كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 103 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 103

الفصل 103

البــــــــــــــــــــ 103ـــــــــارت بلندن طلع من شقته كالعاده وقبل يمر من جنب شقتها وقف وهو مستغرب:.هذي وين اختفت ما صرت اشوفها ابتسم بغباء وكمل طريقه اما مي كانت نايمه على الكنب وتهلوس بتعب حاولت تفتح عيونها وتحس بالبرد ياكل عظامها شدت على نفسها حتى قامت وتوجهت لغرفتها وسحبت لها اي شي يدفيها وبعدها سحبت نفسها للمطبخ بس انصدمت وهي تشوف القهوه مخلصه تنهدت بتعب:.ياربي الوحده ما تنطاق متى اتعود طلعت واخذت حجابها ولفته عليها وطلعت لأقرب سوبر ماركت كانت تحس بالبرد يزيد مشت وهي تتنفس بتعب وصلت لسوبر ماركت ودخلت وصارت تشتري لها الأشياء الناقصة وفجاه وقفت بمكانها وهي تشوف الدينا تدور وتمسكت باول شخص طلع قدامها مسكها مشعل وسحبها ضربت فيه رفعت عيونها وتوسعت بخوف:.ا ا انت! مشعل:.تعبانه؟ مي حاولت تبعد:.اتركني مشعل:.انتي تعبانه لازم تروحين للمستشفى مي بحده:.بعد عني انت ما تفهم انا بخير مشعل:.صدقيني عنادك هذا ما ينفعك مي حاولت تصرخ بس فجاه حل الظلام على عيونها واغمى عليها مسكها مشعل وابتسم وهو مستغرب اسلوبها وعنادها . . . ببيت ابو نواف وصل عبدالرحمن وامه وابوه ورحبت ام نواف بام عبدالرحمن ودخلتها لغرفه الضيوف وقفت جوري وعهود وشوق ورحبوا فيهم وبعدها جلسوا ام عبدالرحمن ببتسامه:. ماشاء الله هذول زوجات عيالك ؟ عهود ابتسمت بإحراج وام نواف تكلمت:.هذي جوري زوجه ولدي الصغير وهذي شوق بنتي وهذي عهود زوجه ابو نواف الثانيه ام عبدالرحمن ابتسمت:.اعذريني يا بنتي عهود:.لا خذي راحتك جوري وقفت:.عن اذنكم بروح اساعد حنين عشان تنزل ام نواف:.ولا تنسين عمر جيبيه معكم وخلي ديما تنزل هزت راسها بالاستجابة وراحت وام عبدالرحمن ناظرت بشوق:.انتي الصغيره ؟ شوق ابتسمت:.ايه يا خاله ام عبدالرحمن ناظرت فيها باعجاب:.الله يحفظك يا بنتي . . . بعد ما اخذت جوري حنين مرت على غرفه ديما ودقت الباب بهدوء:.ديما يلا تعالي! ديما وقفت بتوتر:.جايه وفتحت الباب وطلعت وجوري وحنين انبهروا بجمالها حنين:.يا عمري انتي حصني نفسك ديما:.مين اللي تحت ؟ جوري:.ما غير حرمه وحده ديما:.امشوا قدامي لاني متوتره حنين:.لا تتوترين وخليك طبيعيه مشوا وقدامهم حنين وديما كانت تحس بتوتر خصوصا انها بتشوف ام عبدالرحمن للمره الاولى .. . . بالمجلس كان عبدالرحمن يتبادل الكلام مع ابو نواف حس بالوقت ما يمشي كان يتمنى اللحظه اللي تطلع فيها امه وتمدح في ديما جلس جنبه نواف:.شكلك مو مرتاح؟ عبدالرحمن ببتسامه:.لا ابد نواف:.صراحه ما الومك عبدالرحمن:.ان شاء الله كل شي يمشي على خير نواف:.ارتاح وكل شي بيمشي زي ما الله كاتب عبدالرحمن:.ايه صح تذكرت ابي ولدك وقف نواف:.ثواني وهو عندك . . . فتحت عيونها وهي تشوف الممرضه تناظر فيها فزت بخوف:.وين انا!!! عقدت حواجبها الممرضه بعدم فهم وطلعت من الغرفه وبعد وقت دخل مشعل:.كان نمتي لبكره بهالحظه شدت مي على قبضة يدها وتكلمت بحده:.انت؟؟لهدرجه وصلت فيك الوقاحه والا لاني عربيه جالس تلاحقني مشعل ابتسم:.اعصابك اعصابك ! مي:.ابعد عني انا مو بحاجه للمساعده مشعل:.يعني المفروض كان اخليك طايحه قدام الناس؟ مي:.اتركني لا تتدخل فيني خلاص يكفي اللي صار مشعل:.المفروض تقولين شكراً بدال هالكلام الفاضي!! مي رفعت حواجبها:.تبي اشكرك؟؟ مشعل:.هذا اذا تكرمتي طبعا مي ابتسمت بسخريه:.انت تحسبني امزح معك؟ مشعل:.يا بنت الحلال هذي جزاتي يوم ساعدتك ؟ مي:.ما طلبتك تساعدني رجاء ابعد عني ولا تفكر تكلمني فاهم ؟ مشعل ما تكلم ومي وقفت بتعب وسحبت الابره من يدها ورمتها واخذت أغراضها وطلعت من المستشفى هز راسه مشعل بيأس . . . دخلت ديما وسلمت على ام عبدالرحمن لاحظت نظرات الاستغراب جلست ديما وهي متوتره ومو مرتاحه لهالنظرات وجا ببالها الف فكره وفكره قطع عليها تفكيرها شوق:.قومي وزعي الكيكه اللي سويتها هزت راسها ديما ووقفت ووزعت ويوم وصلت عند ام عبدالرحمن مدت لها الصحن بس ام عبدالرحمن تكلمت ببرود:.لا مشكوره مالي نفس اختفت الابتسامه من على وجه ديما تدريجاً ورجعت جلست وهي مستغربه من تصرفات ام عبدالرحمن الغربيه تكلمت ام نواف بفخر:.طبعا بنتي درست برا وكملت دراستها وما تحملت العيشه بالغربه ورجعت بعد ما رفعت روسنا فيها ام عبدالرحمن:.يعني بنتك كانت تدرس برا وكبرت وهي بعيده عنكم كيف تعرف تقاليدنا وعاداتنا صراحه ما قال لي عبدالرحمن انها دراسه برا .. ام نواف:.وش فيها لو درستي برا؟ وبعدين بنتي الحمدلله تعرف كل شي وما تغيرت ام عبدالرحمن ناظرت في ديما وبعدها سكتت وحنين وقفت بتعب:.نواف يبي عمر وقفت شوق بحماس:.انا بعطيه وانتي ارتاحي .. 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