ايه
يا أستاذ سامح
أسرعت تضع يده علي فمه فوالدها لو علم هي واثقة تماما أنه سيمنعها من رؤيته لفترة طويلة و هي لا تستطيع ذلك لقد كادت تجن من ابتعاده عنها بسبب عمله ذاك و لن تتحمل ذلك من جديد
جودى بغضب : خلاص هاجي معاك مفيش داعي تزعق و براحة شوية مش كده
نزع يدها و هو يقول بإستنكار : راحة ؟؟؟!!! و هو أنتي و أبوكي وراكوا راحة ؟؟؟!!!! يعني أنا عامل فيلم هندي عليه عشان تقوليلي خليك محترم و علي ايه خليك معه كده لا منك متجوزة و لا مطلقة
خلل يده في شعره و هو يقول بغيظ : طول عمري أعرف إن الست هي اللي بتتعلق و الرجل يرفض يطلقها أو يسبها لكن الرجل يبق متعلق كده لا عارف أنا متجوز و لا مطلق و لا حتي اعمل اللي أنا عايزه
جودي بإستفزاز : هانت يا حبيبي كلها خمس ست سنين و اعيش معاك خلي نفسك طويل مع بابا
شهاب بسخرية : ساعتها أكون اتجوزت و كملت حياتي عادي جدا ما هو أنا مش نفسي طويل خالص في الحاجات اللي زي دي يا أم عدي
جودي بتهديد : شهاب فكر كويس قبل ما تظهر صورتك في صفحة الحوادث بعد ما هقطعك يا حبيبي
**************************