الفصل 8
أخذ منير سامح للفندق الذي به ابن أخيه الأحمق الذي يرتكب أكبر حماقة قد يرتكبها أحد بتاريخ البشرية فقد علم أن المجنون تزوجها رسميا بالفعل قبل ساعتان و بعد أن بقي معها وحدهما قرر أن يطلقها بعدما يتصل منير بوسائل الإعلام و الصحافة و الكل يعلم بتلك الفضيحة الكبيرة لنزار و أخته و نسي أن تلك التي ينوى فعل ذلك معها هي زوجته أيان كان سبب هذا الزواج و سيمس الأمر شرفه كما شرفها
دخل الغرفة و قد قام منير بإبعاد الصحافة عنه حتي دخل ليجد نزار جالسا و بجانبه المأذون و معه كنان الذي يكاد ينفجر غضبا و هو يستمتع إلي المأذون و هو يخبر ذاك الأحمق ألا يتسرع و أن هذا ليس في صالحها و صالحه
نهض نزار سريعا عندما رأي عمه سامح و معه صديقه منير حتما هو من أخبره بما يجري و قبل أن يتكلم نزار كان سامح يصفعه بقوة علي وجهه أمام كل الموجودين
سامح بسخرية : أسف يا شيخنا بس مفيش طلاق هو في حد في الدنيا بيمشي وراء كلام عيال
نزار بغضب فهو لم يتعرض لموقف كهذا طوال حياته و لا حتي والده : عمي
سامح بجدية : أنت تخرس خالص مسمعش صوتك أصلا و يلا قدامي لينا بيت نتكلم فيها
نزار بعناد : مش همشي قبل ما
سامح مقاطعا : ما هو يا تيجي بالذوق يا إما هتبقي فضيحة لك أنت مش هي
دفعه سامح بقوة ليضطر نزار للمغادرة فهو يعلم عمه جيدا لن يمنعه شيء مما يريد و بما أنه قام بصفعه أمام الكل دون اهتمام لن يتردد حتي بتنفيذ حديثه أمامهم
نهض كنان من مكانه و هو يتحدث بغضب : استني عندك أنا
سامح بسخرية : بكرة الصبح ألاقيك أنت و أختك أدامي و خليني محترم معك بدل ما هزهقك أدام اللي يسوى و اللي ما يسواش
كنان بعدم اهتمام : الكلام ده تعمله مع شهاب جوز ابنتك أنا لا و لا تقدر حتي
سامح بمكر : خلاص لو راجل اعمل اللي في دماغك و نشوف هتيجي بالذوق و لا استعمل طريقتي معك و أهو بدل ما تبقي فضيحة واحدة تبقي ثلاثي مجمع
نظر كنان له بغيظ شديد هذا الرجل مستفز بالفعل لم يسبق له أن قام أحد بالوقوف بوجهه من رجال الأعمال ليأتي ميكانيكي و موظف حكومة بفعلها بكل سهولة بل و يأمره أيضا بتحدي و كأنه يعلم ما يفعل حقا إنه داهية
لكن ما الذي أوقعه من رجل مثل سامح ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
بعد خروج سامح و ابن أخيه الأحمق اتصل بشهاب زوج ابنته الذي اختفي فجأة من الساحة و لم يظهر بسبب انشغاله ببعض الأعمال الخاصة بشركته و التي أهملها كثيرا بسبب محاولته إصلاح الأمور مع سامح و أن تعيش جودى و ابنه معه
سامح بجدية : بكرة الصبح تيجي أنت و الحيوان صاحبك و أخته
شهاب بتعب : أنا مش فاضي ورايا شغل يمكن
سامح مقاطعا : أنا قولت بكرة الصبح يعني بكرة الصبح مش كفايه عمايلكم السودة
شهاب بعدم فهم : هو عمل ايه ؟؟؟!!!!
