كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 108 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 108

الفصل 108

البــــــــــــــــــــ108 ـــــــــارت وقف قدام بيتهم ولف وقبل يتكلم سكت كانت نايمه رغم انها صارت ام الا انها تبقى طفلته اللي مستحيل راح تكبر تأملها باعجاب ولكن قطع عليه رنين جواله اخذه وهو مستغرب من اتصالها بهالوقت:.هلا عمتي حاولت تتكلم وتقوي نفسها:.يا ولدي تعال مالي غيرك ابوي مات ابوي يا نواف مات توسعت عيونه بصدمه:.ناصر!! ام حنين:.لا تحسس حنين باي شي تعال احتاجك نواف:.لاحول ولا قوه الا بالله مسافه الطريق بس سكر منها وناظر حنين اللي بدات تصحى حنين:.ليش ما صحيتني متى وصلنا؟ نواف:.انزلي وخذي المفتاح عندي شغل مهم أخلصه واجيكم انتبهي لنفسك حنين بستغراب:.شغل الحين؟ نواف:.ايه فيه مريض عندي تدهورت صحته انتي روحي ونامي وارتاحي حنين استغربت ملامحه اللي كانت توحي للخوف لكنها فتحت باب السياره ونزلت وهي تحتضن عمر . . . بلندن رجعت ودخلت شقتها ورمت طرحتها وناظرت بملابسها اللي كانت يغطيها دمه حست بالخوف وتذكرت اللحظات اللي كانت تبكي فيها تنهدت بتعب وتوجهت لغرفتها وبدلت ملابسها وبعدها طلعت وجلست على اول كنبه وهي تفكر من وين جتها الشجاعه ابتسمت:.طلعت قويه وأقدر اتصرف اختفت ابتسامتها وحطت يدها على قلبها وهي تفكر ليش كانت دقات قلبها تدق بهالخوف مشعل بالنهايه ما يعني لها شي ليش خافت بهذا القدر وقفت وكأنها تذكرت شي دخلت غرفتها وصارت تدور على الكتاب دورت بكل مكان وقفت وهي تحاول تتذكر متى اخر مره فتحته شهقت وحطت يدها على فمها:.لايكون خليته بالمطار!!! غمضت عيونها بانزعاج من أهمالها هالكتاب كتبت فيه كل ما يدور براسها . . . وصل نواف وهو يشوف سيارات الإسعاف وام حنين المكسوره اللي كانت تبكي بالم تقدم منها وهو يتمنى لو يقدر يخفف عنها ما عرف وش يقولها اكتفى بانه يحضنها ويتركها تبكي عشان ترتاح ام حنين بحزن:.مين لي غيره راح الغالي راح ابوي مسح على ظهرها بحنيه:.اذكري الله يا عمه كلنا على هذا الطريق اصبري وادعي له بالرحمه ام حنين:.الله يرحمك يا بوي ليش رحت وتركتني مين بيتكلم معي تركتني وحيده بهالبيت نواف كان يسمعها ويشد عليها بحضنه ام حنين بضعف:.موت زوجي كسرني وموت ابوي كسرني الف مره يالله رحمتك كان متشوق يشوف ولدك وهو يكبر قدّامه كان متشوق يجلس مع حنين ويقولها انه ندمان على كل لحظه زعلها فيها نواف:.قوي نفسك يا عمتي لا تضعفين بناتك اذا شافوك كذا بينهارون ام حنين بعدت عنه ومسحت دموعها:.حنين تعرف؟ نواف:.ما قلت لها اخاف عليها ام حنين:.لا تقولها الحين انا بقولها نواف:.قومي معي تشربين مويه وتهدين شوي قامت معه وهي تحس بقلبها يبكي فقدت زوجها والحين ابوها الحياه ما رحمتها ابداً . . . كانت تدور بالبيت مو قادره تنام حست ان نواف فيه شي ما تدري ليش قلبها كان يوجعها جلست وهي تاخذ نفس لسا ما تحسنت بس قلبها مو متطمن فزت على صوت الباب اللي انفتح مشت ووقفت قدامهم وحست برجفه بجسمها وهي تشوف عيون امها المحمره نواف بهدوء:.ليش باقي صاحيه؟ حنين وعيونها على امها:.وش صاير ؟ انتم مخبين علي؟ ام حنين وهي تحاول تتماسك:.تعالي بحضن امك اشتقت لك يابنتي حضنتها حنين وهي حاسه بالحزن اللي يسكن بصوت امها:.يمه فيك شي ليش صوتك كذا؟ ام حنين:.تعبانه شوي بس حنين وكأنها تذكرت:.جدي وينه ليش ما جاء معكم؟ ما تحملت ام حنين ونزلت دموعها وقفت حنين بمكانها وشكوكها بدات تصير حقيقه لفت على نواف وتكلمت بغصه:.نواف انا اتكلم وين جدي؟ قرب منها ومسكها وهو يهمس:.ادعي له تجمعت الدموع بعيونها وجمدت بمكانها كانت تتمنى لو يكون حلم مستحيل جدها يموت هي مشتاقه له وكانت تبي تشوفه حست بالالم يتوسع بصدرها انهارت تماماً بس نواف ما سمح لها وسحبها وهو يحضنها ويحاول يهديها حنين وهي تبكي:.ليش يالله انا كنت ابي اشوفه كنت ابي اعلمه اني احبه كنت ابي اتكلم معه باشياء كثير ليش جدي راح ليش شد عليها وهو يهمس:.لا تضعفين كذا مو زين لصحتك اصبري يا حنين حنين وهي تتكلم بالم:.قلبي يوجعني بعدها عنه وهو يمسح دموعها بيده:.لازم تكونين قويه هذا يومه وهذا المكتوب لا تعترضين على قدره حنين بالم:.اخاف قلبي ماعاد يتحمل خسرت ابوي والحين جدي خايفه اخسر شخص ثاني.. نواف:.لا تقولين كذا لازم تتحملين بعدت عنه وهي تبكي وتقدمت من امها وارتمت بحضنها وهي تحاول تعطي القوه لها:.لا تبكين يا يمه ادعي له بالرحمه امسحي دموعك يا يمه ما اتحمل ام حنين بصوت متعب:.باذن الله انه من اهل جنته حنين:.سامحيني يا يمه سامحيني لاني ما اقدر اوقف حزنك ام حنين بعدتها عنها ومسكت يدها وصارت تبوسها:. لا تقولين كذا يا بنتي هذا حال الدنيا حنين وهو تبوس راس امها وترجع تحضنها كان يراقبهم ويتمنى لو بيده شي بس بالنهايه هذا حال الدنيا . 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