عزلاء أمام سطوة ماله - الفصل 52 - بقلم مريم غريب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عزلاء أمام سطوة ماله
المؤلف / الكاتب: مريم غريب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 52

الفصل 52

52 ) _ حساسية ! _ دخل "عثمان" و هو ينقل نظراته بينهما بفضول شديد ... إلتفتت "هالة" إليه و قالت بإبتسامة خفيفة : -عثمان ! تعالي . أنا كنت جاية أشوف آا .. و توقفت لتتساءل : -هي مراتك إسمها إيه ؟ عثمان و هو ينظر بتركيز نحو "سمر" : -إسمها سمر. إبتلعت "هالة" غصة في حلقها و جاهدت لترد بنفس الإبتسامة : -أه سمر . كنت جاية أشوفها و أطمن عليها. زم "عثمان" شفتاه و قال : -اممم . طيب إيه حكاية إللي أول مرة تشوفيني كده دي ؟! -أبدا . كنت بقولها إنك كنت قلقان عليها لما كانت فاقدة الوعي . كنت بقولها إني أول مرة أشوف نظرات حب في عنيك .. كانت هناك رنة حزن في صوتها عثمان شاكيا بمرح : -جري إيه ياناس ؟ هو أنا كنت جبلة يعني و مابحسش ؟ أنا إنسان عادي و الله ! هالة بضحكة بمصطنعة : -مش قصدي يا عثمان أنا بس حبيت أعرفها إنها الوحيدة إللي قدرت تلمس قلبك. فهم "عثمان" ما ترمي إليه ، لكنه إكتفي بالصمت و رسم إبتسامة بسيطة علي ثغره .. تتنهد "هالة" بعمق ثم تقول برقتها المعهودة : -أوك . أسيبكوا أنا بقي عشان تستريحوا و ألف سلامة عليكي يا سمر. سمر بشئ من الأرتباك : -الله يسلمك ! هالة بتردد : -و لو تسمحيلي أبقي أجي الصبح للصغنونة و أخدها العب معاها . ممكن ؟ هزت "سمر" كتفاها و قالت : -ممكن .. ثم داعبت شعر "ملك" بأناملها و أكملت : -هي شكلها أخدت عليكي بسرعة ! هالة بإبتسامة : -أنا حبيتها أووي بجد . هي جميلة و لذيذة خآالص . بس صحيح هي إسمها إيه ؟؟؟ سمر بنبرة ودية : -إسمها ملك. هالة بإعجاب : -الله إسمها جميل أوي و لايق عليها أووي . خلاص بكره الصبح هاجي أستلمها منك .. و ضحكت بخفة -يلا تصبحوا علي خير. إنصرفت "هالة" أخــيــــــــــرا .. ليتوجه "عثمان" صوب زوجته .. جلس علي السرير بجوارها ، فتزحزت بعيدا عنه فورا رفع حاجبه بدهشة : -ده إسمه إيه ده ؟! زجرته "سمر" بنظرة غاضبة ثم أشاحت عنه عثمان بإستخفاف : -طيب ماتبوصليش كده بس عشان بخاف ! لم ترد عليه بعد ، ليقول بغيظ : -لما أكلمك تردي عليا .. و شدها صوبه من ذراعها -آااااه .. تأوهت "سمر" بألم عندما عندما ضغط بقوة علي متطقة الكسر في ذراعها تركها "عثمان" بسرعة و قال بأسف : -أنا آسف . ماكنش قصدي .. و أكمل بحدة : -بس بردو لما أكلمك تردي عليا. نظرت له "سمر" بدهشة شديدة .. " البني آدم ده مش طبيعي ! " .. تمتمت في نفسها ، و عادت تنظر للجهة الأخري و هي تقول بجمود : -عايز إيه ؟ إوعي تكون فاكر إن الموضوع خلص و إنك عملت إللي في دماغك و كله تمام . لازم تعرف إني وافقت علي الجواز منك عشان أحمي سمعة إخواتي و بس مش عشان أي حاجة تانية . فلو جاي دلوقتي و فاكر إني ممكن أسلملك تاني تبقي غلطان أنا مش طايقة أشوفك أصلا. وجدته صامت ، فنظرت له بطرف عينها رأته مبتسما بحبور شديد .. رمقته "سمر" بإستغراب ، لينفجر ضاحكا و يقول : -عارفة يا سمر رغم إننا ماعشناش فترة كبيرة مع بعض بس أنا بقيت عارفك أكتر من نفسي . إنتي فاشلة في الكدب خالص يا حبيبتي .. و أكمل ضحك حدقت "سمر" في وجهه بشراسة و قالت : -أنا بكرهك ! عثمان بإبتسامة مستفزة : -Very Good الكره عاطفة جياشة من ضمن العواطف معني كده إني مستحوذ علي جزء من عواطفك. إحتقن وجهها بالدماء من شدة الغيظ ، فهدئها بلطف : -طيب خلاص إهدي . عموما إطمني و إنتي في حالتك دي مستحيل أقرب منك طبعا و آ .. -مش هتقرب مني و مش هتنام جمبي أصلا .. قاطعته "سمر" بصرامة عثمان بإستهجان : -نعم ياختي ! أومال عايزاني أنام فين ؟ دي أوضتي و ده سريري !! سمر ببرود : -من بكره الصبح هاسيبلك سريرك و أوضتك و بيتك كله . همشي. عثمان بحدة : -الجنان إشتغل بقي صح ؟ تمشي علي فين يا حبيبتي ؟! سمر بإزدراء : -أي حتة بعيد عنك. زفر "عثمان" بنفاذ صبر و قال : -سمر صدقيني أنا خلقي ضيق جدا و في العادة ماعنديش صبر لأي حد . ماتلعبيش بأعصابي لو سمحتي عشان ماعملش حاجة أندم عليها و ماتنسيش إني لو غلط فأنتي كمان شريكتي في الغلط يعني ماتمثليش بقي و إظبطي كده خلي الحياة تبقي سهلة بينا. نظرت له بغضب ، ليكمل بلا إكتراث : -الليلة بس أنا هنام في أوضة اللبس بتاعتي . هكون Gentle Man معاكي للأخر و هديكي مساحة خصوصية عشان تأقلمي نفسك علي الوضع الجديد .. ثم نظر لأختها و تابع : -بالنسبة لملك أنا وصيت الخدم يجهزوا أوضة عشانها بكره هتكون جاهزة و لما تقومي ممكن تختاريلها ديكور حلو. سمر بإستنكار : -أختي مش هتبعد عني ! عثمان بحزم : -مش هتعرفي تاخدي بالك منها و إنتي كده . في مربية أجنبية هتيجي من بكره ترعاها و تقعد بيها هتكون هي شغلها الشاغل يعني ماتقلقيش. كادت تفتح فمها ثانيةً لتعترض عثمان بصرامة : -مش عايز نقاش . كلامي مافيهوش حاجة غلط يبقي إعتراضك مالوش لازمة .. ثم أشار إلي كومة الحقائب بأقصي الغرفة و قال : -أنا جبتلك كل هدومك من البيت علي فكرة و هدوم ملك كمان . بكره هخلي حد يفضي الشنط و هوسعلك مكان جنب هدومي. سمر بإبتسامة ساخرة : -. عثمان و هو يقلدها : -العفو .. ثم قال بحنق : -أنا هقوم من جمبك دلوقتي قبل أجيب أخري . مش كفاية كتفي كان هيروح عشان خاطرك ! عبست "سمر" بضيق ، فإبتسم فجأة و سألها : -صحيح أنا فاكر إنك صوتي عليا و أغم عليكي لما شوفتيني بنزف . خوفتي عليا .. و غمز لها نظرت له من علو و قالت بجفاء : -أنا ماخوفتش عليك إنت . أنا كنت خايفة علي أخويا ! عثمان ضاحكا : -و أنا مصدقك . يلا تصبحي علي خير .. ثم حني رأسه ليقبل "ملك" و هو يقول : -تصبحي علي خير يا أنسة ملك. إبتسمت "ملك" له و شبكت أصابعها الصغيرة في شعره و شدته إليها .. ضحك "عثمان" من جديد و قال : -هو يا دقني يا شعري ؟ إيه حكايتك مع وشي يابنتي ؟! و فك أصابعها بصعوبة ، ثم ربت علي شعرها برفق ، و توجه نحو غرفة ملابسه و أغلق الباب وراءه .. في هذه اللحظة أمسكت "سمر" بالصغيرة و هزتها بقوة لتجعلها تنظر لها ، ثم قالت بحدة : -إنتي يا بنت . بوصيلي و إسمعيني كويس ! إلتحم حاجبي "ملك" الدقيقين ببعضهما تحت عيناها الواسعتين و هي تنظر بإستغراب لشقيقتها ، بينما أكملت "سمر" : -الراجل ده . بطلي تضحكيله بطلي تلعبي معاه . ده مش كويس و مابيحبناش لو شوفتك ضحكتيله تاني أو لعبتي معاه مش هيحصلك طيب فاهمة ؟؟؟ إنتفضت "ملك" علي أخر كلمة و راحت شفتاها ترتجفان ... لاحظت "سمر" فجأة أنها كانت تضغط بشدة علي جلد أختها ، فوجئت بردة فعلها و قالت بصوت مخنوق : -حبيبتي . أنا آسفة يا لوكا ! و لكن فات الآوان ، هطلت دموع "ملك" و علا صوت نشيجها المحموم .. أسرعت "سمر" لمواستها بسرعة و هي تقول : -لأ لأ . ماتعيطيش يا حبيبتي . خلاص حقك عليا . أنا ماقصدش أزعلك يا قلبي ده إنتي أغلي حاجة في حياتي .. ثم ضمتها إلي صدرها و تابعت بمرارة : -أنا بس مش فاهمة إيه سر حبك للراجل ده ؟ حبتيه إزاي ؟ إزاي بتضحكيله و بتتبسطي كده و هو موجود ؟ إزآااي يا ملك ؟؟؟ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°° يأتي صباح يوم جديد ... ليذهب "صالح" عند "صفية" و يصر علي تناول الفطور معها بالأسفل في الحديقة .. إستسلمت "صفية" أمام إصراره الكبير و نزلت معه بقت شاردة طوال جلستها معه ، إلي أن قاطع شرودها بنفاذ صبر : -صافي ! و بعدين معاكي ؟ هتفضلي سرحانة كده كتير ؟؟؟ صفية بتساؤل : -كنت بتقول حاجة يا صالح ؟! .. كان وجهها أكثر شحوبة عن أي وقت مضي صالح بضيق : -بقالي ساعة بحاول أخليكي تاكلي أو تتكلمي . مالك يا صفية ؟ قوليلي فيكي إيه ؟؟ تنهدت "صفية" و قالت بكآبة : -ماليش و الله . أنا كويسة ! صالح بتهكم : -لا يا شيخة ؟ إنتي كده كويسة ؟؟؟ .. ثم قال بغضب : -قوليلي مالك ؟ إيه إللي مضايقك أوي كده ؟ حد عملك حاجة إمبارح ؟ حد آذاكي لما كنتوا هناك ؟؟؟؟؟ صفية بنفي سريع : -لأ طبعا محدش عملي حاجة . عثمان كان معايا و مخلاش حد يقرب مني. صالح بإنفعال : -أومال مـــالك . إنتي كده هتجننيني أنا ! نظرت له "صفية" و قالت بآسي : -يا صالح إفهم . أنا نفسيتي تعبانة من إللي حصل . إللي حصل كان حاجة في منتهي العنف . أنا و أخويا شوفنا الموت بعنينا . ماكانش عندي أي أمل إننا هنخرج عايشين من المكان ده . الدنيا إسودت في عنيا و أنا و هو محجوزين في البيت و مش قادرين نطلع منه . كنت مكلبشة فيه بأيديا كنت بحميه و بحمي نفسي . ماكنتش عارفة أفكر في حاجة ساعتها .. كل إللي فكرت إنتوا هنا . كنت عايزة أزعق بأعلي صوتي و أنادي عليكوا . اللحظات مرت ببطء شديد . أول مرة يا صالح أعرف فعلا معني الخوف و الرعب . صدقني معناهم مختلف تماما عن إللي سمع و ماجربش. و أطرقت رأسها حزنا مد "صالح" يده عبر الطاولة و أمسك بيدها و قال بلطف : -صافي . إنسي يا حبيبتي . خلاص الموضوع إنتهي. -أنا عارفة إنه إنتهي . بس هحتاج شوية وقت لحد ما إنسي خوفي إنما لو علي الموقف ده عمري ما هقدر أنساه . هفضل فكراه لحد ما أموت ! صالح بإستياء : -بعد الشر عليكي . ماتجبيش سيرة الموت تاني سامعة ؟ صفية بإبتسامة حزينة : -بتحبنيريا صالح ؟ بتخاف عليا ؟؟؟ صالح بحب : -أنا مابحبش حاجة في حياتي أد ما بحبك . إنتي حب الطفولة بتاعتي و لحد ما كبرت لسا بحبك . إنتي حياتي كلها يا صافي و إللي يقرب منك أنسفه. إبتسمت "صفية" بخجل و قالت : -و أنا كمان بحبك أووي يا صالح . ربنا يخليك ليا. °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°° في غرفة "مراد" ... يسأله والده للمرة العاشرة حتي الآن : -يابني كلمني بصراحة إديني جواب واضح . هترجع لندن معانا و لا هتقعد هنا ؟ مراد بضيق : -يا بابا في إيه بس ؟ إنت شاغل نفسك بيا أوي كده ليه ؟! محمود بعصبية : -هيقولي شاغل نفسك بيا ليه ؟ أومال لو ماكنتش أشغل نفسي بيك هشغل نفسي بمـيــــن ؟؟؟ مراد بجدية : -يا بابا أنا لسا ما قررتش . لسا مش عارف أنا عايز أمشي و لا عايز أقعد ! محمود بغضب : -و هو المشروع هيستني قرار حضرتك ؟ إنت فاهم أنا بحاول أعملك إيه و إنت بترفض ؟ إنت مش عايز تبني مستقبلك لولا أنا بزقك بالعافية ماكنتش هتنفع في أي حاجة. مراد بلطف : -طيب إهدا يا بابا عشان خاطري . أنا عارف و مقدر كل إللي بتعمله عشاني . بس أرجوك حاول تفهمني . دي مسألة متعلقة براحتي .. ثم قال بتردد : -أنا حاسس إني مش هرتاح هناك . أنا هنا مستريح أكتر. محمود بخشونة : -يعني إيه ؟ مش هترجع معانا ؟ الطيارة هتقوم بكره. هز "مراد" رأسه حائرا و تمتم : -مش عارف ! °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° °°°° تلك الآريكة اللعينة ... آلمت ظهره و أرقت نومه طوال الليل لم يحصل "عثمان" سوي علي ساعتين فقط من النوم .. إستيقظ باكرا و للوهلة الأولى إستغرب نومه في خزانة الملابس ، قام من مكانه ببطء و حذر و إتجه نحو المرآة كانت قلة النوم واضحة علي وجهه ، و إكتمل الأمر بأنه شعر بذراعه يلتهب و يؤلمه مجددا : -لازم أغير عليه دلوقتي زي ما قال الدكتور .. تمتم "عثمان" لنفسه ، ثم أخذ منشفة و خرج إلي غرفته و هو يتثاءب بكسل .. و إذا به يجدها قد إستيقطت و تتحدث بهاتفهه إنتبهت "سمر" لوجوده ، فأنهت المكالمة سريعا و قالت بإقتضاب : -مش معايا موبايل زي ما إنت عارف . فإضطريت أستخدم موبايلك. عثمان بإبتسامة : -مش مشكلة بس كنتي بتكلمي مين علي الصبح كده ؟ سمر بإيجاز : -كنت بكلم ماما زينب . كانت بطمني علي فادي. أومأ "عثمان" بتفهم و قال : -أوك . بس عموما كويس إنك فكرتيني. نظرت له بإستغراب ، بينما مضي هو نحو خزانة خشبية صغيرة ، فتحها و أخذ شيئا منها ، ثم مشي ناحيتها .. -خدي ! .. مد لها يده بهاتف أخر حديث جدا و لكنه أقل حداثة من هاتفهه الذي إستعملته منذ قليل سمر بتساؤل : -إيه ده ؟ قلب "عثمان" الهاتف بين يده و هو يقول بسخرية : -أظن كده و الله أعلم إنه موبايل ! سمر بحنق : -عارفة إنه موبايل . جايبهولي ليه ؟؟؟ عثمان ببساطة : -جايبهولك عشان إنتي زي ما قولتي مش معاكي موبايل .. ثم قال بجدية : -علي فكرة هو جديد أنا ماستعملتوش غير مرتين بس و بعدين جبت الأحدث إللي نزل بعديه علطول . مافيهوش خط بس إطمني هجبلك واحد إنهاردة. سمر بمقت : - مش عايزاه. عثمان بفتور : -خديه يا سمر و ماتتعبنيش مش أحسن من الأنتيكا إللي كان معاكي ؟ نظرت له بغضب ، فقهقه بمرح و هو يلقي به في حجرها : -خديه و بطلي عناد . إفتحيه كده و شوفي هتعرفي تتعاملي معاه و لا لأ . لو إحتاجتي مساعدة أنا موجود. سمر بصرخة آسي : -مش عايزة منك حاجة .. و خذلتها دموعها و إنهمرت علي وجهها عثمان بدهشة : -إيه الحساسية الفظيعة إللي إنتي فيها دي ؟ أنا بهزر معاكي علي فكرة ! خبأت "سمر" وجهها بكفيها و لا زالت تجهش بالبكاء ... إقترب "عثمان" منها و حاول الإمساك بيديها دون نتيجة ، ليقول بلطف : -سمر . أنا آسف . بجد و الله . ماتزعليش أنا مش قصدي إللي فهمتيه . سمر .. خلاص كفاية من فضلك . إنتي حساسة أووي أنا كنت بهزر و الله .. و أخذها في حضنه سمر بصوت مكتوم : -إبعد عني. عثمان و هو يقلدها : -إبعد عني . علي فكرة أنا بقيت جوزك رسمي لو كنتي نسيتي يعني .. ثم قال مازحا : -ده قبل كده ماكنتيش تقدري تقولي كلمة زي دي . جاية بعد ما إتجوزتك بجد تقوليها ؟ طيب ياستي الورقة العرفي لسا معايا لو كده ممكن أطلعها و أوريهالك عشان ترجعي زي الأول تاني .. و ضحك في اللحظة التالية إبتعدت "سمر" عنه و حملقت فيه بقوة متسائلة : -الورقة العرفي لسا معاك ليه ؟؟؟ يتبــــــع ...