القيود - ⛓️ الجزء السادس: النار في الداخل - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القيود
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ⛓️ الجزء السادس: النار في الداخل

⛓️ الجزء السادس: النار في الداخل

⛓️ الجزء السادس: النار في الداخل 🎥 المشهد الأول — المدينة تشتعل الأخبار كانت تملأ الشاشات: انفجارات، تصفيات، شوارع مغلقة. قال أرثر : "خسرنا موقعين الليلة." ألبيرت رد ببرود: "وسيخسرون ثلاثة قبل الفجر." لكن عينيه لم تكن على الخرائط… كانت على الغرفة حيث هي نائمة. لأول مرة… أصبحت الحرب مرتبطة بخوف شخصي. 🎥 المشهد الثاني — الكابوس استيقظت تصرخ. كان العرق يبلل جبينها. دخل فورًا. قال ألبيرت بحدة خائفة: "ماذا رأيتِ؟" قالت ليديا بصوت مرتجف: "السيارة… النار… وكنت أصرخ وأنت لا تسمعني." جلس قربها دون أن يلمسها. قال ألبيرت: "لن أسمح أن يحدث ذلك مرة أخرى." قالت ليديا: "أنت لا تسيطر على كل شيء." ألبيرت نظر إليها بحدة ثم قال: "لكنني سأحاول… حتى لو احترق كل شيء." 🎥 المشهد الثالث — السلاح في اليوم التالي… دخلت غرفة التدريب. الرجال توقفوا عن الحركة فور رؤيتها. قالت ليديا بثبات مفاجئ: "علّمني." دخل هو خلفها. قال ألبيرت بحدة: "لا." قالت ليديا: "لن أكون نقطة ضعفك بعد الآن." نظر إليها طويلًا. ثم أخذ السلاح من أحد رجاله… ووضعه على الطاولة. قال ألبيرت ببطء: "إن دخلتِ هذا الطريق… لن تخرجي منه." قالت ليديا دون تردد: "أنا فيه أصلًا… بسببك." وهنا… لم يمنعها. 🎥 المشهد الرابع — من زاوية ألبيرت كان يراقبها وهي تحاول تثبيت يدها. كانت ترتجف… لكنها لم تترك السلاح. قال ألبيرت في داخله: "أنا من أدخلها هذا الجحيم… وأنا من سيحاسَب إن تحطمت." قال ألبيرت لها: "لا تطلقي إلا حين تتأكدي أنكِ مستعدة لتحمّل النتيجة." أطلقت. أصابت الهدف. لكن وجهها شحب. خفضت السلاح بسرعة. قالت ليديا بصوت خافت: "كنت أرتجف." قال ألبيرت بهدوء: "لكن إصابتك كانت دقيقة." ولم يقل لها: وأنا أرتجف أكثر منك. 🎥 المشهد الخامس — أول مهمة دخل أرثر : "يوجد لهم مخزن في الجنوب، بحراسة خفيفة على غير العادة." قال ألبيرت فورًا: "نهاجمه الليلة." قالت ليديا: "أنا قادمة." قال ألبيرت بحدة: "لا." قالت ليديا: "قلت لن أكون نقطة ضعف." ألبيرت اقترب منها حتى صار صوته هامسًا غاضبًا: "أنتِ الشيء الوحيد الذي لا أستطيع خسارته." قالت ليديا بهدوء موجع: "وأنا لا أستطيع العيش وأنا أختبئ خلفك." صمت. ثم قال ألبيرت: "ستبقين في السيارة." 🎥 المشهد السادس — حين يتغير كل شيء الهجوم كان سريعًا. إطلاق نار. رجاله تقدّموا. بقيت في السيارة… تحاول التنفس. ثم سمعت صرخة. رأت أحد رجاله يسقط. ثم رأت رجلًا يقترب من الخلف… نحو المكان الذي يقف فيه ألبيرت. فتحت باب السيارة دون تفكير. ركضت. رفعت السلاح بيد مرتجفة. ليديا صرخت: "انتبه!" الرجل التفت. وأطلقت. ثم سقط. ساد صمت ثقيل. نظر إليها… وعرف أن شيئًا انكسر إلى الأبد. اقترب منها بسرعة. قال ألبيرت بصوت منخفض مخيف: "هل أصبتِ؟" هزّت رأسها بنفي. لكن عينيها كانتا في مكان آخر… على الجسد الساقط. ليديا همست: "أنا… قتلت." أمسك وجهها بيديه لأول مرة منذ زمن. قال ألبيرت بصدق قاسٍ: "لا… أنتِ نجوتِ." لكنها كانت تعلم… أن جزءًا منها مات هناك. 🎥 المشهد السابع — القيود تتغير في طريق العودة… لم تتكلم. ألبيرت قال أخيرًا: "كنتِ شجاعة." قالت ليديا: "لا… كنتُ خائفة." ألبيرت قال: "كلنا كذلك… لكننا نفعل ما يجب." ليديا نظرت إليه وقالت: "وهذا ما تخافه عليّ… أن أصبح مثلك." لم ينكر. قال ألبيرت بصوت منخفض: "نعم."