الموت ماهو إنك تكتفن بترابك الموت إن تحب حي ويفارقك - الفصل 5 | روايتك

اسم الرواية: الموت ماهو إنك تكتفن بترابك الموت إن تحب حي ويفارقك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

🍃 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃 🌸 5  .. " اعزائي المسافرين... سوف تقلع طائره الخطوط الجويه الكويتيه الرحله رقم 12229 المتجه من مطار هيثرو في لندن الى مطار الملك خالد الدولي في الرياض.. الجو خارجا ممطر و بارد نسبيا مع انخفاض في الضغط الجوي..و سوف نصل اليه في الساعه الثامنه مساء ... ارجو من الجميع قضاء رحله ممتعه على متن الخطوط الجويه الكويتيه...مع تحيات طاقم الطائره و الكابتن فواز البـدر.." سعود رفع حاجبه باستغراب و حرك عيونه على مشاري: ايش قال اسمه الكابتن... مشـاري: فواز البدر...... تتوقع..يكون ولد عمي محمد؟ سعود زفر و رجع ظهره على الكرسي: ليش لا؟ تبي تتاكد... مشاري سكت و ما عطاه جواب... في نفسه وده يتأكد اذا هو ولد عمه والا لا.. بس عقله يرفض الشي... يعني ايش ينادون الرجال و يقولون له انت فواز ولد عمنا اللي ما شفناك من سنين... - ايمان دخلت البيت قبل جسار و هي تركض بسرعه لمحمد اللي كان جالس في الصاله يشرب قهوته: بااااابااا ايمان ركضت و رمت نفسها في حضن محمد اللي فتح يدينه لها و ضمها وبدا يبوسها مثل الطفل الصغير...: حبيبة باابا.. جسار تافف وهز راسه: انتي ما تستحين .... الطول مثل النخله و العقل مثل الصخله...شوي و بتصيرين طولي و لحد الحين تجلسين في حضن الوالد مثل الطفل؟؟؟ ايمان حضنت محمد بقوه اكثر ومحمد حضنها لصدره هما و قال بضحك: جسار... مانت ناوي تبطل هذي الغيره اللي تغارها من حبيبه ابوها؟؟؟ ايمان كانت تمد لسانها لجسار باستمتاع جسار زفر وجلس باستسلام بعد ما باس راس ابوه : فواز ... ماراح يرجع اليوم يا ابوي.. محمد رفع حاجبه و سال: ليش فيه شيء؟؟؟ ايمان قاطعت جسار قبل لايكمل: تعرف فواز طيب و بسرعه ينقص عليه.... طلبه واحد من اصحابه ياخذ مكانه وهو بكل طيبه نفذ له هذا الشيء... جسار: ممكن ما تقاطعيني... ام وجهين؟؟ ايمان: ما ابي شارلوك هومز... جسار تافف و بدا يلحقها و هي تدور حول ابوههم اللي بدأ يضحك عليهم اكثر و اكثر وبعد فتره قاطعهم: و اخوكم لوين رايح الحين... ايمان: الرياض باابااا محمد تغيرت ملامحه السعيده و تافف ... جسار حرك عيونه لابوه و فهم بالضبط سبب هذي النظره على وجهه بس ما حب يببن و كمل مطاردته لايمان حتى ما تفهم اللي صار.... محمد في نفسه: اه يا انك وحشتيني يا بلادي..... ايمان ركضت بجنون على السلم تصعد: استاذن باابااا وراي شغل... جسار باستعباط: روحي لشغلك ام وجهيــن ايمان من فوق: shut up جسار ابتسم يضحك لحد ما سمع صوت باب غرفتها يتسكر بقوه.. بعدها حول ملامحه للجديه و جلس جنب ابوه: ابوي... انت زعلان من فواز... محمد : مليون مره اقوله مافي داعي للرحلات المتجهة للرياض,, وفوق هذا يعاند و يكمل رحلاته... جسار حط يده على كتف ابوه:يا الغالي لا تزعل من فواز... تراه يموت ان عرف انك زعلت منه... تلقى الموضوع صار صدفه.. و تعرف انه ما يحب يرد احد في طلبه محمد تنهد بقوه: ولدي و اعرفه... بس يوم عن يوم يزيد خوفي عليه... طيب وعلى نياته في مجتمع كله وحوش... جسار : طول ما انت معنا ما في علينا خوف... محمد: خوفي عليك وعلى فواز ما يتقارن ابدا بخوفي على ايمان... مو انا خايف ان هذا كله ينتهي بمصيبه .. و تروح فيها هالبنت المسكينه... جسار اشر على رقبته: على قطع رقبتي ! محمد ابتسم و ضرب رقبته بضحك..: ايمان ماهي محتاجتك ولا محتاج فواز .... قويه و عن عشره منك ومن اخوك...بس هذا اللي يخوفني عليها .. @storykaligi