الفصل 3
🌼🍃🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼
🌼🍃🌼
🍃🌼
🌼 3 ..
📚 😍 📃
📖 روايـــــــــــــة ✍🏼
{ الشجاع إن غاب تبكيه الهنوف
والهنوف إن ودعت ضاع الشجاع }
📖🖌 @storykaligi 🌼🍃
عسّاف كان يناظر فيهم لين اختفوا عن نظره ، نزّل انظاره للورده اللي بيدّه ورماها تحت رجله وداسها مثل ماداس الدخّان ومشى وراهم وهو ملّزم يعرف اسمها وليش جايه لباريس .
➖
الهنـوف : انتي شفيك عليه هذا جزاه ؟
دانه : ما ارتحت له ، بعدين قبل خمس دقايق وهو قاتل واحد !ولا حرّك فيه شعره ولا حسّ بالذنب ولا خاف حتّى !
الهنوف : هذول عصابات كلاب ماعليهم حسوفه ويستحقون القتل .
دانه : انزين مسكي الورد ، انسدت نفسي وماراح احضر الحفله
الهنوف : دانه ماحد قال لك إنك دراما كوين ؟
دانه : مادري عكّر مزاجي هالعساف مارتحت له
الهنوف : شخص عابر لاتشغلين بالك فيه
وصـلوا الى السكـن ووقفوا مذهولين من اللي شافوه بالشارع اللي بين العمـارتين كان الكـلّ واقف وارتفعت اصواتهم مرحبـين بالهنوف ومهدين لها أغنية الميلاد المعروفه .
الهنوف كانت تضحك بفرحـه تقّدمت لهم وحضـنت صديقاتها
وحده وحده والتفتت للشباب : شكـراً .. وسنه جميله لكم ايضاً
علي : قديش صار عمرك يالهنوف ؟
الهنوف : ستّه وعشريـن
علي : العمر كله يارب ، شو رأيك تتجوزيني ؟
هيك بنصير ست أجيال ببيت واحد !
ابو علي : ولك إعقل مثل مالبنت عاقله
الهنوف كانت تضحك وهي عارفه انه يمازحها ، حسّت بأحد يندهها من رجولها ونزلت راسها وشافت كائن صغير لطيف وانحنت لها وابتسمت : ها يا أحلى غاده بالدنيا؟
غاده اعطتها ورده لونها أحمر وهمست بأذنها : بابا بيحكيلك كل عام وانتي احلى بنات الحيّ .
الهنوف رفعت عيونها لأبو غاده وابتسم لها ونزلت عيونها بربكه وباست خد غاده : شكراً حبيبتي
اشعلوا الشموع على الكيكه وتجمّعوا حولها وهي من الحماس صارت تغّني معاهم لين خلّصت الأغنيه وانحنت وطفّت الشموع ورفعت راسها وقالت وهي تجمع كفينّها تعبير عن امتنانها : مشكورين فرحتوني .
سـناء " ام غاده " تقدمت لها وحطّت بيدها ورده وقالت بإبتسامه غريبـه : الهديه بمعناها مش بمضمونها ، وبصراحه نحنا المفروض مانهديك لإنو جناين الشتلات تبع أبو غاده خلصوا عليكِ .. الله يزيدك قبول !
الهنوف عرفت وش تقصد وابتسمت لها : امين يارب ، يالله خلونا نقطع الكيكه .
➖
عسـاف كان يمشي وراهم الى ان دخلوا الشارع المذكور
تفاجئ من الزحمه بين العمارتين وأصوات الأغاني وصراخ البنات واصله ، تقدّم لهم وحصّل بين الزحمه كاب طايح.
اخذه ولبسه وغيّر شكله اللي شافوه فيه .
قرّب لهم لين شاف بين الزحمه الهنوف وجنبها دانه وقدامهم وحده ، حطّت بيد الهنوف ورده وقـالت بإبتسامه : الهديه بمعناها مش بمضمونها ، وبصراحه نحنا المفروض مانهديك لإنو جناين الشتلات تبع أبو غاده خلصوا عليك.
مشى وماسمع ردّ الهنوف مسك اقرب واحد جنبه وقال بهدوء : اخوي لو سمحت ، وين ابو غاده ؟
أشر عليه الشخص واتجه له عـساف وقف جنبه واستغرب ابو غاده من وجوده : خير اخي ؟
عسـاف : ابي من عندك ورد !
ابو غاده وهو يأشر : تفضّل شايف هالمحل الصغير ياللي بنهاية الشارع ؟
عسّاف : اي شايفه ، شفيه ؟
ابو غاده : روّح له وخذ العدد اللي بدّك
عسـاف عقد حاجبيـنه مستغرب من فرحته الزايده اللي تاركته يوّزع حلاله على القاصي والداني ، لكن ماتكلّم طلع من يده فلوس وحطهم بيدّ ابو غاده واتجـه للمحل واخذ كم ورده ، وربطهم بشريطه حمراء واخذ كـرت وقلم .. إحتار وش يكتب .
جاء بخاطره بيت شـعر ، وابتسم بخـبث وكتبه ، رجّع القلم مكانه واخذ الورد وطـلع وعينه يسـار على جمعتهم ، عرف انه لو عطاها الحيـن مابيستفيد شيّ لإنها مشغوله وشارده ولا راح تركّز ، قرر يمرها بالليل ومشى بطريقه لمكان مو بعيد عن هالمكان.
بعد ساعه ونصف :
الهنوف : شكراً يا اصدقاء ، اشوفكم بكـرا
دانه بـتعب : اتوقع حرارتي ارتفعت لأني لعبت بالثلج .
علي : بدك اخذك عالمشفى يادانه ؟
دانه : لا علاوي شكراً ، مع السلامه يارِفاق .
دخلت هي والهنوف للعماره وصعدوا لشقتهم
والهنوف رغم فرحتها كانت مقهوره من تصّرفات أبو غاده رغم انه محترم معاها وقلبه أبيض لكن معاها بالذات يصير مثل الخبل مايحسب حساب لأفعاله .
➖
الساعه ٨ الليل .
دانه كانت جالسه قدام دفّاية الديكور وتعاطس ولافّه نفسها بغطّا ثقيل وتفرك يدينها ببعـض الجوّ داخل كويس لكن هي جسمها بردان .
قالت بصوت مبحوح : ياربي كلها عشر دقايق لعبت فيها بالثلج ، ماتسوى كل هالتعب .
🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋
🍃🌼
🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼
🌼🍃🌼🍃🌼