الموت ماهو إنك تكتفن بترابك الموت إن تحب حي ويفارقك - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: الموت ماهو إنك تكتفن بترابك الموت إن تحب حي ويفارقك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

🍃 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃 🌸 3  .. انتهى الدوام المدرسي و مثل كل نهايه دوام كل البنات كانوا يتسارعون لباب المدرسه و على طول للبيت نـوف كانت ترتب اغراضها بهدوء في شنطتها الشيء اللي يقهر ايمان اللي ترميهم بفوضويه و نصهم تتركه في المدرسه ولا يهمها ضاع والا لا .. بس في النهايه لازم تنتظرها حتى يمشون للباب مع بعض.. هند قربت لعندها و بنبره تحاول تخفي فيها حماسها: نـوف... نـوف بهدوء: هلا حياتي؟؟ هند بابتسامه: فواز اخو الضفدعه ما رجع من رحلته.. للندن؟ نـوف ببراءه: لا حبيبتي.. ما رجع بس لا تخافي باذن الله اول ما يرجع بجيب لك الاغراض اللي وصيته فيهم.. انا سبق و قلت لج اني مفهمه ايمان انهم لي.. فاكيد بتحرص عليهم هند: مشكوره يا قلبي.. ايمان ما كان عاجبها الوضع وانهم يتهامسون سحبت نـوف معها : ايمان ايشفيج؟ ايمان من غير نفس: ما احبها ما احبها .. تتصرف وكان الناس كلهم ميتين عليها و ان ... نـوف ببراءه: من حقها مو اخت الغالي؟ ايمان ضربت كتفها بقوه: غالي عليج اما انا وع..... نـوف بضحك: عامر وع... اجل هيريتك روشان شنو... ايمان بشهقه: وه فديته... طول و عرض ووسامه و خفه دم و ....... نوف بضحك: ههههه بس الله يخليج و الا بتصير لنا مصيبه.. ايمان حركت عيونها و انصدمت جنب سياره اهل نوف كان جالس خطيبها عامر ينتظر هند.. ايمان ضحكت و مشت باستعباط لسياره جسار اللي كان ينتظرها و نوف مشت لعند سياره اهلها .. نـوف بهدوء مشت لعند سياره اخوها اللي كان يتكلم مع عامر و قالت : السلام عليكم عامر: وعليكم السلام.. نـوف كانت منزله راسها بخجل عامر كان مبتسم بحب و وحشه و قال: شلونك يا نـوف.. ان شاء الله بخيـر.. نـوف وهي منزله راسها و عيونها بالارض: الحمد لله.. بخـير... اخو نوف طلع نفس طويل و نبره استفزازيه: نوف..... يالله مشينا نـوف ظلت عيونها بالارض و عطت عامر نظره اخيره و مشت مع اخوها .. و بعدها مشوا... هند مشت لعند عامر و بنبره بارده: غريبه اليوم جاي تاخذني؟؟؟ عامر: السواق مشغول مع امي... و انا قلت امرك دامني فاضي.. هند: جاي تمرني ولا جاي تشوف حبيبه القلب و الروح.. عامر بنبره ساخره: اكيد جاي اشوفها.. ما شاء الله عليها كل يوم عن الثاني يزيد حلاها... هند: اقول اسكت و خلنا نروح البيت احسن ... احس بموت من الجوع... من جهة ثانيه في سياره جسار .. ايمان فصخت نظاراتها الطبيه و رجعتها شنطتها و طلعت من الشنطه من الشطنه موبايلها و بدت تكتب فيه.. جسار : ايمان بصراحه ماعاد فيني اتحمل طريقتك هذي... ايمان رفعت حاجبها: وليش ما عدت تتحمل طريقتي  موبايلي مالي غنى عنه ولا يمكن اعيش من غيره ولو ان المدرسه ما تمنعنا نستعمله كان دخلته معي الصف.. . جسار تنهد و قال لها ببرود: انتي ليش غبيه و دايما تفهمين الموضوع غلط، من جاب موضوعك مع الموبايل؟؟ ايمان وهي عيونها على موبايلها : اجل شنو؟؟ جسار: انتي لمتى بتظلين تتصنعي شخصيه البنت الغبيه و المهمله و الصبيانيه..... المدرسه كانوا مستدعين ابوي اليوم بس ما قدر يحضر وانا جيت بداله.. الابله شوي و تبكي تقول امتحانك كان ورقه فاضيه من الاجوبه بس كله رسومات ، مع انها واثقه و متاكده ان مستوى ذكاءك اعلى من كل البنات في سنك... ايمان ضحكت بجنون: هههههه..... ممتاز ما قدرت افوز عليك ، و الغي هذا البرود اللي فيك من تصرفاتي؟؟ جسار بقهر : اوكي فزتي ممكن اعرف السبب.. ايمان: ما راح استفيد شيء من الدراسه... جسار: اقدر اعرف ليش؟؟؟ @storykaligi