الفصل 104
البــــــــــــــــــــ 104ـــــــــارت
حنين ابتسمت:.مشكوره حبيبتي تسوين خير فيني والله
اخذته شوق ومشت لقسم الرجال وام عبدالرحمن كانت تراقب ديما .
.
.
رن جواله ووقف عبدالرحمن وطلع من المجلس ووقف قدام الباب وكان يكلم وبعد فتره سمع صوت ضحكات وكان هالصوت ناعم حيل
لف وانصدم بالبنت اللي ماسكه طفل بيدها
صد عنها ودخل للمجلس وشوق وقفت بمكانها
وهي مصدومه من اللي شافته بلعت ريقها
وتعوذت من الشيطان وهمست:.هذا اكيد عبدالرحمن
غمضت عيونها وهي تبي تمحي ملامحه وما تفكر فيه وفزت بخوف يوم اخذ نواف عمر:.بسم الله عليك علامك
شوق ابتسمت بربكه:.لا ما فيني شي
نواف:.طيب يلا ادخلي قبل يشوفك احد
هزت راسها ومشت وملامح الشخص اللي شافته
عالقه بمخيلتها
.
.
بلندن كانت الغيوم متراكمه ولونها مايل لسواد تنهدت مي بتعب وكملت طريقها وهي مقهوره من هالشخص اللي صار يتدخل بكل شي وتملكها الخوف من فكره انه صار يساعدها بالنهايه هي ما تعرف عنه شي وصلت لشقتها ودخلت كالعاده كان المكان مسيطر عليه الهدوء قفلت الباب وتوجهت لأقرب كنبه وارتمت عليها ومن شدة التعب غفت ولكن بعد فتره فزت بخوف
وهي تسمع اصوات الرعد والمطر تنفست براحه
وحاولت توقف وهي تحس نفسها بدات تتحسن قربت من الشباك وفتحته وانصدمت بمشعل
اللي كان واقف تمردت اكثر وبدون وعي ابتسمت
وهي تشوف كيف كان واقف بالمطر مثل الاطفال يلعب انتبه عليها وبادلها النظرات كانت مي بعالم ثاني عالمها الخاص فيها انتبهت على نفسها
ورجف قلبها من نظرات مشعل وسكرت الشباك بسرعه ..
.
.
رجعت شوق عندهم وهي تحاول بكل جهد تنسى
هالانسان لانه بالنهايه بيكون زوج اختها تنهدت
بضيق وشتمت نفسها مليون مره لأنها طلعت
وقطع عليها كل هذا ديما اللي جلست جنبها وهي تهمس بضيق:.شكل امه ما حبتني احس اني خايفه!
شوق طردت كل الافكار اللي تدور بعقلها وابتسمت بحنيه لأختها:.يا عمري ممكن لأنها اول مره تشوفك
ديما بهمس:.نظراتها يا شوق ما تطمن ابداً
شوق:.لا تخافين وابتسمي بس
ديما حاولت تبتسم ورجعت تناظر بام عبدالرحمن اللي اساسا كانت عيونها على شوق اللي اعتبرت انها افضل من ديما بمليون مره ابتسمت باعجاب:.والله لو عندي ولد ثاني خذيت شوق له
ام نواف ناظرت بشوق:.بنتي باقي ماهي حول الزواج
ام عبدالرحمن:.ماشاءالله عليها لا كبيره وصارت عروسه
حز الكلام بخاطر ديما المفروض يكون حديثهم عنها مو عن اختها حست ان الضيق راح يبين عليها وقفت وهي ترسم ابتسامه كاذبه لهم وابتعدت عن المكان
وحنين حست فيها وحاولت توقف لكن عهود
مسكتها وهمست لها:.ارتاحي انا بشوفها
حنين بنفس الهمس:.شوفيها شكله فيها شي
هزت راسها عهود وراحت ورا ديما اللي فضلت انها تهرب ..
.
.
طلعت بالحديقه ولفت الطرحه على شعرها
لفحتها نسمات الهوا البارده وأجبرتها تبتسم
حست بخطوات وراها ولفت وانصدمت بعبدالرحمن اللي كان يبتسم ويناظر فيها التفتت حولينهم بخوف
وبعدها تكلمت:.ليش انت هنا اخا
سحبها قبل تكمل كلامها وصاروا ورا الأشجار
ومحد يقدر يشوفهم
ديما بخوف:.ليش؟
اشر لها على عهود اللي طلعت تدور عليها
وبعدها رجع يناظر فيها ويبتسم
حست بالأكسجين بدا يختفي واشتعل وجهها بالحراره
عبدالرحمن:.سويتها ورجعت طلبتك من اخوك للمره الثانيه بس عشان تعرفين ان مافي شي يصعب علي
توترت من قربه وريحه عطره اللي طبعت بملابسها كانت تحس بشعور غريب بس اللي كانت تعرفه انها تتمنى يطول الوقت وما تبعد عنه
عبدالرحمن رجع يتكلم:.لا تقولين لي انك مستحيه الحين؟
ديما برجفه:.لا اقصد اي قصدي لا
ابتسم وكانت ابتسامته كفيله بانها تجبر ديما
تغرق فيه اكثر
عبدالرحمن بهدوء:.جهزي نفسك بكرا بنملك
ديما بدون شعور تكلمت:.بس امك!
عبدالرحمن عقد حواجبه بعدم فهم:.وش فيها امي؟
ديما بعفويه:.احسها ما حبتني خصوصا بعد ما عرفت اني كنت ادرس برا ..
ابتسم وهو يطمنها:.امي كذا طبعها بتتعود عليك
مع الوقت وانا ماني بماخد غيرك ..
جملته الاخيره طمنتها
.
.
اخذ عمر من معهم وطلع ودخل لقسم الرجال
لمح طيفها وتكلم:.ابفهم ليش نزلتي لتحت؟
وقفت حنين ولفت له:.يعني تبي اقعد بالغرفه
طفشت من الوحده
نواف:.الحين تركتك كم دقيقه وطفشتي
حنين:.المفروض تجلس معي وما تطلع منها ابداً
ابتسم بهدوء:.ومتى تبين نرجع بيتنا ان شاء الله؟
حنين بتفكير:.انت بدوام وانا بجلس لحالي وخصوصا توني ولاده لا ما ينفع اتركني انا وولدي مع اهلك وروح للبيت لحالك
تقدم منها بحركه سريعه وصار قدامها:.يعني تبين
اروح واخليكم ؟
حنين:.ايه وأساسا البيت قريب من هنا تعال اذا
اشتقت لنا
مسك يدها وبيده الثانيه كان شايل عمر:.افكر الحين آخذكم ونروح
توسعت عيونها:.انت تمزح صح؟
نواف:.وليش امزح ترا مو مرتاح هنا وانتي تعرفين
حنين ناظرت فيه وابتسمت:.طيب اتركني ليش مسكتني ؟
🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