ورود العشاق ماتذبل على الطاري - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: ورود العشاق ماتذبل على الطاري
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🌹🍃🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹 🌹 4 ... 📚 😍 📜 📖 روايـــــــــــــة { ورود العشاق ماتذبل على الطاري } 📖🖌 @storykaligi 🌹🍃 ابتسمت ام سلـــطان :لا يمه سعود الله يحفظه اليوم الصبح مرني وسلم علي ووعد وديمـا بعد كـلموني أمس إلا رعد .. سعود رفع يده واشر فيــها ومازالت الابتسامه مرسومه على وجهه :ب وصل لـه كــلامك تــــامرين عــــلى شي يالغـــــالـــيه ام سلطان بهـدوء :الله معـــك يايمه ""تعـــــريف العائـله "" الجــــد أبو سلطان "ناصـر "مـــتوفي من زمن الـجده أم سلطـــان " غزيــــل " كبيرة بــالسن انسانه قويه وصابره رغم الظروف طيبه وقلبها ابيض عمرها 65 * الولـد الأول لام سلطان "سلطان " عمره 48 رجل بمعنى الكلمه يحب عياله ويخـــــاف عــليهم زوجته متوفيه وعنده ولدين سعود و مشعل سعود عمره 26 شاب جميــــل ملامحــــه تجــذب حنون وطيـــب لكن مايظهر هالطـــــيبه إلا للأشخاص العزيزين على قـــــلبـــــه يشتغل ضابط انســان جاد بكل شي وبارد لأبعـــــد الحدود مـــــشــــعل عمره 23 انسان لامبالي هــمه اللعـــب والروحات والجيات رومنسي واكبـر لعاب وطايـــش يدرس بالجامعة تخصص احياء * الولد الثاني سعود "أبو رعد "ســـبق التعريف * الولد الثالث " تركي" عمره 30 انسان بارد وغامض مطلق زوجــته وعـــــنده بنت الولد الرابع" ريان" متوفي بحادث لميس الــبنـــــت الوحيده و آخــر وحده من عيال ام سلــــطان بـــنت حساســــه جدا حـنونه عمرها 22 * وقف قـبال بيت طـلـيقتــــه وأخذ نفس رفـــــع نظره لـــمراية الـسياره وعـــــدلها لجـــــتهه وصار يتامل وجــهه عض على شفته السفليه بألم رفع يده وصار يتحـــســـس وجهه مـــن جهة اليسار عينه ونـــــص خده مشوهه كله مــــن هذاك الحــــادث وجهه الي كان يتبـــــاهى بجماله ووسامته تشوهه بعد هالحادث صار معدوم الثقه بنــفسه حتــــى زوجته تركته بسبب هالتشوه نـــست كــل اللي جمعها معه نست حبه لها كسرته وقهرته فـوق قهره يـتذكـر هاليوم وشلـون مايذكره بهاليوم مات أخوه وتشوه هو تمنى لو انه مات ولا عاش كذا صحيح الــتشوه ماهو كــــبير لكن حتى قلبه تشـــوه مــــن بعد هـذاك اليوم خــــذلان زوجتـــــه له وتركـــــها له سبب له جرح ماراح يبرى حتــى ولو مع مرور السنين نزل الكاب على وجهه حتى ماتوضح ملامحه و نــزل من السياره انتبه لبنته واقفه مع أخو أمها الــصغير تنتظره عنــد الباب تقدم منها وفتح يدينه لها ومن شافته بنـــــته جت تركض بسرعه لجهــــتـــــه ورمت نفسها بحضنه ضمهـا تركي لصدره بـحنان :وش اخبارك يابــابا جنى بــطفوله :بخير بابا اشتقت لك رفعها تركي بخفه وهو مبتـــــسم : يابعد قلبي وانا بـــــعد مشــتاق لك جنو ابتسمت جنى بدلع :بابتي وين بنروح نزلها تركي بالسياره قـــدام وقفل الــــباب وتــوجه لــبابـه ركب ولـف لجهتها :المكـــان اللي تـــبينه ياعمري جنـــى رفعت يــــدها وحــطتها على فمها تفكر :امـــــمم أولا ابي اروح اشوف جده اشتـــقــــت لها وبعدها ابـــي اروح الملاهي وابي انام عندك بابا وبحضنك ابتسم تـركـــــي بـــحزن :مـن عيونـــــي أوديك لجده وبعدها نروح الملاهي وتـــنامين بعد بـــــحضنــي كم عـــندي جنى وحده صــح ضحــــكت جنى بطفوله :ههههه صح وحده بس حرك سيارته بهدوء من يشوف بنـــتـــــه ينسي كل ألآمه اااخ من أمها هـــي اللي حرمته منها يدري فيها محتــاجته طفله عـمرها ست سنوات اكـــــيد ب تحتاج وجود الأم والأب حـولها بس يحاول قد مايــــقدر من يأخذها يعوضها عن بعده عنها ويحســـسها بوجوده جنبــها الـتفت لها وابتسم علـى سوالـــيفــها عن المدرسه وصديقاتها الجــدد * داس على البنزين بـــــجنون وزادت سرعة سيارته الريـاضيــه وصار يدخل من بين السيارات بطريقه محترفه كل تـــــفكيره بهذاك اليـوم اللي سبب له عقــده وابعده عن أحبابه صدمته كانت كبيره من أقرب نــاسه ماهي بـنيتـــه اللي صار والله ماله يد بس وش يفـهم القلوب القـــاسيه تــعاهدوا والعهد ماهو حماقة صــــدمته والحب توه بطريقه ســـــببـــــت لقلبه عاقــــه لكن مـــازالـــت غاليــه على قلــــبه ظلمت نفسها وظلمتــــه معها وقف جنــب كـورنيش النيل ونزل من سيـــــارتــه وقـــــف لحظات وهو يمرر نظراته للسفن والقوارب ومنظر المباني ونهـر النيل هذا مــــكانــــه مـــن سنتـــين هرب من الــبلاد ومــن فيها ابتســـــم بحزن :اااه يـــــالقـاهرة والنيل جيتك ابي اهرب من أحزاني كبــــيره يامصر ادري فيك كبيره ابيك تـاخــــذين همومي وترمينها بهالنهر ضـــــحك نواف بنبرة حزن : ههههه لكن علامك ضــايقه فيني ذبل وجه الفرح فينـي واخفى عن اغـــــصانـــك محـــاصــيــــله .. 🌹📚 @storykaligi 🌹📚🖋 🍃🌹 🌹🍃🌹 🍃🌹🍃🌹 🌹🍃🌹🍃🌹