بعض العيون حقدها في نظرها - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: بعض العيون حقدها في نظرها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

🍃 💞🍃💞 🍃💞🍃 💞 4 ... با المستشفى... ملوك طلعت من الغرفه.. وانتبهت للمجموعه التي ما ان طلت ملوك من باب غرفة العمليات حتى تحلقو عليها,,, لكن شخص بينهم اخترق الصفوف التي تحلقت وبنبره حاده ومرتبكه من المجهول : كيفه هو حي..؟ ملوك توترت من الرجال المتحلقين عليها ونظراتهم مصوبه لها بتوتر :حالته الحين مو مستقره راح يطلع الدكتور ياسر بعد شوي ويطمنكم... الشخص بصراخ :كيف ماتدرين وانتي طالعه من عنده تو تبين تجننيني بس ماراح نلومك فانتي حرمه والا شكلك واضح دكتوره مبتدئه او حتى يمكنك لسا امتياز ! ملوك آنصدمت من الهجوم العنيف اللي انطلق كالرصاص يخترق اذنيها تحكمت باعصابها بصعوبه : عفوا التزم الهدوء وتكلم بصوت واطي وبأدب انت بمشفى تكلم يوسف وببحه : دكتوره اعذريه هو مصاب ومارضى احد يفحصه واللي جوا رفيقه من زمان ممكن تشوفينه ؟ ملوك التفتت لجهة يوسف وانتبهت لشخص اللي يشير له وهو نفس الشخص اللي كان قبل ثواني يصراخ... شافت يده تنزف وبالتحديد جهة الكف ملوك : لو سمحت انت يدك تنزف ممكن اشوفها؟ عناد طالعها بحده لما حط يوسف يده على كتف عناد وجلسه على الكرسي اللي وراه.. ملوك نزلت لجهة عناد ومسكت يده اللي كانت تنزف وجته الممرضه با الادوات الي تلزمها .. ملوك بهدوء بالغت في التحكم فيه: ممكن اعرف الاصابه كيف صارت..؟ عناد طنشها وطالع لجهة ماهي موجوده .. يوسف بحزن: كان فيه تدريبات في مجموعة من المداهمات الخاصه.. المتخصصه بتفكيك المتفجرات.. وصار فيه انفجار بقنبله فشلو في تفكيكها ملوك وهي تشوف الجرح الغاير بكف عناد: اممم يعني انتم من القوات الخاصه با المداهمه..المتخصصه في تفكيك المتفجرات والقنابل..؟ يوسف ببحه : لا ..(نحنى القناصه).... عناد بحده بصوته المميز والغريب كأنه جهاز استشعار يرسل ذبذبات ذهول قبل ان يتكلم ليجبر الجميع ان ينصت: يوسف ممكن تسكت نسيت ان هذي الامور سريه وخاصه..؟ رفعت عيونها ملوك بحقد لهذا الشخص المبالغ بغطرسته الغير مبرره..رفعت عيونها في جهة عناد تطالعه انصدمت بملامحه القريبه والقريبه جدا دقنه المرسوم بحده ودقه غريبه لترفع عيونها ببطئ لشفايفه الواسعه الرفيعه ..وبوتيره ذاتها ترتفع عيونها لأنفه الحاد الشامخ المرتفع بأنفه .. وغرور بغرور كلماته الجارحه لترتفع عيونها بنجذاب غريب يناديها ان تتابع بدقه وبلحظات معدوده غابت فيها ملوك عن الضجيج تابعت رفع عيونها لتتوقف فجأة بعيون صارخة الحده والتحدي و الغموض تجبرها ان ترسي وتتوقف عند شواطئها.. يوسف ببحه: انا ماأقصد يا .. قطع تأملها فيه صوت يوسف ملوك بعصبيه قطعت على يوسف تبريراته اللي كان بيوجها: الجرح لازم له خياطه... صدت بنظرها بصعوبه وعيونها متعلقه بالرتبة التي كانت على كتف الشخص اللي كان امامها...! في ها الوقت طلع ياسر من غرفة العمليات.. وقف عناد لما شاف ياسر طالع: ها دكتور كيف الحاله.. ياسر بتوتر: اطلبو لصاحبكم الرحمه توفى. عناد من دون تصديق: رعد مات؟ يوسف نزل على الكرسي وصار يبكي بصوت مسموع.... عناد طاح على ركبه بنهيار... رعد مات صديق مقاعد الدراسه والشباب مات!! اجتمعو باقي الفرقه وصارو يواسون بعض ويبكون على زميلهم اللي توفى وشكلو حلقه كل واحد منهم يهدي الثاني .... في صالون سيوف.. جزيل بصوت واطي: مدام شو بتئولي..؟ سيوف تاخذ فنجان القهوه من الصحن وترتشف منه بهدوء معالمها: اخاف ننكشف!! جزيل بضحكه: شو ننكشف!! صدئيني يامدام راح تجري الفلوس بيدينا جري.. سيوف حركت بااصبعها طرف شفايفها: خليني افكر ياجزيل انتي تدرين لو نكشف شو بيصير!! جزيل: شوبيصير يعني..مابيصير شي انتم عيله واصلين اسم الله وفهمك كفايه.. ابتسمت سيوف : بس خليني افكر.. جزيل: بتربحي وراح يصير لك حساب خاص فيك مو مشترك مع البيك يعني راح يكون ليك استلالئيتك فكري منيح.. سيوف بتوتر: خلاص اوكي سوي اللي يريحك بس يكون بعيد عني يعني مايكون بنفس تواجدي هنا با الصالون اوكي جزيل باابتسامه عريضه: اكيد. @storykaligi