زوُآجَ وُلَيـــــــّلَهِ - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: زوُآجَ وُلَيـــــــّلَهِ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

كان شهاب بالمشفى يتحرك يمينا و يسارا ذاهبا و إيابا فجودى بالداخل لقد حان موعد وضعها لطفلهما بينما والده يجلس ينتظر خروج ابنته و طفلها و عينيه علي زواجها الذي يتصرف بطريقة مزعجة فوالدها لا يزال يضع حدودا بتعاملهما معا و لن يتوقف حتي يتعلم شهاب درسا مؤلما و يدرك الورطة التي ورط بها نفسه و ابنته أيضا معه خرج الطبيب أخيرا ليخبره أنه ولد و سيتم نقلها لغرفة عادية و الطفل و والدته بخير تماما اطمئن قلب شهاب علي قطعتين منه زوجته و ابنه نهض سامح و اتجه نحوها و هو يقول بسخرية : بدل ما أنت واقف كده روح صلي ركعتين شكر لله أهو تعمل حاجة صح في حياتك كلها نظر له شهاب بإنزعاج هذا الرجل لن يتركه و شأنه علي ما يبدو فهو مصر علي جعله يفقد أعصابه و للحق يجيد ذلك ببراعة فائقة شهاب بإنزعاج : أي أوامر تانيه يا عمي ؟؟؟!!!! سامح بتجهم : متقولش يا عمي أنا لسه مش موافق علي الجوزاة دي شهاب بسخرية : و بالنسبة للطفل المفروض يكون ابني من مراتي و لا أنت ايه رأيك ؟؟؟!!!! سامح بعدم اهتمام : لسه مابقتش مراتك و يلا روح صلي شهاب بتسأل : و أنت مش هتصلي كمان ؟؟؟!!! سامح بغضب : ايه هتوه لوحدك و لازم أكون معاك ؟؟؟!!!!! أمال عملي فيها الرجل المهم و عارف كل حاجه و شكلك مش عارف أي حاجه في أي حاجه و منظر و خلاص شهاب بجدية : من فضلك يا أستاذ سامح مفيش داعي لكل ده غادر شهاب و هو يحاول تمالك نفسه حتي لا يفقد أعصابه و لن يكون ذلك صعبا بوجود والد زوجته الذي لا يدخر جهدا لفعل ذلك و بسهوله تامة و هو مجبر علي تحمله استغل سامح رحيل شهاب ليتجه لخطوته التالية فهو قطع وعد بتلقينه درسا و لن يتركه قبل أن يفعل ذلك به و يجعله درسا لا ينساه طوال حياته و سيفعل به و بغيره 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 كانت لارا تجلس بمكتب الشرطي تنتظر قدوم شقيقها نزار الذي تم القبض عليه بتهمة الإتجار بالمخدرات و هو ليس كذلك هو شاب جيد و محترم و ليس ممن يحضرون تلك السموم تعلم جيدا أنه من فعل ذلك فهو أخبرها إما أخيها و إما ليلة واحدة معه و هو يعلم أن أخيها هي كل ما تملك بالحياة و لذا استغل الأمر و ليس هذا فقط بعد دخول شقيقها السجن أخبرها أن أحد رجاله ينتظره هناك و ستري بنفسها و هذا زاد قلقها علي أخيها أكثر أتي نزار و قد تعرض لإصابة برأسه لكنه ليس قوية عندما رأته لارا أسرعت تلقي بنفسها بأحضانه و هي تبكي هي السبب بذلك تلك الضربة التي تعرض لها علي رأسه لأنها رفضت خسارة شرفها لأجله كان نزار لا يريدها أن تراه هكذا فهو يعلم أنها ستبكي و لن تتحمل علي الرغم من سنوات عمرها الخمس و العشرون لكنها مجرد طفلة هو والدها و صديقها و كل حياتها و لا تتحمل به شئ مهما كان صغيرا اصطحبها للأريكة و جلس بجانبها و هو يمسك وجهها بين كفيه و يقول بحنان : اهدي يا حبيبتي أنا كويس أهو قدامك لارا ببكاء : و رأسك مالها يا نزار ؟؟؟!!!! نزار بعدم اهتمام : عادي اتخبط المهم أنت عاملة ايه ؟؟؟!!!! لارا بحزن : مش كويسه خالص و أنت بعيد عني أنت عارف إنك كل حاجه في حياتي و مقدرش أعيش من غيرك نزار بهدوء : هانت الحقيقة هتظهر قريب و هرجع تاني متقلقيش عليا أمال حسين مشفتوش ؟؟؟!!! لارا بجهل : مش عارفه هو فين أنا قلت أجي أطمن عليك نزار بتسأل : الورشة الأسطي جاب حد تاني غيري ؟؟؟!!!!! لارا بنفي : لا و سيبك من كل ده المهم تخرج و ترجع بيتك و حياتي تاني يا حبيبي نزار بجدية : خدي بالك من نفسك مش عشان لوحدك تضعفي لا لازم تعرفي إني معاك مهما حصل و كل حاجه علمتها لك لازم تفضل في رأسك و تحفظيها وضعت رأسها علي صدره و هي تضم نفسها إليه أكثر فهي بحاجة إلى الشعور بوجوده معها و مقابل الوحش الذي ينتظرها لتوافق علي شروطه " هي ليلة واحدة و أخوكي هيكون معاك في البيت و كل حاجه هتحصل في الليلة دى تنسيها خالص من دماغك لأنها مش هتتكرر فكري كويس لأن الموضوع مش يخصك لوحدك يخص أخوكي برضوه و حياته اللي هتضيع لو رفضتي خليك ذكية و اختاري الأحسن و الأسلم قولتي ايه ؟؟؟!!!! "