سامح بسخرية : أكيد كارثة مش صاحبك لازم يبقي كده و أسود كمان بس مبقاش سامح لو ما ربيتك أنت و الحيوان الثالث اللي جانبي
شهاب بسخرية مماثلة : هو في كمان تالت ؟؟؟!!!! طيب يا أستاذ سامح أنا شكلي كده مش ورايا غيرك طول حياتي عملي الأسود في الدنيا
سامح بإستفزاز : هو أنت لسه شوفت سواد شكلك مش هتجوز لبقية حياتك و هتفضل كده لا منك عازب و لا متجوز
شهاب بنفاذ صبر منه و من رفضه له : و أنا مالي هم يعملوا المصيبة و أنا أشيل ؟؟؟؟!!!
كفاية كده ما هو يتوافق يا هخدها غصب عنك أنا جبت أخري خلاص منك و منها و من الدنيا كلها
سامح بعدم اهتمام : ما تولع أنا مالي بكرة الصبح حاول بقي تتأخر عن ستة الصبح كده عشان أسودها عليك أكثر ما هي سودة
شهاب بسخرية : ليه بياع لبن ؟؟؟؟؟!!!! ربنا علي الظلام و المفتري يا حمايا العزيز
********************************
دخل كنان الغرفة ليجد أخته نائمة موضعا عليها غطاء حتي يغطي جسدها اتجه للمرحاض ليحضر ماء و يلقيه عليها علها تستيقظ فهو لديه حساب عسير معها بعدما حدث اليوم فذاك المدعو نزار تسبب بكارثة بالكاد تمكن من التخلص من الصحافة بعدما اضطر لاخبارهم أن سبب تواجدهم هو إعلان زواج أخته ثم ترك رجاله يتعاملون معهم فهو ليس لديه ما يقوله حاليا علي ما حدث لأخته
انتفضت كارما من نومها علي تلك المياه لتجد أخيها هو من فعل ذلك و قبل أن تتحدث : هاستناك بره البسي هدومك و تعالي
خرج كنان دون كلمة أخري لتنظر كارما لنفسها واضعة يدها علي فمها فهي لا تتذكر شئ عدا سهرتها في ذاك الملهي ككل ليلة فقط لا أكثر و لا تعلم حتي كيف أتيت إلي هنا و لا سبب وجودها بفراش دون ملابس و الخوف الحقيقي أن يكون ما برأسها صحيحا
خرجت بعدما انتهت للنظر لأخيها تنظر منه أن يتحدث و يخبرها أن ما برأسها غير صحيح و أنها بخير لم تخسر شرفها رغم كلامها السابق مع جو لكنه مجرد حديث لحظة ضعف لم تعن حرفا واحدا منه حتي
كنان بسخرية : برافو يا كارما بقيتي نسخة منها أكثر واحدة كرهتيها في حياتك
و أن اللي دايما أقول عرفت أربي و مستحيل تنزلي للمستوى ده بس الظاهر إني كل حاجه كانت غلط في غلط
كارما بخوف : كنان أنت قصدك مين ؟؟؟!!!!
كنان بكره شديد : و هو في غيرها سميرة نسيتي و لا أفكرك ؟؟؟؟!!!! انهاردة شوفتك في نفس مكانها و زي ما كانت بتعمل بالظبط وساختها....
