بعض العيون حقدها في نظرها - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: بعض العيون حقدها في نظرها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

🍃 💞🍃💞 🍃💞🍃 💞 3 ... الممرضه تركض لجهة ملوك : دكتوره ملوك حاله طارئه رجال من القوات الخاصة مصابين من مناورات تدريبيه... ملوك تطالع المجموعه اللي دخلت وواحد يركض جهتها... -دكتوره لو سمحتي مساعده بسرعه صديقي برا وحالته حرجه.. ملوك : وين.. الشخص تقدم قدامها.. وركضت هي وراه وصرخت على الممرضه تستدعي باقي الاطباء الموجودين والمناوبين.... ماهي الا لحظات ... وملوك شافت شخص يشيل واحد وباين من اصابته بليغه... الشخص بصراخ :وين الدكتور سطام ؟ ملوك بارتباك : نزل صاحبك هنا على السرير على السريع.. نزله الشخص وتوجه الممرضين بالشخص وحالته الباين انها حاده وحرجه طالعته ملوك وعلى السريع : على طول غرفة العمليات... واستدعو الدكتور ياسر على السريع.. توجهت ملوك لغرفة العمليات.. الشخص بحده مسكها من كتفها ؟ وبعصبيه :ياحضرة الدكتورة قلت الدكتور سطام هو اللي يشرف على حالته ماتفهمين...؟ ملوك بعصبيه بعدت يده وبحده : المستشفى هنا يمشي على قوانين مو على قوانين حضرتك... والدكتور سطام على بالك انه دكتور عادي يستدعى من اي مكان..يااخ هذا مدير المستشفى...ابتعد خلني اشوف الجريح.. دخلت ملوك وماهي الا لحظات ودخل وراها ياسر... في مكان ثاني.. وجناح من الاجنحه الموجوده با الفله الي تخص عايلة سطام الراسي. جسار ماسك شماغه المحطوط على طرف الكنبه بعنايه : مافهمت عليك!! سيوف تتجاهل نظراته المركزه بعيونها : مثل ماقلت لك بسافر اجيب اغراض للمشغل تبعي مع جزيل وخوله, بنفس تجاهلها وبرودها تخرج عدة اقلام تحديد طالعها بنظرات حائره..موجعه الى حد الصقيع مايتحمل ها البرود الدائم مايقدر على الجفاء منها وان كان بلا سبب..! جسار بضيقه : العاملات اللي معك..! سيوف ترسم حواجبها بعنايه مثل دايم آنيقه واكثر : ايه عندك اعتراض..! ارتفع جسار وتوجه لجهة المرايه اقترب حاول تشتيت انتباه باصابعه الطويله تعدل شماغه وينسفه لفوق حركته القريبه منها زادت جنونه وعشقه وهو يشتم بصخب رائحة عطرها..القريب والقريب جدا...من شخصيتها المغروره..التي يعشقها الى حد النخاع بعبق رجولته وثقله الدائم : ماارتاح لهم وماحبهم يروحون معك كلها اسبوعين واروح لبيروت روحي معي..آجليها اسبوعين.. سيوف تسحب بطاقات الصراف وتحطها بمحفظتها رفعت عيونها لعيونه القريبه جدا بعد مارتفعت ببطئ من الكرسي.. متأكده تمام من نظراته أنُه عاشق لها دائم الى حد الثماله : ماقدر..معداتنا والميك اب تبعنا يبي له تجديد سوري.. جسار حاول يتمالك نفسه مايعصب..هذي هي..ترجع ترادد بكلامه لكن ها العيون وين المرسى فيها والمينا سحب نفس عميق وبهدوء : ودرر و وسن من يجلسون معه ... سيوف : مع المربيات ليه هم موجدات منظر وديكور يعني!! بحده : قلت لك لا مافيه روحه الا معي ماتفهمين.! جسار اخذ له ملفات ومشى خطوتين والتفت : مو معقوله ها اللي يصير لاتختبرين حلمي وتفتحي وصبري وحبي لك على تفاهات حنى بغنى عنها.. سيوف بعد ماسمعت خبطت الباب عفست وجهها والتفتت جهة المرايه وضبطت كم فراشه اللي على شعرها وبخت كم عطر ونزلت.. بجزء ثاني من المعموره قدام مقهى مشهور.. كان ريان جالس يشرب قهوه مع اصحابه من نفس الستايل ويتكلمون عن سيارة ريان وستايله الجديد لما سمع نغمتها المحببه الى قلبه.. ريان : اهلين بضحكتها المغنجه: هاي كيفك.. ريان يقوم من جلسة اصحابه ويعدل التيشيرت بوقفته : تمام وانتي... ضي: مممم يعني.. ريان بخوف :شفيك تحسين بشي... ضي بضحكه : احس بشوق يذبحني ياخذني ويردني بهمساتك وبضحكاتك يهدني.. ريان ركب سيارته و ادار مفتاح سيارته بشوق لها مهما بعد عنها يبي يرجع.. يعشق خجلها ورعشة صوتها وهي تتكلم معه يعشق كل شي فيها : يعني كل هذا شوق لي ولقربي والا كيف.. ضي : مدري كذا من الله تصدق احس اذا غبت عني لحظه احس انفاسي معك تروح يومين يا الظالم يومين.. ريان ضحك بخفيف : انا الحين جاي حرمتيني من جلسة اصحابي زين كذا.. ضي بفرحه : قول وربي لاتقول امزح.. ريان ضحك: والله جاي الحين لك انا بعد مشتاق ضي بفرحه ماقدر خجلها يخبيها: طيب طيب..اقوم الحق اجهز نفسي.. ريان بعذوبه: انتي كلك على بعضك في كل الحالات قمر.. ضي استحت: اوكي اتركك ممكن.. ريان : على انه مايهون بس كلها ربع ساعه واكون عندك.. ضحكت ضي وسكرت منه ريان ابتسم في ها الوقت ونزل جهازه على الكرسي اللي جنبه ناظر شكله با المرايه الاماميه وابتسم على شكله... @storykaligi