وصفها بين العجب والمستحيل اخجلت عذب القصايد والادب - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: وصفها بين العجب والمستحيل اخجلت عذب القصايد والادب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

🌺🍃🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺 🌺 2 ... 📚 😍 📜 📖 روايـــــــــــــة { وصفها بين العجب والمستحيل        اخجلت عذب القصايد واﻷدب } 📖🖌 @storykaligi 🌺🍃 ديم دخلت على امها بعد ماجابت لها الاغراض ، وكحت من كثر مالغرفه كاتمه، نزلتهم قدامها وقالت بتعب : يمه ابي فلوس امها بحقد : تدرين اني مااطلع فلوس بالساهل ، صيري مثلي وطلعي فلوسك ديم : تبيني اصير ساحره ؟ اعوذ بالله انقهرت امها وقامت وقفت قدامها وبرمشة عين رفعت رجلها ورفستها بكل قوّتها وطاحت ديم وصرخت بألم حست بطنها بتتقطع من الألم ، جلست عندها وسحبت شعرها بقوه وقالت بفحيح : بتشتغلين معي وإلا ! ديم بتعب : لا ، وش بتسوين امها : بمنع عنك كل شي لين تتقطعين من الجوع والبرد ، والله لأخليك تمشين بدون ملابس ديم : مااصدق انك امي ، قولي انك لاقيتني بالشارع، مستحيل اني جيت من بطنك وتعامليني كذا مستحيل قامت امها وجلست عند النار ورشت فيها شي خلتها تزيد وتوصل للسقف وشهقت برعب ديم حسبت الغرفه احترقت رجعت على يدينها خطوتين وناظرت للنار وكانت طافيه ولا كأنها اشتغلت ، حتى دخانها اختفى. وامها تناظر لها بشرّ وهمست : يدور براسك انك تبلغين علي ، لكن لو سويتيها يابنتي اخفيك مثل مااخفيت النار العظيمه ديم رجفت شفايفها وغرقت عيونها بالدموع وطلعت بسرعه دخلت غرفتها وقفلت الباب وانهارت تصيح من كل قلبها وتصارع الخوف اللي عايشه فيه. ، ديم البنت الوحيده لأمها ، ابوها متوفي من زمان ، عُمرها ٢٣ سنه ، تخصصها English ، عندها اخوان من ابوها وعندها اهل ام واهل اب ، لكن امها حارمتها من كل شي ومالها غير صديقاتها الثلاث " تذكـار ، ميـس ، شـروق " ➖ الشخصيات .. سطام محمد الجاسم سالم محمد الجاسم عزام محمد الجاسم ذياب محمد الجاسم . ➖ ابناء سطام : هادي ٢٨ سنه. شجن ٢٥ تذكار ٢٠ سنه . ➖ ابناء سالم ؛ عناد ٢٧ سنه . ➖ ابناء عزام ؛ رسيل ٢٠ سنه ➖ ختاماً اخر ابناء محمد الجاسم : " ذيـاب ٢٨ سنه " ➖ * عـزام كان بسيّارته ومعاه بنته رسيل ، كانوا يتمشون وهو مستانس ، بس رسيل كانت مجبوره تطلع معه لإنها تبي اشياء منه لكنها ماتبيه هو كـ اب ، لإنه مطلق امها من زمان ولما تزوجت امها وبقت الحضانه للأب رفض ياخذها ، لكنه مااهملها ولا تركها ، مجرد انه مابغاها تعيش عنده لإنه راعي سفريات ومشاغل ومايبي يقصر عليها او يتركها لحالها ، لكن رسيل مافهمت الا انه كره لها.. وقف عند بيت اخوه سطام " ابو هادي " وناظرت فيه مصدومه : مابي انزل ابوها : مايصير يابابا سلمي على عمامك رسيل : رجعني لبيت امي عزام : تو الليل رسيل : لا تأخر الوقت عزام : طيب ابي اسألك سؤال ، ودك تدخلين الجنه ؟ رسيل ببرود : في مسلم مايتمنى الجنه ؟ عزام : حلو ، نسيتي لايدخل الجنه قاطع رحم ؟ رسيل بتسليك : طيب بسلم عليهم نزلت ونزل هو ودخل ، كانوا اخوانه مجتمعين بغرفة الرجال ، سلم عليهم وكان منحرج لإن ماعمره جاب لهم بنته من باب الواجب تسلم عليهم ، رسيل دخلت ببرود سلمت وطلعت. طلع وراها ابوها معصب من تصرفها : ليش ماتجلسين رسيل : ابي ارجع لبيت امي عزام : انتظريني لاخلصت تعاليل مع اخواني وديتك دخل وتركها وانقهرت وجلست تنتظره ، دقايق ودخل عمها ذياب وكشرت وصدت ، ذياب وقف قدامها وابتسم بوقاحه : من هالحلوه اللي جالسه في بيتنا وكاشفه تحسب مافيه رجال رسيل : لاتسوي نفسك ماتعرفني ذياب عقد حواجبه : ما استهبل معك من انتي رسيل : رسيل ذياب : وتراب ، من رسيل ؟ رسيل مصدومه : عمي شفيك انا رسيل بنت عزام اخوك ذياب بهدوء : اي معليش وانا عمك ناسي شكلك رسيل بسخريه : اي ماتنلام ، من كثر ماتشوف من بنات صرت تنسى اشكالنا ذياب : اقول ورا ماتدخلين تسلمين على عمامك ناظرت فيه بحقد : سلمت عليهم ، قول انك تدور اي عذر علشان تسولف معي ذياب : واذا سولفت معك يالمريضه وش فيها ؟ ماني عمك ؟ رسيل : بس اخاف لك نيه ثانيه من سواليفك معي ، مو حنا عندنا اهداف مشتركه ، نكره ابوي ذياب : انا لي حق اكره ابوك لكن انتي ليش تكرهينه رسيل دمعت عيونها : كان يضرب امي ويظلمها ولما تزوجت امي غيره رفض ياخدني عنده لإنه يكرهني ، ومسوي كريم وفاتح ابوابه للعالم وهو ظالم مايخاف ربه ذياب : بس انا شايف انك تحبينه رسيل : يخسي انا اجي معاه عشان يصرف علي هو حالف مايعطيني الا يشوفني ذياب : تخسي تربيتك والله ، في بنت عاقله تقول عن ابوها يخسي رسيل : مربيتني امي افضل تربيه ، حتى وهو ظالمها توصيني عليه لأنه ابوي ذياب اتصل جواله ومشى : والله من الدراما رسيل بصوت ماسمعه : الله ياخذك بس ما منك فايده ابد .. 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 🍃🌺 🌺🍃🌺 🍃🌺🍃🌺 🌺🍃🌺🍃🌺