قطع حديثه سقوط أخته أرضا و هو لا تستطيع التنفس لقد عادت تتذكر من جديد ذاك اليوم و تلك الحية المدعوة سميرة و الذي فعلته بها و بأخيها
لالالالا هي لن تكون نسخة اخري منها لن تصبح حقيرة مثلها
هي لم تفعل ذلك لهذا كذب وهم
تجمد كنان في مكانه و هو يري شقيقته تتعرض لنوبة فزع مجددا بعد كل تلك السنين و بعدما تخلص منها عادت لها مجددا و ها هي تقاوم للتنفس
أسرع كنان يحملها بين ذراعيه و ينطلق للمشفي سريعا آخر مرة حدث ذلك أخبره الطبيب أن شقيقته كادت تفقد حياتها و أن عليه ألا يذكرها أو يضغط عليها لكنه لم يستطع و هو يراها عارية بالفراش بسبب ذاك الحقير رغم أن زواجه من أخته خفف عنه قليلا مما يشعر به فعلي الأقل ليست مثل سميرة كما قال لكن ذلك لا يعني أن ذاك الأمر لم يحطمه تماما و هو الذي لا يملك نقطة ضعف واحدة غير أخته كارما
كنان بغضب للسائق : بسرعة أختي لو جرالها حاجه مش هيكفيني عمرك كله
ضمها أكثر و هو يظهر ضعفه لها و هو الذي لم يضعف أمام أحد حتي إن دموعه انهمرت دون شعور : أسف يا كارما غصب عني أنتي عارفه حسيت بايه و الحقير ده عمل فيكي كده و لا لما دخلت الأوضة
كدت هموت يا كارما أنا مليش غيرك في الدنيا أنت ابنتي و أختي و حبيبتي مقدرش أخسرك يا كارما هاموت لو جرالك حاجه أنا وعدت أحميك و فشلت أخوك فشل
قومي بس و أنا هعتذرلك علي كل حاجه أنت مش زيها يا كارما أنت نقية تماما بس للي يبص جواكي مش بره
انتبه علي كلام السائق ليسرع بالدخول للمشفي لم يهتم لرؤية الكل لدموع كنان سعد التي لم يرها أحد و لن يفعل فأخته أهم من العالم هو بالفعل لو خسرها سينتهي حاليا هو علي استعداد تام لفعل أي شيء لها فقط تكون بخير
لكن كارما لم تتحمل ليشعر كنان بقلبه توقف تماما عن النبض حين شعر بنفسه يحمل جثة أخته الميتة بين أحضانه و أنه قتلها بكلامه الذي كان يعلم جيدا تأثيره عليها لكنه لم يتخيل أن يفقدها تماما و أن تحذيرات الطبيب له سابقا أتت بثمارها و ها هي أخته تدفع حياتها بسبب تهور شقيقها الأكبر
************************************
أتمني يعجبكم أنا أصلا مش قادرة أكتب كلمة واحدة بعد المشهد ده لأن فعلا مؤثر و خلاني أعيط بجد
و بعتذر عن التأخير بس ظروفي اليومين دول شديدة شوية
وقف كنان خارج غرفة أخته لا يعلم و لا يشعر بشئ لقد أخذها الأطباء منه بينما هو منهار أرضا و قد سكنت جثتها بأحضانه لم يتخيل يوما أنه من سيأذي شقيقته الحبيبة التي تعرضت للأذي من كل شخص حولها و هو لم يرحمها رغم كل وعوده أن يحميها لكنه فشل مرتين مرة بعدما فعله بها نزار و لم يحميها منه و مرة أخرى حين أخبرها أنه تشبه سميرة تلك الحية التي يتمني قتلها بيده العارية
لم يحاول حتي تجفيف دموعه أو اهتم برؤية أحدا له فما به أكبر من أن يهتم إن كارما بالداخل و ربما جثتها هي ما بقي منها
خرج الطبيب أخيرا يرحمه من عذابه و هو يقول بغضب : كنان بيه أنا حذرت حضرتك قبل كده من الموضوع ده الأنسة كارما وصلت قاطعه النفس لولا ستر ربنا كانت ماتت
أنا مش مسؤول لو حصل حاجة تاني لها أنا قولت اللي عندي
كنان بسعادة : الحمد لله الحمد لله ممكن أدخلها ؟؟؟!!!
