عزلاء أمام سطوة ماله - الفصل 29 - بقلم مريم غريب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عزلاء أمام سطوة ماله
المؤلف / الكاتب: مريم غريب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

29 ) _ ﺭﻋﺐ ! _ ﺇﻋﺘﺬﺭﺕ " ﺳﻤﺮ " ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﺘﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ... ﻟﻴﺄﺧﺬ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻭ ﻳﺠﻠﺴﻪ ﺑﺎﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻤﻄﺮﻩ ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﺒﺔ ﻭﻟﺠﺖ " ﺳﻤﺮ " ﺇﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﺻﺪﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺿﻐﻄﺖ ﺯﺭ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻭ ﺭﺩﺕ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺘﻮﺗﺮ : - ﺃﻟﻮ ! - ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﺇﻳﻪ ﻣﺎ ﺭﺩﺗﻴﺶ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻴﻪ ؟ ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺕ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺎ .. ﻓﻴﻪ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺟﺲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻛﺒﺮ .. - ﻣـ ﻣﻌﻠﺶ ﺍﻟﻤﻮﺑﺎﻳﻞ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻨﻲ .. ﻫﻜﺬﺍ ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ " ﺳﻤﺮ " ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻬﺰﺓ ﻓﻲ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻗﺪﺭ ﺃﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻨﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺨﻔﻴﻀﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ : - ﺃﻭﻭﻙ . ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﺼﻞ ﺃﻗﻮﻟﻚ Sorry ﻫﻀﻄﺮ ﺃﻛﻨﺴﻞ ﻣﻴﻌﺎﺩﻧﺎ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﺲ ﺃﻛﻴﺪ ﻫﻨﺘﻘﺎﺑﻞ ﺑﻜﺮﻩ . ﺳﻤﺮ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻭ ﺳﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺁﻥ : - ﺩﻩ ﺑﺠﺪ ! ﻗﺼﺪﻱ ﻟﻴﻪ ﻛﺪﻩ ؟؟؟ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺄﺳﻒ : - ﺻﺤﻴﺖ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻳﺎﺳﺘﻲ ﻻﻗﻴﺖ ﺃﺑﻮﻳﺎ ﺭﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭ ﺇﺑﻦ ﻋﻤﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻭ ﺭﺟﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﻣﺘﺠﻤﻌﻴﻦ ﺑﻘﻲ ﻭ ﻣﺤﺪﺵ ﺭﺍﺿﻲ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻨﻲ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﻩ .. ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﺑﻜﺮﻩ ﻫﻌﻮﺿﻚ . ﺳﻤﺮ ﺑﻐﺒﻄﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ : - ﻭ ﻻ ﻳﻬﻤﻚ ﺧﺪ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﺧﺂﺍﻟﺺ . ﻗﺼﺪﻱ ﻣﺎﺗﺴﺘﻌﺠﻠﺶ . ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻨﺮﻭﺡ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻓﻴﻦ ! ﺻﻤﺖ ﻗﺼﻴﺮ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺸﻚ : - ﺃﻭﻣﺎﻝ ﺇﻧﺘﻲ ﻓﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ؟ ﺇﺯﺩﺭﺩﺕ ﺭﻳﻘﻬﺎ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﻭ ﺃﺟﺎﺑﺖ ﺑﺈﺭﺗﺒﺎﻙ : - ﺁﺍ ﺃﻧـ ﺃﻧﺎ . ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺪﻫﺸﺔ : - ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺇﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻟﺴﺎ ﺷﻮﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﺍﻹﻧﺼﺮﺍﻑ ! .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ : - ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎﺭﻭﺣﺘﻴﺶ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ؟؟؟ ﺳﻤﺮ ﺑﺈﺭﺗﺒﺎﻙ ﺃﺷﺪ : - ﻣـ ﻣﺎ . ﻣﺎ ﻣﺎ ﺁﺍ .. - ﻣﺎ ﺇﻳـــــﻪ ﺇﺗﻜﻠﻤﻲ ! .. ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ ﻭ ﺗﺎﺑﻊ : - ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻴﻜﻲ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻧﻚ ﻃﻨﺸﺘﻴﻨﻲ ﻭ ﻛﺴﺮﺗﻲ ﻛﻼﻣﻲ ؟ ﺇﻧﺖ ﺑﺘﺘﺤﺪﻳﻨﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ؟؟؟ ﺗﺨﻴﻠﺖ " ﺳﻤﺮ " ﺃﻥ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭ ﺻﺎﺭ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .. - ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻭﻃﻲ ﺻﻮﺗﻚ .. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺨﻮﻑ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻟﻴﺮﺩ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺈﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﻌﺼﺒﻴﺘﻪ : - ﺃﻭﻃﻲ ﺻﻮﺗﻲ ! ﻫﻮ ﺇﻧﺘﻲ ﻟﺴﺎ ﺷﻮﻓﺘﻲ ﺣﺎﺟﺔ ؟ ﺑﺲ ﻟﻤﺎ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﻫﺨﻠﻴﻜﻲ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺎﻭﻟﻲ ﺗﻜﺴﺮﻳﻠﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺎﻧﻲ . ﺳﻤﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﻋﺐ : - ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺩﻩ ؟ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻭﻋﻴﺪ : - ﺃﻓﻀﻞ ﺗﺸﻮﻓﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ : - ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 9 ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ . ﺇﻭﻋﻲ ﺗﺘﺄﺧﺮﻱ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺇﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﻭ ﺟﺮﺑﻲ ﻣﺎﺗﺠﻴﺶ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻚ ﻣﻨﻲ ﻟﻮ ﻋﻤﻠﺘﻴﻬﺎ .. ﺳﻼﻡ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ . ﻭ ﺃﻗﻔﻞ ﺍﻟﺨﻂ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ .. - ﻳﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺇﺳﻮﺩ ! .. ﺗﻤﺘﻤﺖ " ﺳﻤﺮ " ﺑﺈﻧﻴﻬﺎﺭ ، ﻭ ﺃﻛﻤﻠﺖ : - ﻫﻴﻌﻤﻞ ﻓﻴﺎ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺩﻩ ؟ .. ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ . ﻫﻴﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ! . ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﺑﺲ . ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺼﺎﺑﻲ ﺇﺩﻣﺮﺕ ﺧﻶﺍﺹ !! ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﺃﻧﻬﻲ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﻣﻜﺎﻟﻤﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻐﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ... ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺔ ﻭ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﺇﺣﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﺟﻤﺎﻻ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﺍﻓﺬ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻟﺘﻤﻨﺢ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪ ﺇﻃﻼﻟﺔ ﺑﺎﻧﻮﺭﺍﻣﻴﺔ ﺁﺳﺮﺓ .. - ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ ؟ ﻣﺶ ﺗﻘﻌﺪ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺑﻘﻲ ! .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﻳﺤﻴﻰ " ﺑﺈﻧﺰﻋﺎﺝ ، ﻭ ﺃﺭﺩﻑ ﺑﺤﺪﺓ : - ﺃﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺧﺮﻭﺝ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ . ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺃﻫﻮ . ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﺑﺲ . ﻭ ﺫﻫﺐ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺃﻣﻪ .. - ﻣﻨﻮﻭﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺎﺑﻮ ﺍﻟﺼﻠـــﻮﻭﻭﺡ . ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﻭ ﻫﻮ ﻳﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﻳﺮﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻡ " ﺻﺎﻟﺢ " ﺇﺑﺘﺴﻢ " ﺻﺎﻟﺢ " ﻭ ﻫﻮ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻮﻗﻪ ، ﺛﻢ ﺭﺩ ﺩﻋﺎﺑﺔ ﺇﺑﻦ ﻋﻤﻪ : - ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﻳﺎﺑﻦ ﻋﻤﻲ . ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﻗﺼﻨﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻨﻮﺭ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻧﺎﺱ ﺯﻱ ﺍﻟﻔﻞ ﺃﻫﻮ ﻣﺶ ﻗﺎﻃﻌﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ . ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﺛﺮ ﺟﻤﻠﺘﻪ ، ﻭ ﺷﺎﺭﻙ " ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ " ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺮﺡ : - ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﺩﻣﻚ ﺧﻔﻴﻒ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ . ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺸﻔﻴﻚ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻭ ﻳﻘﻮﻣﻚ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ . ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﻣﺘﺸﻜﺮ ﻳﺎ ﺃﻧﻜﻞ .. ﺛﻢ ﺗﺴﺎﺀﻝ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ : - ﺃﻭﻣﺎﻝ ﻫﻲ ﻓﻴﻦ ﻫﺎﻟﺔ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ؟ ! ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ " ﺻﻔﻴﺔ " ﺍﻟﺠﺎﻟﺴﺔ ﺑﺨﻔﺔ ﻋﻠﻲ ﻳﺪ ﻣﻘﻌﺪﻩ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻲ : - ﺃﻧﺎ ﻃﻠﻌﺖ ﺃﻧﺪﻫﻠﻬﺎ ﺑﺲ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻭ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻨﺰﻝ . ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻘﻠﻖ : - ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﺇﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻃﻴﺐ ﺃﻃﻠﻊ ﺷﻮﻓﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ! ﺗﻨﻬﺪ " ﺭﻓﻌﺖ " ﺑﺴﺄﻡ ، ﻭ ﻗﺎﻝ : - ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻳﺎﺑﻨﻲ . ﻫﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ . ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ : - ﻭ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﻨﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ! ﺭﻓﻌﺖ ﺑﻀﻴﻖ : - ﺃﺧﺘﻚ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﺃﻭﻱ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺇﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ .. ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺪﺝ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﻐﺰﻱ : - ﺃﻗﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻀﺎﻳﻘﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺘﻌﺒﻬﺎ . ﺑﺲ ﻫﻲ ﺑﺘﺮﺟﻊ ﻭ ﺑﺘﺒﻘﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ . ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ . ﺗﻈﺎﻫﺮ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻤﻪ ﺍﻹﺗﻬﺎﻣﻴﺔ ﻭ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺑﻬﺎﺗﻔﻬﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻻ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺯﻟﺔ ﺃﻣﻪ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺍﻟﻬﺮﺝ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ ﻟﻴﻤﺘﻠﺊ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺎﻟﺪﻑﺀ ﻭ ﺍﻷﻟﻔﺔ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ .. ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ " ﺳﻤﺮ " ... ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ، ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻃﻘﻢ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺇﻟﻲ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﻃﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻀﻴﻒ .. - ﺗﺴﻠﻢ ﺇﻳﺪﻙ ﻳﺎ ﺃﻧﺴﺔ ﺳﻤﺮ ! .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﺃﺩﻫﻢ " ﻣﺒﺘﺴﻤﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ، ﻭ ﺗﺎﺑﻊ ﺑﺜﻨﺎﺀ : - ﺍﻷﻛﻞ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻮ ﺃﻭﻱ . ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﻣﺎﺩﻭﻗﺘﺶ ﺃﻛﻞ ﺑﻴﺘﻲ ﺣﻠﻮ ﻛﺪﻩ . ﺳﻤﺮ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻣﺠﺎﻭﺭ ﻷﺧﻴﻬﺎ : - ﻣﻴﺮﺳﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻭ ﺑﺎﻟﻬﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﺸﻔﺎ . ﺩﻱ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ . ﺃﺩﻫﻢ ﺑﺪﻫﺸﺔ : - ﻛﻞ ﺩﻩ ﻭ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ! ﺑﻼﺵ ﺗﻮﺍﺿﻊ . ﺃﻛﻠﻚ ﻳﺠﻨﻦ ﻭ ﺍﻷﺻﻨﺎﻑ ﺇﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻴﻬﺎ ﻋﺠﺒﺘﻨﻲ ﺃﻭﻭﻱ . ﺳﻤﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻮﺭﺩﺕ ﻭﺟﻨﺘﺎﻫﺎ ﺧﺠﻼ : - ﻣﻴﺮﺳﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ . ﺃﺩﻫﻢ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﺠﺬﺍﺑﺔ : - ﻣﺶ ﺑﺠﺎﻣﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻜﺮﺓ . ﺩﻱ ﺣﻘﻴﻘﺔ .. ﻭ ﻻ ﺇﻧﺖ ﺇﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ ؟ ﻓﺎﺩﻱ ﺑﺈﻋﺘﺪﺍﺩ ﻭ ﻓﺨﺮ : - ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﻌﺠﺐ ﺑﺄﻛﻠﻬﺎ ﻭ ﻣﺶ ﺃﻧﺎ ﻟﻮﺣﺪﻱ . ﻛﻞ ﻣﻌﺎﺭﻓﻨﺎ ﻭ ﺟﻴﺮﺍﻧﺎ ﺑﻴﺸﻜﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻛﻞ . ﻭ ﻫﻨﺎ ﻻﺣﻆ " ﺃﺩﻫﻢ " ﺧﺠﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻠﺒﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ : - ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻥ ﺍﻷﻧﺴﺔ ﺳﻤﺮ ﺑﺘﺘﻜﺴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺡ . ﻃﻴﺐ ﻧﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ .. ﺛﻢ ﻣﻀﻲ ﻳﻜﻤﻞ ﺑﺠﺪﻳﺔ : - ﺷﻮﻑ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ . ﺃﻧﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻌﻴﻴﻨﻚ . ﻣﺶ ﻫﻴﺒﻘﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ ﻏﻴﺮ ﺇﻧﻚ ﺗﺴﺘﻠﻢ ﺷﻐﻠﻚ . ﻓﺎﺩﻱ ﺑﺤﻤﺎﺳﺔ : - ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻫﺰ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻜﺮﻩ ﻟﻮ ﺃﻣﻜﻦ . - ﻃﺒﻌﺎ ﻣﻤﻜﻦ . ﺧﻼﺹ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭ ﺗﺴﺘﻠﻢ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻫﻨﺎﻙ . ﺳﻤﺮ ﺑﺼﺪﻣﺔ : - ﺑﺤﺮ ﺃﺣﻤﺮ ﺇﻳﻪ ؟ ﺇﻧﺖ ﻫﺘﺴﺎﻓﺮ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ ؟؟؟ ﻧﻈﺮ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭ ﺭﺩ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻙ : - ﺃﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺇﻥ ﺷﻐﻠﻲ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻﺯﻡ ﺃﺳﺎﻓﺮ . ﺳﻤﺮ ﺑﻐﺼﺔ ﻣﺮﻳﺮﺓ : - ﻫﺘﺴﻴﺒﻨﺎ ﻭ ﺗﺴﺎﻓﺮ ؟ ﻃﺐ ﻣﻴﻦ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﻴﺎﺧﺪ ﺑﺎﻟﻪ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ؟؟ ! ﻓﺎﺩﻱ ﺑﺘﺄﺛﺮ ﺷﺪﻳﺪ : - ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺒﻜﻮﺍ ﺑﻤﺰﺍﺟﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻛﺪﻩ ﻃﺐ ﻫﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ! ﻭ ﺑﺪﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ " ﺃﺩﻫﻢ " ﻟﺘﻼﺣﻆ " ﺳﻤﺮ " ﻫﺬﺍ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺈﺳﺘﺴﻼﻡ : - ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ . ﺳﺎﻓﺮ .. ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻮﻓﻘﻚ . ﻳﺘﺪﺧﻞ " ﺃﺩﻫﻢ " ﺑﻠﻄﻒ : - ﺃﻧﺴﺔ ﺳﻤﺮ ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﻴﺶ . ﻓﺎﺩﻱ ﻣﺶ ﻫﻴﻐﻴﺐ ﻋﻠﻴﻜﻮﺍ ﻛﺘﻴﺮ ﻫﻤﺎ ﺧﻤﺴﺘﻴﺎﻡ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭ ﻫﻴﺠﻲ ﻳﻘﻀﻲ ﻣﻌﺎﻛﻮﺍ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ! ﺃﻭﻣﺄﺕ " ﺳﻤﺮ " ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺭﺳﻢ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﺛﻐﺮﻫﺎ ﻟﻴﺄﺗﻴﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀ " ﻣﻠﻚ " ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ .. ﺳﻤﺮ ﺑﻮﺟﻮﻡ : - ﻋﻦ ﺇﺫﻧﻜﻮﺍ . ﻫﺮﻭﺡ ﺃﺷﻮﻑ ﻣﻠﻚ ! ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ... ﻳﻮﺩﻉ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺷﻘﻴﻘﺘﺎﻩ ﺗﻘﻠﺒﺖ " ﻣﻠﻚ " ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻲ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻭ ﻣﻀﺖ ﺇﻟﻲ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﻓﺈﺣﺘﻀﻨﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ .. ﻫﻤﺲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻬﺎ : - ﺃﺷﻮﻑ ﻭﺷﻚ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ! ﺃﻭﻣﺄﺕ " ﺳﻤﺮ " ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻠﻤﻊ ﺑﻌﻴﻨﺎﻫﺎ : - ﺃﺷﻮﻑ ﻭﺷﻚ ﺑﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ . ﺃﻭﺻﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ . : - ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ ﻭ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ . ﺳﻤﺮ ﺑﺨﻔﻮﺕ : - ﻣﺎﺗﻘﻠﻘﺶ . - ﻫﺒﻘﻲ ﺃﻛﻠﻤﻜﻮﺍ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ . ﺛﻢ ﻟﺜﻢ ﺟﺒﻬﺔ " ﻣﻠﻚ " ﻭ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﻭ ﺃﻋﺎﺩﻫﺎ ﺇﻟﻲ " ﺳﻤﺮ " ﺛﺎﻧﻴﺔً .. ﺭﺣﻞ ... ﻓﺄﺧﺬﺕ " ﺳﻤﺮ " ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ " ﺯﻳﻨﺐ " ﻭ ﺫﻫﺒﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺇﻟﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺍﻋﺪﺍ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .. ﺇﻧﺘﻈﺮﺕ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺣﺘﻲ ﺁﺗﻲ ﺭﺃﺗﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺔ ، ﺇﺭﺗﺠﻔﺖ ﻣﺮﺗﻌﺒﺔ ﺣﻴﻦ ﺇﻟﺘﻘﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻌﻴﻨﺎﻩ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﻣﺨﻴﻔﺔ .. ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺘﺴﻢ ، ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻀﻤﺮ ﻟﻬﺎ .. - ﺇﺭﻛﺒﻲ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ! ﻣﺴﺘﻨﻴﺔ ﺇﻳﻪ ؟ .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ ، ﺛﻢ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻭ ﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺴﺘﻘﻞ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻟﺒﺖ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺑﺂﻟﻴﺔ ، ﻟﺘﺴﺄﻟﻪ ﺑﺘﺮﺩﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﻧﻄﻠﻖ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ : - ﻫـ ﻫﻮ ﺇ ﺇﺣﻨﺎ ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻓﻴﻦ ؟ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﺷﺪﻳﺪ : - ﺃﻧﺎ ﺧﺪﺕ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺇﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻴﺨﺖ ﻋﺠﺒﻚ . ﻓﻘﻠﺖ ﻫﺨﺪﻙ ﺗﺎﻧﻲ ﺑﻘﻲ ﻭ ﻧﻘﻀﻲ ﺳﻮﺍ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺣﻠﻮﻳﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﺤﺮ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ﺗﻬﺮﺑﻲ ﻣﻨﻲ ! ﺳﻤﺮ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ : - ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺇﻳﻪ ! ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺃﻏﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻐﻞ . ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺤﺪﺓ : - ﻭﻃﻲ ﺻﻮﺗﻚ . ﻣﺶ ﻫﻜﻤﻠﻚ ﺗﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﺟﺎﺯﻡ : - ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻗﻠﺖ ﻫﺘﻘﻀﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺘﻘﻀﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻳﻮﻣﻴﻦ . - ﺑﺲ ﺁﺍ .. - ﻣﺎﺑﺴﺶ .. ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ، ﻭ ﺗﺎﺑﻊ : - ﺳﻴﺎﺩﺗﻚ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺎ ﺣﻘﻮﻕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺘﺮﺩﺵ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﺎﻫﻤﺔ ؟ ﺷﺪﺕ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﻨﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﺗﻠﻬﺚ ﺑﻘﻮﺓ ... ﻻ ﻣﻔﺮ ، ﺇﺗﻀﺢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻧﺒﺮﺓ ﺻﻮﺗﻪ ، ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼﻣﻪ .. ﻭ ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻪ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺃﻭﻗﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺣﺪﻱ ﺍﻟﺒﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ، ﺛﻢ ﺃﺩﺍﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻣﺮ : - ﺇﻧﺰﻟﻲ . ﺭﻣﻘﺘﻪ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺇﻧﺼﺎﻋﺖ ﻟﻪ ﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻣﺸﺖ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ ... ﺃﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭ ﺟﺮﻫﺎ ﺧﻠﻔﻪ ، ﻟﻴﺠﺘﺎﺯﺍ ﻣﻌﺎ ﻣﻤﺮ ﺣﺠﺮﻱ ﺗﺒﻌﺘﻪ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻼﻋﻬﺎ ، ﺗﺮﻱ ﺃﻳﻦ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺑﻬﺎ ؟ ﻣﺎ ﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﻟﻬﺎ ؟؟؟ ﺇﺯﺩﺍﺩﺕ ﺣﻴﺮﺗﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻭﻟﺞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .. ﺍﻹﺿﺎﺀﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻻﺷﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺰﻋﺠﺔ ﻗﻠﻴﻼ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺮﻱ ﻭ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻮﺿﻮﺡ .. ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ، ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺴﻘﻒ ، ﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭ ﺍﻹﻃﻼﻻﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺗﺰﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ، ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻌﺞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ !!! - ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ ! .. ﺗﻤﺘﻤﺖ " ﺳﻤﺮ " ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺷﺪﻳﺪ ، ﺛﻢ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺮﻣﻘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻐﻠﻴﻈﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺎﻭﻁ ﺭﺳﻐﻬﺎ ﺑﺈﺣﻜﺎﻡ .. - ﺇﺣﻨﺎ ﺇﻳﻪ ﺇﻟﻠﻲ ﺟﺎﺑﻨﺎ ﻫﻨﺎ ؟ ! .. ﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﺑﺠﺪﻳﺔ ، ﻟﻴﺮﺩ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ : - ﺟﻴﻨﺎ ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ . ﺯﻱ ﻣﺎ ﺇﻧﺘﻲ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺩﻩ ﻛﻮﺍﻓﻴﺮ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻧﻪ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺶ ﻣﻼﺋﻢ ﻟﻠﺮﺟﺎﻟﺔ . ﻭ ﻻ ﺇﻳﻪ ؟ ﺳﻤﺮ ﺑﺘﻮﺟﺲ : - ﻭ ﺃﻧﺎ ﻫﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻫﻨﺎ ؟ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺨﺒﺚ : - ﻫﺘﻌﻤﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ . ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﻨﺎ ﻫﻴﻈﺒﻄﻮﻛﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺧﺮ . ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻫﺘﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺧﺂﺍﻟﺺ . ﺟﻠﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺭﻋﺐ ﺣﻘﻴﻘﻲ ، ﻟﺘﺮﺩ ﺑﺮﻓﺾ : - ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﺓ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺧﻔﻴﻀﺔ ﻣﻬﺪﺋﺔ : - ﺳﻤﺮ . Relax ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﻫﻤﺎ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﻤﻠﻮﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ . ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺃﻭﻭﻱ . ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺤﺴﺴﺎﻧﻲ ﺇﻧﻚ ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﺘﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺯﻱ ﺩﻩ . ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻳﺒﻚ ﻓﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﺩﻩ ﺃﻛﺒﺮ Beauty center ﻓﻲ ﺇﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ : - ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﻱ . ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﻻﺯﻡ ﺗﺒﻘﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﻭ ﺃﺷﻴﻚ ﺳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻛﻠﻬﺎ . ﻭ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﺣﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻼﺕ ، ﻟﺘﺘﺴﺎﺀﻝ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺭﻗﻴﻘﺔ : - ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ! ﺗﺤﺖ ﺃﻣﺮﻙ ؟ ﺃﻱ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﻗﺪﻣﻬﺎﻟﻜﻮﺍ ؟ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺠﺪﻳﺔ : - ﺃﻩ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ . ﻓﻲ ﺣﺠﺰ ﺑﺈﺳﻢ ﺳﻤﺮ ﺣﻔﻈﻲ ! ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ : - ﻓﻌﻼ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ﻭ ﻣﻴﻌﺎﺩﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ . ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻲ " ﺳﻤﺮ " : - ﻫﻲ ﺩﻱ . ﻣﺪﺍﻡ ﺳﻤﺮ ﺣﻔﻈﻲ !!! ﻳﺘﺒـــــــﻊ