عزلاء أمام سطوة ماله - الفصل 27 - بقلم مريم غريب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عزلاء أمام سطوة ماله
المؤلف / الكاتب: مريم غريب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 27

الفصل 27

27 ) _ ﺗﺮﺍﺟﻊ ! _ ﺗﺪﺧﻞ " ﺳﻤﺮ " ﺇﻟﻲ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ... ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺃﻋﺼﺎﺏ ، ﺗﺘﻘﺼﺪ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺍﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ ، ﻭ ﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺒﺎﻟﻲ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻵﻥ .. - ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ ! .. ﺣﻴﺘﻪ " ﺳﻤﺮ " ﺑﻔﺘﻮﺭ ، ﻭ ﺗﺎﺑﻌﺖ : - ﻧﺠﻼﺀ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻚ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻛﺘﻴﺮ . ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻔﺔ ﺇﻧﻲ ﺇﺗﺄﺧﺮﺕ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻣﻀﻄﺮﺓ . ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺭﻭﺣﺖ ﺃﺟﻴﺐ ﺃﺧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ . ﺯﻣﺠﺮ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " .. ﺃﻃﻠﻖ ﺻﻮﺗﺎ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎ ﻣﺮﻋﺒﺎ .. ﻭ ﺗﺠﻤﻊ ﻏﻀﺐ ﺃﺳﻮﺩ ﻭﺟﻬﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﺴﺤﺐ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ .. - ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺃﻧﺎ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﻛﺎﻡ ﻣﺮﺓ ﻣﻦ ﺇﻣﺒﺎﺭﺡ ﻟﻠﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ؟ .. ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺗﺸﻲ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻏﻀﺒﻪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺳﻤﺮ ﺑﺒﺮﺍﺀﺓ : - ﻛﺎﻥ silent ﻭ ﻣﺎﺳﻤﻌﺘﻮﺵ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺈﺳﺘﻬﺠﺎﻥ : - ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ! ﻭ ﺩﻩ ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ؟ ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻲ ﺑﺘﺼﻞ ﺑﻴﻜﻲ ﻭ ﻣﺎﺑﺘﺴﻤﻌﻴﺶ ؟ ! ﺳﻤﺮ ﺑﺒﺮﻭﺩ : - ﺃﻫﻮ ﺇﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻳﺎﻓﻨﺪﻡ . ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺛﺐ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭ ﻣﺸﻲ ﻧﺎﺣﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﺭ ﻳﺘﻄﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. - ﺇﻧﺘﻲ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﺇﺳﺒﻮﻉ ﺳﺎﻳﻘﺔ ﺍﻟﻌﻮﺝ ! .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺤﻨﻖ ﺷﺪﻳﺪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﻭ ﻳﻠﻮﻳﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﺳﻤﺮ ﺑﺄﻟﻢ : - ﺁﺍﺍﻩ ﺁﻩ ﺁﺍﻩ . ﺇﻳﻪ ﺇﻟﻠﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻪ ﺩﻩ ؟ ﺃﻧﺎ ﻋﻤﻠﺘﻠﻚ ﺇﻳﻪ ﺳﻴﺐ ﺇﻳﺪﻱ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻐﻀﺐ : - ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻠﻌﺒﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﻭ ﺇﻭﻋﻲ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﻓﺎﻛﺮﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻭﺍﺧﺪ ﺑﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﻭﺵ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩ ﺇﻟﻠﻲ ﺑﺘﺮﺳﻤﻴﻪ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺩﻩ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ . ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻛﻮﻳﺲ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻔﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺇﻳﻪ ؟ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﺶ ﻫﺎﺳﻴﺒﻚ ﺑﺎﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺩﻱ . ﺇﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﺶ ﻟﻌﺒﺔ ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﻨﺴﺤﺒﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﺗﺤﺒﻲ . ﻷ . ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺑﺲ ﺇﻟﻠﻲ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻣﺘﻲ ﺗﻨﺴﺤﺒﻲ ﺃﻭ ﺇﻣﺘﻲ ﺗﺨﻠﺺ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ . ﺳﻤﺮ ﻣﺘﺼﻨﻌﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ : - ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﺇﻧﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺇﻳﻪ ! ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻼ ﻣﺎﺑﻔﻜﺮﺵ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼ ﻛﻨﺖ ﻣﺸﻐﻮﻟﺔ ﺃﻭﻱ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ﻭ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﺎﺗﻚ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﻣﺎ ﺭﺩﺗﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﻟﻢ ﺃﺷﺪ : - ﺳﻴﺐ ﺇﻳﺪﻱ ﺑﻘﻲ ! ﺗﺮﻛﻬﺎ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻏﺎﺿﺒﺔ ، ﻟﺘﺘﺂﻭﻩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺪﻟﻚ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻐﻠﻴﻈﺔ ﻋﻠﻲ ﺟﻠﺪ ﻣﻌﺼﻤﻬﺎ .. - ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺇﻳﻪ ﻃﻮﻝ ﺍﻹﺳﺒﻮﻉ ﺇﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ ؟ .. ﺗﺴﺎﺀﻝ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺨﺸﻮﻧﺔ ، ﻟﺘﺮﺩ " ﺳﻤﺮ " ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻣﻬﺰﻭﺯﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺃﻋﺼﺎﺑﻬﺎ : - ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺑﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ . ﻛﻨﺖ ﺑﺸﺘﻐﻞ ﻣﺎ ﺇﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ . ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻠﻬﺠﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ : - ﺑﺮﺍ ﺍﻟﺸﻐﻞ . ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺇﻳﻪ ﺑﺮﺍ ﺍﻟﺸﻐﻞ ؟ ﺳﻤﺮ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻣﻤﺰﻭﺟﺔ ﺑﺈﻹﺭﺗﺒﺎﻙ : - ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺑﻌﻤﻞ ﺣﺎﺟﺔ ! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺤﺪﺓ : - ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺪﻩ . ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺘﻬﺮﺑﻲ ﻣﻨﻲ ﻟﻴﻪ ؟؟؟ ﺳﻤﺮ ﺑﻀﻴﻖ : - ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﺑﺘﻬﺮﺏ . ﻓﺎﺩﻱ ﺧﻠﺺ ﺇﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺗﻪ ﻭ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ . ﻣﻘﺪﺭﺵ ﺃﻋﻤﻞ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻩ . ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺈﻧﻔﻌﺎﻝ : - ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺩﻋﻮﺓ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ . ﺃﻧﺎ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﺃﻋﻮﺯﻙ ﻻﺯﻡ ﺃﻻﻗﻴﻜﻲ . ﻣﺸﺎﻛﻠﻚ ﻣﻊ ﺃﺧﻮﻛﻲ ﺗﺸﻮﻓﻠﻬﺎ ﺣﻞ ﻣﻨﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺰﻋﺠﻴﻨﻲ ﺃﻧﺎ . ﺳﻤﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﺧﻴﺮﺍ : - ﺇﻧﺖ ﻣﺶ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺗﺆﻣﺮﻧﻲ ﻭ ﺗﻜﻠﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻱ . ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻋﻨﺪﻙ ﻳﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻴﻪ . ﺃﻧﺎ ﺣﺮﻩ ﻭ ﻣﺶ ﻣﻀﻄﺮﺓ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ ﻣﻨﻲ . ﺿﺤﻚ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ﻭ ﻗﺎﻝ : - ﻣﺶ ﺗﺘﺄﻛﺪﻱ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ؟ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺮﺍﺗﻲ . ﺗﺒﻘﻲ ﺣﺮﻩ ﺇﺯﺍﻱ ؟ ﺇﻧﺘﻲ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻟﻮﺭﻗﺘﻴﻦ ﺇﻟﻠﻲ ﻛﺘﺒﻨﺎﻫﻢ ﺳﻮﺍ ؟ ﺳﻤﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻣﻘﻪ ﺑﻤﻘﺖ : - ﻷ ﻣﺶ ﻧﺎﺳﻴﺔ . ﺇﻧﺴﻲ ﺇﺯﺍﻱ ﺍﻟﻜﺎﺑﻮﺱ ﺇﻟﻠﻲ ﻣﺎﺑﻴﻔﺎﺭﻗﺶ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ؟ !! ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻨﻔﺎﺫﺓ ﺻﺒﺮ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺎﻟﺤﺪﺓ : - ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻙ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ . ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺇﺳﺘﻨﻴﻨﻲ ﺑﺮﺍ ﻣﺎﺗﻤﺸﻴﺶ . - ﻷ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ! .. ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ " ﺳﻤﺮ " ﺑﺮﻓﺾ ﻗﺎﻃﻊ ، ﻟﻴﺮﺩ ﺑﻐﻀﺐ : - ﻟﻴـــــﻪ ؟ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﻟﻴﻪ ؟ ﺇﻧﺘﻲ ﺑﻘﺎﻟﻚ ﺇﺳﺒﻮﻉ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ . ﺳﻤﺮ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ : - ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻓﺎﺩﻱ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ . ﻣﻘﺪﺭﺵ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻭ ﻻ ﺃﻗﺎﺑﻠﻚ ﺑﺮﺍ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺤﺲ ﺑﺤﺎﺟﺔ . ﺃﻣﺴﻚ " ﻋﺜﻤﺎﻥ " ﺑﻜﺘﻔﻴﻬﺎ ﻭ ﺣﻨﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﻣﺎﻡ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ﺗﺎﻣﺔ : - ﺑﻜﺮﻩ . ﺑﻜﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ . ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺑﻘﻲ ﺃﺧﻮﻛﻲ ﺟﻦ ﺃﺯﺭﻕ ﻣﺶ ﻫﻴﻬﻤﻨﻲ . ﺇﺗﺼﺮﻓﻲ ﻭ ﺣﻠﻲ ﻣﺸﺎﻛﻠﻚ ﻛﻠﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻜﺮﻩ ﻣﺶ ﻫﻘﻒ ﺃﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻛﺪﻩ . ﺑﻜﺮﻩ ﻫﺘﺴﻤﻌﻲ ﻛﻼﻣﻲ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﺕ .. ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ ؟ ! ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﻋﻨﺪ " ﺻﺎﻟﺢ " ﻭ " ﺻﻔﻴﺔ " ... ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ، ﻳﺘﻢ ﻧﻘﻞ " ﺻﺎﻟﺢ " ﺇﻟﻲ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻳﺤﻤﻠﻮﻩ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻭ ﻳﻀﻌﻮﻧﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﺑﺤﺮﺹ ، ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﻜﺮﺗﻬﻢ " ﺻﻔﻴﺔ " .. - ﺁﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺁﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﻫﻜﺬﺍ ﺭﺍﺡ " ﺻﺎﻟﺢ " ﻳﺘﺂﻭﻩ ﺑﺨﻔﻮﺕ ، ﻟﺘﺠﻠﺲ " ﺻﻔﻴﺔ " ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﻭ ﺗﺮﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﺷﻌﺮﻩ ﻗﺎﺋﻠﺔ : - ﺳﻼﻣﺘﻚ . ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ! ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻌﺾ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺘﻪ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ﺑﻘﻮﺓ : - ﻷ . ﻷ ﻳﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺃﻧﺎ ﺯﻋﻼﻥ ﻣﻨﻚ . ﺻﻔﻴﺔ ﺑﺪﻫﺸﺔ : - ﻟﻴﻪ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ؟ ﺃﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺇﻳﻪ ؟ ! - ﻓﻀﻠﺖ ﺃﺗﺮﺟﺎﻛﻲ ﻭ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺇﺑﻌﺪﻱ ﻋﻨﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺇﺑﻦ ﺍﻟـ ---- ﺩﻩ ﻭ ﻻ ﺳﺄﻟﺘﻲ ﻓﻴﺎ . ﺻﻔﻴﺔ ﺑﺮﻗﺔ : - ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺧﻠﻴﺘﻪ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻨﻚ . ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻳﻨﻬﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺨﻒ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ . ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻀﻴﻖ : - ﺃﻧﺎ ﺯﻫﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﻳﺎ ﺻﺎﻓﻲ . ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺇﺳﺄﻟﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺩﻩ ﻟﻮ ﻳﻨﻔﻊ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ! ﺻﻔﻴﺔ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ . ﻫﺴﺄﻟﻪ . ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻬﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﺨﻴﺒﺔ : - ﻭ ﺭﺑﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﺇﺗﺤﺴﺪﺕ . ﺿﺤﻜﺖ " ﺻﻔﻴﺔ " ﻭ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : - ﻭ ﻣﻴﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﻴﺤﺴﺪﻙ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ ؟ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺘﺒﺮﻡ : - ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﺃﻧﺘﻲ ﻣﺴﺘﻘﻠﻴﺔ ﺑﺨﻄﻴﺒﻚ ﻭ ﻻ ﺇﻳﻪ ؟ ﺩﻩ ﺃﻧﺎ ﺻﺎﻟﺢ . ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺗﻜﻮﻧﻴﺶ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﺇﻥ ﺃﺧﻮﻛﻲ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻳﺒﻘﻲ ﺩﻭﻧﭽﻮﺍﻥ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺨﺒﺚ ﻟﻴﻐﻴﻈﻬﺎ : - ﺩﻩ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺘﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﻳﺎ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺿﻌﻲ ﻭ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﺗﺤﺮﻙ . ﺻﻔﻴﺔ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : - ﻻ ﻳﺎ ﺭﺍﺟﻞ ! ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻐﺮﻭﺭ : - ﺃﻭﻣﺎﻝ ﺇﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ . ﺩﻩ ﺃﻧﺎ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟـ Chatting ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻼﻗﻲ ﺍﻟـInbox ﻫﻴﻨﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﺎﻳﻞ . ﺇﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﺇﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﻭ ﺇﻟﻠﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻫﻤﻮﺕ ﻭ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ . ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻐﻴﻆ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻠﻜﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ : - ﻃﺐ ﻣﺎ ﺗﺘﻠﻢ ﺑﻘﻲ ﻳﺎ ﺻﺎﻟﺢ . ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺃﻟﻤﻚ ! ﺿﺤﻚ " ﺻﺎﻟﺢ " ﺑﺨﻔﺔ ﻭ ﻏﻤﺰ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ : - ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻐﻴﺮﻱ ﻳﺎ ﺻﻔﺼﻒ ؟ ﺻﻔﻴﺔ ﺑﺼﺪﻣﺔ : - ﺻﻔﺼﻒ ! ﺇﻳﻪ ﺻﻔﺼﻒ ﺩﻱ ؟ - ﺑﺪﻟﻌﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﺻﻔﻴﺔ ﺑﻐﻀﺐ : - ﻷ ﻣﺎﺩﻟﻌﻨﻴﺶ ﻛﺪﻩ . ﺃﻧﺎ ﺻﻔﻴﺔ ﺃﻭ ﺻﺎﻓﻲ ﻟﻜﻦ ﻣﺶ ﺻﻔﺼﻒ ! ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺮﺣﺔ : - ﺃﻭﻙ ﻳﺎ ﻋﻤﺮﻱ . ﺇﻧﺘﻲ ﺃﺻﻼ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺣﻠﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺇﻳﻪ ﺩﻭﻝ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﺒﺼﻠﻬﻢ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﺟﻤﺒﻲ ؟ ! ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ " ﺻﻔﻴﺔ " ﺑﺨﺠﻞ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : - ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻳﺎ ﺻﻠَّﻮﺣﻲ . ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻭ ﻳﻘﻮﻣﻚ ﻟﻴﺎ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺭﺏ . ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺤﺐ : - ﻭ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﻗﻠﺐ ﺻﻠَّﻮﺣﻚ . ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺃﺧﺮ ... ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ‏( ﻟﻨﺪﻥ ‏) ﻳﻘﻒ " ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﻱ " ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺒﺎﻙ ﺧﺘﻢ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ، ﻓﻴﺄﺗﻲ ﺷﺨﺺ ﻭ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ .. ﻳﻠﺘﻔﺖ " ﻳﺤﻴﻰ " ﻟﻴﻜﺘﺸﻒ ﻫﻮﻳﺘﻪ ، ﻟﻴﺠﺪﻩ " ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ " ﻭﺍﻟﺪ " ﻣﺮﺍﺩ " ﻭ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻩ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻲ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻪ " ﻳﺤﻴﻰ " ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺴﺮﻭﺭ : - ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ . ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺑﺤﺎﻟﻪ . ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﺭﺍﺍﺟﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﺇﻳﻪ ؟ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺼﺎﻓﺤﻪ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ : - ﺇﺯﻳﻚ ﺇﻧﺖ ﻳﺎ ﻳﺤﻴﻰ ! ﺃﺧﺒﺎﺭﻙ ﺇﻳﻪ ؟ ﻭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﺇﺯﻳﻬﺎ ؟ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﻛﻠﻨﺎ ﻛﻮﻳﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺑﻄﺖ ﺫﺭﺍﻉ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻒ ﻣﺴﺘﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺪﻭﺀ ، ﻭ ﻗﺎﻝ : - ﺇﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﺑﺎﺏ ؟ ﺭﺑﺎﺏ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺭﻗﻴﻘﺔ : - ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻛﻮﻳﺴﺔ . ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺇﻧﻨﺎ ﻻﺯﻡ ﻧﻜﻠﻤﻚ ﻣﻦ ﻣﺪﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺸﻜﺮﻙ . ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺈﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : - ﺍﻟﻌﻔﻮ . ﺑﺲ ﺗﺸﻜﺮﻭﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﺇﻳﻪ ؟ ! - ﻋﻠﻲ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻚ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ . ﻫﻮ ﻛﻠﻤﻨﺎ ﻭ ﻗﺎﻟﻨﺎ ﺇﻧﻜﻮﺍ ﺑﺘﺮﺍﻋﻮﻩ ﻭ ﺑﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻩ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ . ﺑﺠﺪ ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺘﺸﻜﺮﻳﻦ ﺃﻭﻭﻱ ﻳﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻴﻪ . ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﻻ ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﺟﺐ ﻳﺎ ﻣﺪﺍﻡ ﺭﺑﺎﺏ ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺑﻴﻨﺎ ﺷﻜﺮ . ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻭﻻﺩﻧﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ . ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺈﻣﺘﻨﺎﻥ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﺑﺖ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ : - ﻃﺒﻌﺎ . ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﻳﺤﻴﻰ . ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ . - ﺃﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑﺘﺨﻤﻴﻦ : - ﺇﻧﺘﻮﺍ ﺷﻜﻠﻜﻮﺍ ﻗﺮﺭﺗﻮﺍ ﺗﻨﺰﻭﻟﻮﺍ ﺃﺧﻴﺮﺍ . ﺻﺢ ﻭ ﻻ ﺇﻳﻪ ؟ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﻣﺶ ﺑﺎﻟﻈﺒﻂ . ﺇﺣﻨﺎ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﻧﻨﺰﻝ ﻧﺸﻮﻑ ﻣﺮﺍﺩ ﻋﺸﺎﻥ ﻭﺣﺸﻨﺎ ﺃﻭﻱ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﻧﺰﻭﺭ ﻣﺼﺮ . ﺑﺲ ﻫﻨﺮﺟﻊ ﺗﺎﻧﻲ .. ﺇﻧﺖ ﺇﻟﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺇﻳﻪ ﻫﻨﺎ ﻭ ﻣﺎﺟﺘﺶ ﺗﺰﻭﺭﻧﺎ ﻟﻴﻪ ؟ - ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻓﺎﺿﻲ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻐﻞ ﻣﻬﻢ ﺃﻭﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﺴﺎ ﻣﺨﻠﺼﻪ ﻭ ﺭﻭﺣﺖ ﻗﺎﻃﻊ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮﺓ ﻋﻠﻄﻮﻝ ﺣﺘﻲ ﻣﺶ ﻗﺎﻳﻞ ﻟﺤﺪ ﺇﻧﻲ ﺭﺍﺟﻊ ﻋﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ . ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺤﻤﺎﺳﺔ : - ﺇﺣﻨﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﺶ ﻗﺎﻳﻠﻴﻦ ﻟﻤﺮﺍﺩ ﺇﻧﻨﺎ ﺭﺍﺟﻌﻴﻦ . ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺑﺎﺏ ﻗﺎﻟﺘﻠﻲ ﻳﺘﻔﺎﺟﺊ ﺑﻴﻨﺎ ﺃﺣﺴﻦ . - ﻃﻴﺐ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻛﺪﻩ ﺑﻘﻲ ﻳﺒﻘﻲ ﻫﻨﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻭ ﻫﺘﻴﺠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻫﺘﺒﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺿﻴﺎﻓﺘﻲ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭﻭﺍ ﺗﺮﺟﻌﻮﺍ ﺗﺎﻧﻲ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ . ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺸﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ : - ﺇﺣﻨﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻧﺘﻘﻞ ﻋﻠﻴﻜﻮﺍ ﻳﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺇﺑﻨﻨﺎ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ . ﺇﺣﻨﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺃﻭﺗﻴﻞ ﺃﻭ ﻧﺄﺟﺮ ﺷﻘﺔ ﺃﻭ ﺣﺘﻲ ﭬﻴﻼ ﺟﻤﺒﻜﻮﺍ . ﻳﺤﻴﻰ ﺑﺈﺳﺘﻴﺎﺀ : - ﻣﺶ ﻋﻴﺐ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ ؟ ﺃﻭﺗﻴﻞ ﺇﻳﻪ ﺇﻟﻠﻲ ﺗﻨﺰﻝ ﻓﻴﻪ ﻭ ﻻ ﺑﻴﺖ ﺇﻳﻪ ﺇﻟﻠﻲ ﺗﺄﺟﺮﻩ ؟ ﻣﺎﺗﺰﻋﻠﻨﻴﺶ ﻣﻨﻚ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻭ ﺇﻭﻋﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺗﺎﻧﻲ . - ﺑﺲ ﺁﺍ .. - ﻣﺎﺑﺴﺶ .. ﻗﺎﻃﻌﻪ " ﻳﺤﻴﻰ " ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ، ﻭ ﺃﺭﺩﻑ : - ﻫﺘﻘﻌﺪﻭﺍ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻃﻮﻝ ﻣﺪﺓ ﺳﻔﺎﺭﻛﻮﺍ . ﺧﻼﺹ ﺇﻧﺘﻬﻲ ! ••••••••••••••••� �••••••••••••••••� ��•••••••••••••••• ••••••••• ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ " ﺳﻤﺮ " ... ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻋﻨﺪ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﺴﺎﺀً ﻛﺎﻧﺖ " ﻣﻠﻚ " ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﺔ ، ﺭﺃﺗﻬﺎ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻣﻌﻬﺎ " ﻓﺎﺩﻱ " .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻜﻮﻣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻌﺒﺎﺕ ﺧﺎﺻﺘﻬﺎ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻗﺬﻓﺖ ﺑﺎﻟﻤﻜﻌﺒﺎﺕ ﻓﺄﺣﺪﺙ ﻗﺮﻗﻌﺔ ﺧﺎﻓﺘﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ، ﺛﻢ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺇﺳﺘﺤﻮﺍﺫﻳﺔ ﺁﻣﺮﺓ ﻻﺣﻆ " ﻓﺎﺩﻱ " ﻭﺻﻮﻝ ﺃﺧﺘﻪ ﻫﻮ ﺍﻷﺧﺮ ، ﻓﻮﺛﺐ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻟﻠﺤﺎﻝ ﻭ ﻫﺮﻭﻝ ﺻﻮﺑﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ : - ﺑﺎﺭﻛﻴﻠﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ﺑﺎﺭﻛﻴﻠﻲ ! ﺳﻤﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺇﻧﻔﺮﺟﺖ ﺃﺳﺎﺭﻳﺮﻫﺎ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ : - ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ . ﺇﻳﻪ ﺇﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ؟؟؟ ﻓﺎﺩﻱ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻏﺎﻣﺮﺓ : - ﺃﻧﺎ ﻧﺠﺤــــــــﺖ . ﻧﺠﺤﺖ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﺻﺮﺧﺖ " ﺳﻤﺮ " ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭ ﻗﻔﺰﺕ ﻣﺤﺘﻀﻨﺔ ﺃﺧﻴﻬﺎ ﺑﺸﺪﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ : - ﻣﺒﺮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻙ . ﻣﺒﺮﻭﻭﻙ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ .. ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻭ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﺑﺈﻫﺘﻤﺎﻡ : - ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﺭﺟﺎﺗﻚ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺇﻳﻪ ؟؟؟ ﻓﺎﺩﻱ ﺑﻀﺤﻚ : - ﺇﻃﻤﻨﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻭ ﺇﺣﻨﺎ ﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺗﺮﻡ ﺃﺧﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﺘﺸﻮﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﺇﻟﻠﻲ ﻫﻴﻌﺠﺒﻚ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ . ﺳﻤﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ : - ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ . ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺻﻠﺖ " ﻣﻠﻚ " ﻋﻨﺪ ﻗﺪﻣﻲ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﺒﻮ ﻋﻠﻲ ﻗﻮﺍﺋﻤﻬﺎ ، ﻓﺈﻧﺤﻨﺖ " ﺳﻤﺮ " ﻭ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺴﺮﻋﺔ .. ﺗﺒﺎﺩﻟﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﺮﺹ ﻭﺟﻨﺘﻬﺎ ﺑﻤﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻠﻄﻒ : - ﻣﺶ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻷﺑﻴﻪ ﻓﺎﺩﻱ ﻳﺎ ﻟﻮﻛﺎ . ﻫﺎ ؟ ﻗﻮﻟﻴﻠﻪ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . - ﺳﻤﺮ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﻤﺎﻥ ! .. ﻗﺎﻟﻬﺎ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺑﺠﺪﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﺗﺰﻳﻦ ﺛﻐﺮﻩ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻪ " ﺳﻤﺮ " ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ : - ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ ؟ - ﺇﻟﻠﻲ ﺟﺎﺑﻠﻲ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻳﺒﻘﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭ ﻛﻤﺎﻥ ﻳﺒﻘﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺃﻭﻱ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ . ﺳﻤﺮ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ : - ﻃﻴﺐ ! ﺗﻨﻔﺲ " ﻓﺎﺩﻱ " ﺑﻌﻤﻖ ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : - ﻫﻮ ﺇﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﺎ ﺷﻐﻞ ﻋﻨﺪﻩ . ﺳﻤﺮ ﺑﺠﺪﻳﺔ : - ﺷﻐﻞ ﺇﺯﺍﻱ ﺑﺲ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ ؟ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺗﻮﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺷﻐﻠﻚ ﺩﺭﺍﺳﺘﻚ ﺇﺯﺍﻱ ؟ ! - ﻫﻮ ﺭﺍﺟﻞ ﻛﻮﻳﺲ ﺟﺪﺍ ﻭ ﺑﻴﻌﺰﻧﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ . ﻓﺎﻫﻢ ﻭﺿﻌﻲ ﻭ ﻗﺎﻟﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻷﺟﺎﺯﺓ ﺩﻱ ﻫﺸﺘﻐﻞ ﻭ ﻟﻤﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﻫﻘﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﻱ ﺃﺧﺮ ﺳﻨﺔ ﻟﻴﺎ ﻭ ﻓﺎﺿﻞ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﻭ ﻫﺘﻔﺮﻍ ﻟﻠﺸﻐﻞ ﻋﻠﻄﻮﻝ . ﺳﻤﺮ ﺑﺘﻔﻜﻴﺮ : - ﻃﻴﺐ . ﻫﻮ ﻋﺮﺽ ﻛﻮﻳﺲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﺇﻋﻤﻞ ﺇﻟﻠﻲ ﻳﺮﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻓﺎﺩﻱ . ﺃﻧﺎ ﻭﺍﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻚ . ﻓﺎﺩﻱ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﺩ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : - ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ﺳﻤﺴﻤﺔ ﺇﻧﺘﻲ ﻭ ﻟﻮﻛﺎ . ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﻫﻴﺘﺤﺴﻦ ﺃﻭﻱ ﻭ ﻣﺶ ﻫﺨﻠﻴﻜﻮﺍ ﺗﺤﺘﺎﺟﻮﺍ ﻟﺤﺎﺟﺔ .. ﺛﻢ ﺻﺎﺡ ﻣﺴﺘﺬﻛﺮﺍ : - ﺻﺤﻴﺢ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻛﻤﺎﻥ . ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺩﻩ ﻫﻴﺠﻲ ﻳﺰﻭﺭﻧﺎ ﺑﻜﺮﻩ . ﺃﻧﺎ ﻋﺰﻣﺘﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍ . ﻻﺯﻡ ﺑﻘﻲ ﺗﺎﺧﺪﻱ ﺃﺟﺎﺯﺓ ﻣﻦ ﺷﻐﻠﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻄﺒﺨﻲ . ﻣﻌﻠﺶ ﻟﻮ ﺑﺘﻘﻞ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ . ﺳﻤﺮ ﺑﻠﻄﻒ : - ﻻ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭ ﻻ ﻳﻬﻤﻚ . ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻏﻠﻲ ﻣﻨﻚ ﻳﻌﻨﻲ ! ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ﺑﺮﺯﺕ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻬﺎ .. ﻳﺎ ﻟﻠﻜﺎﺭﺛﺔ .. ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﻞ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺬﻫﺐ ﻏﺪﺍ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ !!! ﻳﺘﺒـــــﻊ