الطبيب بجدية : مفيش مشكله بس زي ما قولت تبعد عن أي حاجة تضايقها أو تخوفها
دخل كنان الغرفة ليجد أخته نائمة علي الفراش و قد ألمه قلبه بشده عليها ليست تلك هي أخته التي تزعجه طوال الوقت و يثور غضبه من أفعالها هذه مستسلمة تماما فاقدة الحياة
جلس علي الكرسي و أمسك يدها و يقول برجاء : يلا يا كرما عشان نروح بيتنا و أوعدك مش هزعلك تاني خالص و هجيبلك حقك منه و من كل واحد عملك حاجة
و كأنها قررت الرأفة بحاله لتفتح عينيها التي حملت دموعها فهي لن تتحمل خسارة أغلي ما تملك هي أنثي رقيقة طيبة أنقي من الماس لكنها تظهر العكس للكل عدا أخيها و حبيبها
كارما ببكاء : قولي إن ما عملش كده أنا مضعتش يا كنان
ضمها إلي صدره بقوة و هو يقول : الحاجة الوحيدة اللي عملها صح إن اتجوزك شرعي بس متخافش مش هسكت علي حقك
كارما بندم : الغلط غلطي أن اللي شربت و رحلت لمكان زي اللي كنت فيه
أنت كمان غلطان أكيد هو عمل كده عشان ينتقم منك أكيد في حاجة غلط عملتها و أنا اللي بدفع التمن
رفع رأسها و هو يبتسم لها : تعرفي أنا انهاردة هرجع أخدك في حضني عشان تنامي و مش هسيبك أبدا الإهمال اللي حصل مش هيتكرر تاني لحد ما أجوزك للي يخاف عليكي بجد مش الميكانيكي ده
نامت كارما بأحضان أخيها و كلامه يتردد برأسها هو تزوج بها علي يد مأذون و ليست كما سميرة أو غيرها هي بقيت علي أغلي ما لها لكن حتي ذلك لن يبرأ نزار مما فعله معها و هي لا تتذكر حتي ما جري حتما هو استغل أنها لا تري من كثرة الخمر و فعل ذلك لكنها تثق بأخيها و أنه لن يتركها له أبدا و سينال منه
************************************
وقف جو يكاد يجن و يقلب المكان رأسا علي عقب فكارما ليست هنا فقط تركها لإجراء مكالمة ضرورية و عندما عاد لم يجدها مما جعل الأفكار السيئة تغزو عقله عن كون أحدهم اصطحبها لمنزله مستغلا أنه ليست بواعية لما حولها لو كان
وجد رودا تجلس مع أحدهم فأسرع لها فهي صديقتها المقربة حسب علمه و الوحيدة التي حتما تعرف مكانها و أين هي لا أحد غيرها سيفيده
رأته رودا قادم لتتأفف فهو حتما سيبدأ السؤال عن الملكة المتوجة كارما و عن مكانها و هي لن تقضي حياتها تتبع تلك الغبيه كارما
جو بغضب : كارما فين ؟؟؟؟!!!!
رودا بعدم اهتمام : في واحد خدها و خرج و كأن واضح إنها تعرفه
جو بعدم تصديق : انتي سبتي واحد متعرفهوش يأخدها و يمشي من غير ما تعرفي هو مين أو تمنعيه يمكن يعملها حاجة ؟؟؟؟!!!!
رودا بسخرية : كارما أخرتها كده و أسود هو اللي مكان ده بيجي فيه ملايكة برضوه و هي كانت عارفة و جت تشرب بقي
جو بتهديد : كارما لو حصلها حاجة مش هرحمك يا رودا حتي لو كانت صاحبتها المقربة و كنان مش هيسكت لو عرف اللي حصل لها
و لآخر مرة ابعدي عن كارما هي تخصني و عندك حق اللي هنا و أنت منهم شياطين و أنت منهم و أنا فخافي علي نفسك مني
كارما ملكي لوحدي و اللي يقرب منها ناوي علي موته
************************************
كان كنان و نزار و شهاب يجلسون مع سامح بعد ليلة قضاها دون نوم لقد أخبرته لارا بكل ما قامت به مع ذاك الكنان و استغلاله لأخيها و ضغطه عليها حتي تنفذ ما يريد و قد فعلت خوفا علي شقيقها كان يعلم أن كنان مادام صديق شهاب فهو مثله تماما و لم يخب ظنه فها هو يفعل ذلك لكنه لم يعلم أنه يضع نفسه مع سامح الذي لا يرحم و شهاب جزء صغير مما ينتظر هو و ابن أخيه الأحمق أيضا
سامح بجدية : معنديش حاجة اسمها طلاق لارا هتقعد معايا أنا و جودى و كارما هتفضل مع أخوها في بيته
كنان بغضب : يعني ايه مفيش طلاق ؟؟؟؟!!!! ابن أخوك اتجوز اختي و هي سكرانة مش حاسة بحاجة و بعد عملته السودة تقولي
سامح بسخرية : علي أساس إنك شيخ جامع ؟؟؟!!!! موضوع لارا لسه متكلمتش فيه و لا فاكر إنه هيعدي الغبي ده اتصرف من دماغه لكن أنا و لا يفرق معايا أنت و لا غيرك
نهض كنان من مكانه بغضب فهو وعد أخته بالتحرر من ذاك الأحمق و لن يدع سامح يبقيه رغما عنه هو ليس مجبرا علي تنفيذ أي شيء حتي
نظر لشهاب الذي ينظر له بسخرية : ياريت عشان أخذ مراتي و ابني بقي أنا تعبت
نزار بعدم اهتمام : أنا عملت اللي كنت عايزه و هطلق مش فارق معايا
سامح بإستفزاز : أنا مش شايف رجالة أتكلم معاها أصلا شوية عيال اتفتكروا نفسهم رجالة عشان بس عامل زي الباب و خلاص
نزار بغضب : عمي
سامح بنفاذ صبر : متقولش عمي أستاذ سامح زي الحيوان ده ( أشار لشهاب) و هو بدل ما يتربي لوحده أنتوا كمان تتربوا معه عشان تفكروا ألف مرة قبل ما تعملوا حاجة زى كده
شهاب بهدوء : اعمل اللي حضرتك عايزه فيهم
لكن أنا كفاية عليا كده و نحل الموضوع و أنا اتعلمت الدرس كويس و لو هموت لا هتجوز و لا هتجنن تاني
كنان بسخرية : و هو أنت هتاخد رأيه كمان ؟؟؟!!! جري ايه يا شهاب و هو أنت لو خدتها هيعملك ايه ؟؟؟!!! مفيش حاجه في ايده يقدر يعملها معاك أو مع غيرك
سامح بجدية : مشكلتك إنك فاكر عضلاتك تحل كل مشاكلك و محدش يقدر يقولك لا و بتعمل ايه ؟؟؟!!!! أنا بقي مش كده أنا رجال يا كنان
الرجل الحقيقي عمره ما يأخد حاجة في الضلمه و يخاف من النور
لما يتجوز كل الناس هتعرف مش هيبقي مخبي و خايف حد يعرف أو يتكلم عن عايلته مراته و أصلها
الرجل الحقيقي سند و حماية و أمان
مشكلتكم إن كلكم غلط شهاب خد والدته و مراته مثال له و ده خلاه يعمل اللي عمله في جودى من غير ما يحاول حتي يتعرف عليه و أن مش كل الستات كده
و كنان عايش حياته و لا اهتم يسأل عن أخته و اللي بيحصل معها أو ينصحها و يفهمها كان أناني لأقصى درجة
الفلوس مش كل حاجه ساعات الواحدة مش محتاجة غير تحس بأمان و أنها مش لوحدها و لو كلف نفسه حتي يعرف ما كنتش اخته راحت مكان زي ده و ربنا يعلم لو حصلها حاجة و لا لا هناك
و نزار نسي وسط كل اللي علمه للارا يفهمها إن البشر مش ملايكة و كل الناس زينا محترمة و بتحافظ علي ابنتها عشان كده مخدتش بالها و هي بتشتغل مع ذئب أول ما فكر دمر برائتها و حياتها و هتفضل عمرها تدفع الثمن
شهاب ساكت عشان عارف و حاسس بغلطة مع مراته و يوم ما هتدخل بيته هتكون جاهزة تكون أم و زوجة صالحه زي ما هو هيكون و هيفكر ألف مرة قبل ما يغلط فيها
سكوته مش ضعف منه دي حاجه اسمها ضمير و إنسانية لسه موجودة داخله رغم كل اللي حصله زمان
*********************